أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

بالأرقام.. صادرات النفط السعودي تستعيد توازنها مرة أخرى

نجحت صادرات النفط السعودي في تقليص نسب تراجعها بشكل واضح خلال الأشهر الأخيرة، بدعم من التعافي التدريجي في الطلب على الخام، نتيجة حملات التطعيم التي بدأت عالميًا ضد وباء كورونا.

وفي هذا السياق، أظهرت أحدث البيانات الرسمية تراجع صادرات النفط السعودي بنحو 1.4% خلال فبراير/شباط الماضي، نزولًا من 20.5% في يناير/كانون الثاني، و30% في ديسمبر/كانون الأول من عام 2020.

وجاء هذا التحسّن في معدل الصادرات خلال فبراير، على الرغم من بدء المملكة خفضها الطوعي في إنتاج وتصدير النفط بنحو مليون برميل يوميًا، كانت بدأته في فبراير/شباط ويستمر حتى نهاية أبريل/نيسان الجاري، دعمًا منها لاستقرار سوق النفط، وهو ما تحقق بالفعل، حيث ارتفعت الأسعار فوق 60 دولارًا للبرميل.

صادرات النفط في فبراير/شباط

أكدت هيئة الإحصاء السعودية، في بيان صحفي اليوم الأحد، أن إجمالي الصادرات النفطية بلغ 47.15 مليار ريال (12.5 مليار دولار أميركي) في فبراير/شباط الماضي، مقابل 47.82 مليار ريال (12.7 مليار دولار أميركي) في الشهر نفسه من عام 2020، ومقارنة بـ 13.7 مليار ريال (3.65 مليار دولار أميركي) في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأشارت الهيئة إلى انخفاض نسبة الصادرات النفطية من مجموع الصادرات الكلي إلى 71.7% خلال فبراير/شباط الماضي، مقابل 74.9% في الشهر نفسه من عام 2020.

وزير الطاقة السعودي أثناء مشاركته في أحد اجتماعات أوبك+
وزير الطاقة السعودي خلال مشاركته في أحد اجتماعات أوبك+

إلغاء الخفض الطوعي

في الأول من أبريل/نيسان الجاري، أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، تخفيف الخفض الطوعي الذي تنفّذه المملكة بشكل تدريجي.

وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع أوبك+: إن "السعودية ستقوم كذلك بتخفيف حدود كبح الإمدادات في الأشهر المقبلة".

وأضاف: "عودتنا للخفض الطوعي ستحدث بشكل تدريجي كذلك، واضعين في الاعتبار كيف يمكن أن يكون ردّ فعل السوق.. العودة التدريجية ستكون في هيئة 250 ألف برميل يوميًا زيادة في إنتاج النفط خلال شهر مايو/أيار، يتبعها زيادة 350 ألف برميل يوميًا في يونيو/حزيران، ثم زيادة 400 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز".

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى