التقاريرتقارير الغازتقارير الكهرباءتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلغازكهرباءنفط

قطاع الطاقة الإسرائيلي أكثر المتضررين من موجة التصعيد في الأراضي المحتلة

إغلاق حقل تمار وتحويل شحنات النفط أبرزها

تسبب تصاعد الاضطرابات في الأراضي المحتلة والقذف المتبادل بين القوات الإسرائيلية، وحركة حماس، في أضرار بالغة في قطاع الطاقة الإسرائيلي، في أعقاب استهداف عدد من محطات وأبراج الكهرباء بقذائف صاروخية، ومع تبعه من إغلاق لأهم حقول الغاز.

وذكرت مصادر إعلامية، اليوم الجمعة أن قصف صاروخي من قطاع غزة أصاب عدد من أعمدة الإنارة في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل، ما تسبب في انقطاع الكهرباء عن العديد من البلدات الإسرائيلية.

محطة كهرباء عسقلان

لم يكن قطع الكهرباء اليوم، هو الأول منذ بدء تصاعد الاضطرابات، حيث، سبق أن استهدف صاروخ فلسطيني محطة الكهرباء في عسقلان، ما تسبب في فصل التيار عن المدينة، حيث أظهرت لقطات تصاعد ألسنة اللهب بعد أن اشتغلت النيران في أحد خزانات الوقود التابعة للمحطة.

كما ألحق سقوط أحد الصواريخ القادمة من غزة أضرارا بالغة في خط أنابيب نقل النفط الرابط بين مدينتي عسقلان وإيلات الإسرائيليتين، وتوقعت مصادر أن تستغرق عمليات صيانة الخط عدة أيام.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، اتسعت رقعة النيران المشتعلة في خزانات الوقود بشكل كبير، موضحة أن أصوات انفجارات قوية تُسمع بين الحين والأخر من داخل محطة الكهرباء.

تحويل شحنات النفط

على الجانب الأخر، طالبت عدد من الشركات العاملة في مجال شحن النفط، اليوم الجمعة، تحويل تحميل شحناتها من ميناء حيفا بدلا من عسقلان، تجبنا لتعرض ناقلاتها إلى القذائف الصاروخية.

وقالت مصادر في قطاع الشحن إن اثنين على الأقل من مالكي الناقلات التي تشحن النفط الخام إلى إسرائيل طلبا التحويل من عسقلان إلى ميناء حيفا، حسبما ذكرت وكالة رويترز الإخبارية.

وأوضحت المصادر إن الناقلات التي طلبت تغيير الميناء كانت تحمل نفطا من منطقة البحر الأسود.

وتمتلك إسرائيل مصفاتين للنفط، واحدة تديرها شركة باز أويل بالقرب من عسقلان بطاقة 100 ألف برميل يوميا، والأخرى تديرها مجموعة بازان بالقرب من حيفا بطاقة 200 ألف برميل يوميا.

مبادلة تستحوذ على حصة في حقل تمار
حقل تمار للغاز- أرشيفية

إغلاق حفل تمار

يعد قرار شركة شيفرون الأميركية بإغلاق حقل تمار للغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط، من أكبر الخسائر التي تعرض لها قطاع الطاقة الإسرائبلي، حيث يعد المصدر الرئيس للغاز الطبيعي للسوق المحلية.

قرار شيفرون جاء بناءً على تعليمات من وزارة الطاقة الإسرائيلية، وذلك بعد استهداف خط أنابيب ينقل النفط بين إيلات وعسقلان، وكذلك استهداف خزانات الوقود ومحطة الكهرباء في عسقلان.

ويقع حقل تمار للغاز الطبيعي على بُعد 25 كيلومترًا من مدينة أشدود على طول الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط في إسرائيل.

تعويض إنتاج الغاز

تعمل شركة شيفرون بالتعاون مع وزارة الطاقة الإسرائيلية على زيادة الإنتاج من حقل لوثيان، الذي تقع منصته الإنتاجية شمال قطاع غزة، من أجل تعويض إغلاق حقل تمار.

تملك شيفرون حصة 25% في حقل تمار للغاز الطبيعي، واستطاعت إنتاج نحو 8.2 مليار متر مكعب من الغاز في عام 2020، ذهبت 7.7 مليار متر مكعب منها إلى إسرائيل، و0.3 مليار متر مكعب إلى مصر، و0.2 مليار متر مكعب إلى الأردن، وفقًا لبيانات شركة ديليك الإسرائيلية التي تمتلك حصة في الحقل.

يعد تصاعد الأعمال في الأراضي المحتلة الأخطر منذ عام 2014، وذلك بعد أن استهدفت حركة حماس، عدد من المدن الإسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على الاعتداء الإسرائيلية على الفلسطينيين بالقرب من المسجد الأقصى في القدس، وهجماتها الصاروخية على قطاع غزة.

كما يشهد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ 8 مايو/أيار الجاري تصعيدا حادا مستمرا، بدأ باندلاع اشتباكات في منطقة الحرم الشريف وحي الشيخ جراح حيث تنفذ إسرائيل إجراءات لطرد عائلات فلسطينية من منازلهم.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى