أخبار الكهرباءأخبار منوعةالتقاريرتقارير منوعةرئيسيةعاجلكهرباءمنوعات

أزمة الجفاف ترفع أسعار الكهرباء والإيثانول في البرازيل

أسوأ مستوى لهطول الأمطار في 20 عامًا

حياة حسين

دفعت أزمة الجفاف التي تتعرض لها البرازيل إلى رفع أسعار الكهرباء ووقود الإيثانول -الذي يُنتج من قصب السكر وتستخدمه السيارات-، حسبما ذكرت وكالتا رويترز وبلومبرغ.

وقال المدير العام لمشغل شبكة الكهرباء الوطنية "أوه إن إس"، لويز كارلوس سيوتشي، إن الشبكة ستضطر إلى الاعتماد على محطات الطاقة الحرارية مرتفعة التكلفة لتعويض النقص في الطاقة الكهرومائية بسبب الجفاف، ما يرفع الأسعار، حسب رويترز.

إنتاج الكهرباء

توفّر الطاقة الكهرومائية أكثر من 70% من احتياجات البرازيل من الكهرباء، إذ تُولَّد خلال سقوط الأمطار.

وعادة ما تتساقط الأمطار هناك لعدة أشهر تمتد من شهر نوفمبر/تشرين الثاني حتى مارس/آذار، لكنها كانت عند أقل مستوى لها في عقدين.

ويتوقع خبراء ومحللون عدم تحسُّن أوضاع الكهرباء خاصة المنتجة من الطاقة الكهرومائية قبل نهاية العام مع بداية الموسم الجديد للأمطار في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، أمس الإثنين، إن بلاده تواجه أسوأ أزمة مياه في تاريخها، إذ يصنع الجفاف مشكلة لتوليد الكهرباء.

واستبعد مدير شبكة الكهرباء البرازيلية أن تؤثر أزمة الجفاف سلبًا على توفر الكهرباء أو معدلات استمراريتها في البلاد.

هبوط الطلب

قال سيوتشي إنه "إذا لم يكن هناك وباء كوفيد-19، وإذا كان الاقتصاد ينمو بطريقة طبيعية؛ كنا سنواجه أزمة في إمدادات الكهرباء".

وأضاف أن هبوط الطلب على الكهرباء يُعدُّ من الأشياء الجيدة في هذه الأزمة، وسيُعوّض النقص من مصادر أخرى، كما سنسعى للاستفادة قدر الإمكان من المياه المخزنة.

ووافقت لجنة مراقبة قطاع الكهرباء الأسبوع الماضي -التي تضم في عضويتها ممثلين حكوميين، وفنيين، وشبكة الكهرباء الوطنية- على وضع خطة لتوفير مصادر بديلة لتلبية احتياجات الاستهلاك، منها الطاقة الحرارية، واستيراد الكهرباء من الأرجنتين وأوروغواي.

أسعار الكهرباء
أحد مصانع السكر في البرازيل

أسعار الإيثانول

من جهة أخرى، ارتفع سعر الإيثانول -الذي يُصنع من قصب السكر- إلى أعلى مستوى له في 10 سنوات الأسبوع الماضي.

يأتي ارتفاع سعر الإيثانول، الذي يُستخدم وقوداً بديلًا عن البنزين أو يمزج معه، بعد تراجع إنتاج محصول قصب السكر بسبب موجة الجفاف التي تضرب البلاد.

وتُعد البرازيل في مقدمة البلدان التي تستخدم الإيثانول كوقود للسيارات، حيث بدأت في استخدامه بدلًا من البنزين منذ عام 1975.

وأشارت وكالة بلومبرج إلى تراجع عمليات استخلاص الإيثانول من قصب السكر بنسبة 31% جراء موجة الجفاف التي ضربت البلاد.

ماهو الإيثانول؟

تراجع إنتاج الإيثانول

كما توقعت منصة إس آند بي غلوبال بلاتس تراجع الإنتاج البرازيلي من الإيثانول الناتج عن قصب السكر بمقدار ملياري لتر في عام 2021.

ووفقًا لتقديرات غلوبال بلاتس فإنه من المتوقع إنتاج 590 مليون طن من قصب السكر المطحون في موسم 2021/2022، وهو ما يعني إنتاج 25.8 مليار لتر من الإيثانول، بانخفاض قدره مليارا لتر.

وأشارت التقديرات إلى أن انخفاض إنتاج الايثانول من قصب السكر ستقابله زيادة قدرها 731 مليون لتر في إمدادات الإيثانول من الذرة؛ ما سيؤدي إلى انخفاض قدره 1.27 مليار لتر في إجمالي المعروض من الإيثانول في البرازيل خلال العام الجاري.

 

موشن غرافيك يوضح ترتيب البرازيل عالميا في توليد الكهرباء من الطاقة الكهرومائية:

 

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى