رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

تحديث - أسعار الذهب تتجاوز 1900 دولار لأول مرة منذ يناير

تخطّت أسعار الذهب حاجز 1900 دولار للأوقية، في نهاية تعاملات اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ أوائل يناير/كانون الثاني الماضي، مع المخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة.

ويترقب المستثمرون إعلان بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة وطلبات إعانة البطالة وطلبيات السلع المعمرة غداً الخميس.

أسعار الذهب اليوم

في نهاية الجلسة، ارتفع سعر العقود الآجلة للذهب -تسليم يونيو/حزيران- بنسبة 0.2%، ليسجّل مستوى 1901.20 دولاراً للأوقية، لكنه قلص مكاسبه التي دفعته إلى 1913.30 دولارًا في وقت سابق من التعاملات.

وبحلول الساعة 05.53 مساءً بتوقيت غرينتش، انخفض سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنحو 0.3%، ليصل إلى 1893.45 دولارًا للأوقية.

وخلال نفس التوقيت، تراجع سعر العقود الآجلة للفضة بنحو 1.2% إلى 27.73 دولارًا للأوقية، كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.3%، مسجلًا 1192.43 دولارًا للأوقية، وهبط سعر البلاديوم بنحو 0.7% إلى2748.49 دولارً للأوقية.

وفي غضون ذلك، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة أمام 6 عملات رئيسية- بنسبة 0.5% إلى 90.08 نقطة، بعد أن كان متراجعًا عند 89.58 نقطة في وقت سابق من التعاملات.

الدولار الأميركي

تلقى الذهب الدعم من تراجع مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى في 4 أشهر ونصف مقابل عملات رئيسة أخرى، مما يجعل الذهب أقلّ تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

لكن قلَّص المعدن الأصفر مكاسبه بنهاية التعاملات مع تحوّل الدولار الأميركي وعوائد السندات للارتفاع.

توقعات وآراء المحللين

قال ستيفن إينيز الشريك الإداري في إس.بي.آي أست مانجمنت، لوكالة رويترز: "انخفاض الدولار يقدّم دعمًا، كما إن تزايد مخاطر التضخم يطغى على كل شيء في الوقت الحالي، إنها مسألة تحوّط ضد التضخم حاليًا".

وأضاف: "حتى في حال ارتفاع التضخم، فإنهم (في مجلس الاحتياطي الفيدرالي) سيكونون مائلين للتيسير كثيرًا، ما يهمّ حقًا بالنسبة للذهب هو أسعار الفائدة الحقيقية النهائية، سيستمر الاتحادي في الحفاظ على أسعار الفائدة عند مستوى منخفض، الأمر الذي سيؤدي إلى إضعاف الدولار، وسيؤدي الذهب أداء جيدًا".

وقال كبير محللي الأسواق لدى أواندا جيفري هالي، لوكالة رويترز في وقت سابق : "مستوى الدعم المهم للذهب في حدود 1845 دولارًا للأوقية، وهو متوسط تحركاته في 200 يوم، ما دام فوق هذا المستوى، فإن الاتجاه الصعودي لا يزال مستمرًا".

وتوقّع رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس،جيمس بولارد، أن التضخم في الولايات المتحدة سيكون فوق 2% هذا العام والعام المقبل، لكن تعليقات من عدد من مسؤولي الاحتياطي الاتحادي، بما فيهم بولارد، دعمت وجهة النظر القائلة، بأن موقف السياسة سيظل معلقًا لبعض الوقت.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى