التقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

تراجع الاحتياطيات المؤكدة يهدد مستقبل عمالقة النفط والغاز (تقرير)

قد تنفد في غضون 15 عامًا

أحمد شوقي

اقرأ في هذا المقال

  • شركات النفط الكبرى فقدت 15% من مخزوناتها خلال العام الماضي
  • الاحتياطيات المؤكدة تراجعت 13 مليار برميل مكافئ في 2020
  • حجم الاكتشافات الجديدة خلال الربع الأول الأدنى في 7 سنوات
  • إكسون موبيل الأفضل أداءً في 5 أعوام من حيث الاكتشافات

تنخفض احتياطيات النفط والغاز المؤكدة لدى مجموعة شركات النفط الكبرى بمعدل يُنذر بالخطر، إذ إن الكميات المنتجة لا تُعوَّض بالكامل باكتشافات جديدة.

وفقدت شركات النفط الكبرى 15% من مستويات مخزوناتها في الأرض خلال العام الماضي، ما يهدّد بنفاد الاحتياطيات المتبقية في أقل من 15 عامًا، ما لم يكن هناك مزيد من الاكتشافات الجديدة، وفقًا لتقرير أصدرته شركة أبحاث الطاقة، ريستاد إنرجي.

انخفاض الاحتياطيات المؤكدة

شهدت شركات النفط الكبرى -إكسون موبيل وبي بي ورويال داتش شل وشيفرون وتوتال وإيني- انخفاضًا في احتياطياتها المؤكدة بمقدار 13 مليار برميل من النفط المكافئ خلال عام 2020، مع حقيقة أن عمليات التنقيب لم تُحدِث طفرة جيدة.

وفي المقابل، بلغ إجمالي حجم الاكتشاف العالمي للصناعة في الربع الأول من هذا العام 1.2 مليار برميل من النفط المكافئ، وهو أدنى مستوى في 7 سنوات.

وتقلّصت احتياطيات إكسون موبيل المؤكدة بمقدار 7 مليارات برميل مكافئ من النفط في عام 2020، أو 30%، عن مستويات 2019، نتيجة للتخفيضات في الرمال النفطية الكندية والغاز الصخري في الولايات المتحدة.

وجاء ذلك مع تراجع احتياطيات الغاز المؤكدة لإكسون موبيل في العام الماضي، بمقدار 9 تريليونات قدم مكعبة، معظمها في الولايات المتحدة.

وفي غضون ذلك، شهدت رويال داتش شل انخفاضًا في احتياطياتها المؤكدة بنسبة 20%، لتصل إلى 9 مليارات برميل مكافئ خلال العام الماضي، إذ شكّلت احتياطيات الغاز ثلثي التخفيضات، بعد مراجعة قدرها 600 مليون برميل مكافئ للمشروعات الأسترالية.

كما عانت شيفرون خسائر في الاحتياطي، بسبب الانخفاض في قيمة الأصول، على الرغم من إضافة نحو ملياري برميل مكافئ من الاحتياطيات المؤكدة إلى مخزونها من خلال الاستحواذ على شركة نوبل إنرجي.

وبالمثل، تراجع إجمالي الاحتياطيات المؤكدة لشركة بي بي من 19 مليار برميل في عام 2019 إلى 18 مليار برميل مكافئ في العام الماضي، وهو ما يرجع أساسًا إلى بيع الأصول ونقص الاكتشافات الجديدة الرئيسة.

في حين، تمكنت توتال وإيني من تجنُّب أي انخفاض في الاحتياطيات المؤكدة على مدى العقد الماضي.

تحديات أمام عمالقة النفط

يؤدي انخفاض الاحتياطيات المؤكدة إلى خلق تحديات جادة أمام شركات النفط الكبرى؛ للحفاظ على مستويات الإنتاج مستقرة في السنوات المقبلة.

وهذا قد يتسبّب في تضاؤل ​​الإيرادات، كما يُشكل تهديدًا كبيرًا أمام تمويل خطط شركات النفط الكبرى بشأن تحول الطاقة.

وأدى الانهيار في الطلب على النفط وأسعاره؛ بسبب جائحة كورونا، وزيادة التركيز على الانضباط الرأسمالي إلى خفض الاستثمارات، ما يفاقم التحدي الذي يواجه الشركات في سعيها لتعزيز احتياطياتها المؤكدة.

ويقول نائب رئيس أبحاث المنبع في ريستاد إنرجي، بارول شوبرا، إن قدرة شركات النفط الكبرى على تحقيق إيرادات مستقبلية ستستمر في الاعتماد على حجم النفط والغاز الذي تمتلكه الشركات لبيعه.

ويضيف: "إذا لم تكن الاحتياطيات عالية بما يكفي للحفاظ على مستويات الإنتاج، فستجد الشركات صعوبة في تمويل مشروعات تحوّل الطاقة باهظة الثمن، ما يؤدي إلى تباطؤ خطط الطاقة النظيفة الخاصة بها".

كما توضح أحجام الاكتشافات الجديدة التحدي الضخم الذي تواجهه شركات النفط الكبرى، للحفاظ على قاعدة احتياطياتها.

وعلى مدى السنوات الـ5 الماضية، استبدلت الشركات الـ6 الكبرى بـ45% فقط من إنتاجها الاحتياطيات من الاكتشافات الجديدة.

وحقّقت إكسون موبيل أداءً أفضل من نظيراتها، إذ أضافت أكثر من 70% من الاحتياطيات المنتجة بفضل 9 مليارات برميل من الاكتشافات البحرية في دولة غيانا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى