غازأخبار الغازرئيسيةعاجل

الهند قد تشارك مجددًا في تنمية حقل غاز فارزاد-بي الإيراني

والمصافي تترقب المفاوضات النووية لاستئناف واردات النفط من طهران

حياة حسين

قالت مصادر بوزارة النفط الهندية، إن هناك احتمالات للمشاركة في تنمية حقل فارزاد-بي للغاز الطبيعي في إيران، خلال مراحل العمل اللاحقة، حسبما ذكر مسؤولون من تلك المصافي لمنصة "إس آند بي غلوبال بلاتس" اليوم الأحد.

وخسرت شركة محلية هندية عقدًا لتطوير حقل غاز "فارزاد-بي" الإيراني العملاق الأسبوع الماضي.

عقوبات أميركية

كانت الشركة الهندية قد فازت بعقد تطوير الحقل، الذي تصل قيمته إلى 1.8 مليار دولار أميركي، قبل فرض واشنطن العقوبات على طهران.

وقالت مصادر مسؤولة بوزارة النفط الهندية، العام الماضي، إن الاستثمارات الأجنبية في إيران كانت غير ممكنة بسبب العقوبات الأميركية.

إلّا أن مصادر أخرى أكدت أن الشركة الهندية قد تعود إلى المشاركة في تنمية حقل فارزاد-بي في مراحل لاحقة.

وكان تحالف شركات بقيادة "أوه إن جي سي فيديش" قد اكتشف فارزاد-بي في الخليج العربي عام 2008، وبعد ذلك بـ 8 سنوات في 2016، قالت السلطات الإيرانية المسؤولة عن القطاع، إنها تدرس العرض الهندي، مرجّحة عدم قبول الاتفاق بسبب انخفاض سعر الغاز في العرض.

غير أنه بعد مرور عامين، فازت الشركة الهندية بالحقل، حيث عرضت 6.2 مليار دولار لتنمية فارزاد-بي، الذي يصل حجم الغاز الطبيعي به إلى 23 تريليون وحدة حرارية بريطانية، بسعر 4 دولارات لكل مليون وحدة.

ترقُّب المفاوضات النووية

تترقّب مصافي الهند المفاوضات النووية بين أميركا وإيران أملًا في استئناف تدفّق واردات النفط من الدولة الشرق أوسطية إلى نيودلهي.

وتجري مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن عودة أميركا إلى الاتفاق النووي، مقابل توقّف طهران عن تطوير أنشطتها الذرّية، ونجاح تلك المفاوضات يعني عودة النفط الإيراني إلى الأسواق.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد انسحب من الاتفاقية النووية، مطالبًا بكتابة اتفاق جديد، يشمل آليات تقوّض قدرات إيران على تصنيع الصواريخ الباليستية.

وقال مدير عامّ شركة "هندوستان بتروليوم" المملوكة للدولة، إم كيه سورانا: إن "أيّ تقدم في المفاوضات الأميركية-الإيرانية سينعكس إيجابًا على أسعار النفط، ويساعد المستهلكين من الدول مثل الهند".

وتوقّع سورانا استقرار سعر النفط حول نطاق 70 دولارًا للبرميل، قائلًا: "لن يتجاوز سعر النفط الـ70 دولارًا بكثير ولفترة طويلة.. أيّ زيادة في سعره فوق 70 دولارًا ستكون مؤقتة".

خام مناسب

أوضح مصدر مسؤول من مصفاة نفط هندية أخرى، أن شركته ستستأنف استيراد الخام الإيراني فور عودته إلى السوق، لأن هذا الخام يناسب المصافي الهندية.

وكانت الهند قد أوقفت استيراد النفط الإيراني عام 2018، عقب انسحاب ترمب من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات على طهران، دفعت إلى خفض الإنتاج والتصدير بشدة.

ووفقًا لإحصاءات "إس آند بي غلوبال بلاتس" المبنية على بيانات منظمة الدول المُصدرة للنفط "أوبك"، فإن إيران أنتجت 2.43 مليون برميل يوميًا من الخام في أبريل/نيسان مقابل 3.8-3.9 مليون برميل يوميًا في الشهر نفسه قبل فرض العقوبات الأميركية.

المنافسة الإيرانية

ينافس الخام الإيراني الثقيل إنتاج دول عديدة، مثل الخام الثقيل، والخفيف والمتوسط العربي بالسعودية، وخامات البصرة الخفيف والمتوسط والثقيل العراقي، وأرالاس الروسي، وزاكوم العلوي الإماراتي، والخام العماني بلند، وصادرات الخام الكويتية، وميسا 30 وميري 16 الفنزوليين، إضافة لخام ماتا المكسيكي.

كما تُصدّر طهران الخام منخفض الكبريت أو المكثّفات، خاصة التي تُنتج في جنوب حقل بارس، حيث تشبه المكثّفات المُنتجة في كل من النرويج وقطر وأميركا وأستراليا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى