عاجلأخبار الغازسلايدر الرئيسيةغاز

انقلاب ميانمار.. توتال تعلق توزيع الأرباح بعد تصاعد الاضطرابات

والتوقف عن تنفيذ استثمارات جديدة

محمد فرج

قررت شركة توتال الفرنسية تعليق توزيع الأرباح من خط نقل الغاز الذي تديره مع شركة النفط والغاز في ميانمار، بسبب ما وصفته بـ"الأوضاع غير المستقرة".

وقالت توتال: "إن قرار وقف توزيع الأرباح ساري المفعول بدءًا من الأول من أبريل/نيسان، وسيجري تعليق جميع عمليات التوزيع النقدي التي تقوم بها شركة موتاما لنقل الغاز المحدودة لمساهميها".

وتسهم توتال في شركة ميانمار للنفط والغاز بنسبة 31.24%، وشيفرون الأميركية بنسبة 28.26%، وشركة "بي تي تي أي بي" التايلندية بنسبة 25.5%.

وتشغّل توتال أكبر حقل غاز في ميانمار، وهو مشروع يادانا البحري، حيث تمتلك شيفرون حصة أقلية فيه، حسبما ذكرت منصة آرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

توتال
شعار شركة توتال الفرنسية- أرشيفية

توتال تتوقف عن الاستثمار

قالت توتال، إن نظام نقل الغاز "إم جي تي سي" ينقل الغاز المنتج في حقل يادانا إلى الحدود بين ميانمار وتايلاند لمسافة 400 كيلومتر، كما يوفر حقل يادانا قرابة 50% من احتياجات إنتاج الطاقة في مدينة يانجون.

وقالت شيفرون، إن شركة توتال أعلنت أنها ستتوقف عن الاستثمار الجديد في ميانمار، وستواصل فقط إنتاج الغاز لتلبية احتياجات الأفراد والشركات الذين يعتمدون عليه.

وتابعت: "نحن نؤيد هذا الموقف وقرار المساهمين بتعليق دفع الأرباح للمساهمين، وهو أمر مسموح به بموجب شروط العقد"، حسبما ذكرت منصة آرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

قالت توتال في وقت سابق، إنها لن توقف الإنتاج في يادانا، حيث أعلنت أمس مواصلة العمل مشغّلًا مسؤولًا في حقل يادانا، والحفاظ على إنتاج الغاز وفقًا للقوانين المعمول بها، حتى لا تعطّل إمدادات الكهرباء الحيوية للسكان المحليين.

ضغوط متزايدة على الشركات

تعرضت شركات النفط والغاز البارزة العاملة في ميانمار لضغوط متزايدة، لضمان عدم تدفّق الأموال من مشروعاتها إلى الجيش.

وتمتلك بي تي تي إي بي، بجانب يادانا، حصة بنسبة 19.3% في مشروع غاز ويتاجون.

وبلغت واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب من يادانا، ويتاجون، وزوتيكا 742 مليون قدم مكعبة يوميًا (21 مليون متر مكعب يوميًا) في مارس/آذار، وفقًا لبيانات مكتب سياسة الطاقة والتخطيط في تايلاند.

ويقارن هذا مع واردات الشهر والسنة السابقة البالغة 758 مليون قدم مكعبة يوميًا، و750 مليون قدم مكعبة يوميًا، على التوالي.

انقلاب ميانمار

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية هذا الأسبوع شركة بي تي تي إي بي التي تسيطر عليها الدولة في تايلاند إلى قطع العلاقات مع المؤسسات العسكرية في ميانمار وتعليق الاستثمارات الجديدة في البلاد.

وقالت باحثة آسيوية في منظمة هيومن رايتس ووتش، شاينا باوشنر: "يجب أن يحترم مسؤولو بي تي تي إي بي العقوبات الدولية، وقطع العلاقات مع المجلس العسكري لتجنّب التواطؤ في جرائمه".

وأفادت وثائق مسرّبة أن حقل غاز يادنا الذي تصل إمداداته إلى الأسواق المحلية في ميانمار وتايلاند، والذي تعدّ توتال أحد أكبر المشاركين فيه، يحوّل عائدات تتجاوز مئات الملايين من الدولارات إلى شركة الغاز والنفط المحلية التي يديرها عسكريون حاليون ومتقاعدون في البلاد.

وتواجه العديد من شركات النفط العالمية العديد من الضغوط ومطالب بسحب استثماراتها في أعقاب استيلاء الجيش على مقاليد السلطة في ميانمار، في الأول من فبراير/شباط الماضي، مما أثار احتجاجات في الشوارع في جميع أنحاء البلاد، وحملة عصيان مدني واسعة النطاق، أدّت إلى إغلاق العديد من الشركات.

اقرأ المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى