أخبار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

بريطانيا تقود مجموعة الـ7 لإلغاء دعم الوقود الأحفوري

توقعات بالتوصل لاتفاق نهاية الشهر الجاري

دينا قدري

تقترب مجموعة الدول الصناعية الـ7 من التوصل إلى اتفاق للإلغاء التدريجي لدعم الوقود الأحفوري، بقيادة بريطانيا التي دعت إلى تخصيص المزيد من الأموال لتسهيل عملية التحوّل، لا سيما في الدول النامية.

دفعت بريطانيا دول مجموعة الـ7 إلى تحديد موعد لإيقاف التمويل الحكومي لمصادر الطاقة التي تنتج الغازات المسببة للاحتباس الحراري -بما في ذلك على المستوى الدولي-، وإلغاء استخدام الفحم، وفقًا لمسودة بيان وزاري أطلعت عليه بلومبرغ.

دعم إيطاليا

كانت إيطاليا تتباطأ في بعض الجوانب المالية للإجراءات المقترحة، في المدة التي تسبق اجتماع وزراء البيئة والمناخ في مجموعة الـ7 هذا الشهر، وفقًا لأشخاص مطّلعين على المحادثات.

وعلى الرغم من ذلك، أكد وزير التحول البيئي الإيطالي، روبرتو سينغولاني، يوم الإثنين، أن حكومة ماريو دراغي ستدعم الخطط.

وقال سينغولاني -في مقابلة عبر الهاتف-: "أستطيع أن أؤكد التزام إيطاليا بمشاركة أهداف الرئاسة البريطانية لمجموعة الـ7 بشأن القضايا البيئية.. لا يوجد أيّ تردد على الإطلاق من الحكومة الإيطالية".

بنود الاتفاق

ستلزم مسودة بيان الاجتماع الوزاري المقبل -التي اطّلعت عليها بلومبرغ- دول مجموعة الـ7 بالابتعاد عن الفحم بحلول عام 2030 -ما يعني وقف المحطات التي تعمل بالفحم وليس لديها أيّ شكل من أشكال احتجاز الكربون أو أيّ تقنية أخرى للحدّ من الانبعاثات-، وتوفير الدعم للعمّال والمناطق والمجتمعات المتضررة.

كما ستلتزم الدول بالسعي لإنهاء الدعم المباشر الجديد لقطاع الوقود الأحفوري في أسرع وقت ممكن، مع وضع نهاية مطلقة للدعم الحكومي المباشر الجديد للفحم في عام 2021، بما في ذلك المناطق التي قد يكون مرتبطًا فيها بمساعدات التنمية، وتمويل الصادرات، والاستثمار، ودعم الترويج المالي والتجاري.

أظهرت مسودة البيان أيضًا إلزام الدول بتعزيز تدفّق رأس المال العامّ والخاص نحو الاستثمارات التي تتماشى مع أهداف اتفاق باريس للمناخ، والابتعاد عن الاستثمارات كثيفة الكربون، من أجل دعم انتقال الطاقة النظيفة في الدول النامية.

محاولات سابقة

من المقرر عقد الاجتماع الوزاري افتراضيًا يومي 20-21 مايو/أيار، حيث يُنظر إلى التدابير -التي ستجري مناقشتها- على أنها ضرورية لتحقيق هدف عالمي يتمثل في الحياد الكربوني بحلول عام 2050، والحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية.

حاولت مجموعة الـ7 والمنتديات الدولية الأخرى في الماضي وضع حدّ لدعم الوقود الأحفوري، لكنها فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الحاسمة للإطار الزمني المحدد والتعرفات المختلفة.

وعلى النقيض من ذلك، ينظر المفاوضون إلى الأهداف التي اقترحتها بريطانيا على أنها طموحة وملموسة.

دعم الوقود الأحفوري

بلغت قيمة الدعم السنوي للوقود الأحفوري 5.2 تريليون دولار أميركي في عام 2017، أي ما يعادل 6.5% من الاقتصاد العالمي، وفقًا لصندوق النقد الدولي.

وكانت الصين أكبر داعم في عام 2015، تليها الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، ثم الهند. ووجد صندوق النقد الدولي أن تسعير الوقود الأحفوري الأكثر كفاءة في عام 2015 كان من شأنه أن يخفض انبعاثات الكربون بنسبة 28%.

يأتي الإعلان عن خطط مجموعة الـ7، بالتزامن مع إعلان وكالة الطاقة الدولية، اليوم، لخارطة طريق لتحقيق الحياد الكربوني، بحلول 2050، مطالبة دول العالم بالتوقف على الفور عن تطوير حقول جديدة للوقود الأحفوري، وإلّا سيواجه مخاطر جادّة فيما يتعلق بأزمة المناخ.

وأشارت وكالة الطاقة إلى أن الطلب على النفط يجب أن ينخفض إلى 24 مليون برميل يوميًا في عام 2050، وألّا يتجاوز حاجز 100 مليون برميل يوميًا الذي شهدناه قبل عامين.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى