سلايدر الرئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

أرامكو تدرس خططًا جديدة لتنويع مصادر الدخل والتمويل

تدرس شركة أرامكو السعودية عددًا من الخطط بغرض تنويع مصادر الدخل والتمويل خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من أصولها بكل السبل الممكنة، بالتزامن مع مساعي كبرى شركات النفط والغاز في العالم إلى خفض الإنفاق، للتعافي من أثار أزمة فيروس كورونا، التي أثّرت سلبًا في الطلب على النفط وأسعاره.

كما تأتي تلك الخطوة بعد نجاح الشركة في تحقيق نتائج أعمال مميزة خلال عام 2020، رغم تداعيات الوباء على الاقتصاد العالمي وكبرى شركات النفط والغاز، حيث أكدت أرامكو حينها المُضي قُدمًا في توفير وتنويع مصادر التمويل لمختلف مشروعاتها.

وتدرس أرامكو مقترحات عدة للاستفادة من عمليات أصول النفط والغاز، على غرار صفقات البنية التحتية التي وقّعتها شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، خلال العامين الماضيين، وجمعت من ورائها مليارات الدولارات.

وتجري أرامكو مراجعة إستراتيجية لأعمال التنقيب والإنتاج، من أجل جذب المستثمرين الأجانب إلى بعض أصول عمليات شركة من النفط والغاز، في محاولة لتوليد مصادر تمويل إضافية.

الخطوة التي تعتزم الشركة السعودية القيام بها، وصفها مراقبون بأنها شبيهة لما أقدمت عليه أدنوك، وحققت لها مليارات الدولارات على مدى السنوات الماضية، بعد أن قامت شركة النفط الإماراتية بإعادة هيكلة ماليّة، شهدت بيع حصص في البُنية التحتيّة لخطوط الأنابيب وأنشطة التكرير وتوزيع الوقود.

خطط أرامكو للاستثمار في الأصول

تجري أرامكو مباحثات لتقييم خياراتها، كما تدرس بيع حصص في العمليات أو في حقول معينة أو الدخول في مشروعات مشتركة مع منتجي الطاقة الكبار الآخرين، مع إمكان تكوين شراكات لتطوير موارد غاز جديدة، حسبما ذكرت بلومبرغ، اليوم الخميس.

كانت أرامكو قد أبرمت مؤخرا صفقة قيمتها 12.4 مليار دولار مع مستثمرين بقيادة إي آي جي غلوبال إنرجي بارتنرز، لاستئجار وإعادة تأجير مع أرامكو، والحصول على حصة في شركة جديدة أُسست حديثًا، وتستحوذ على حقوق رسوم نقل النفط الخام عبر شبكة خطوط أنابيب أرامكو لمدة 25 عامًا، وستملك الشركة السعودية 51% من الشركة الجديدة.

الخيارات المطروحة تتيح للمستثمرين فرصة فريدة للاستثمار في أصول ممتازة للبُنية التحتيّة للطاقة، بأكبر شركات الطاقة في العالم، على صعيد التصنيف الائتماني.

خطة التحول الاقتصادي

من المتوقع أن تولد أي صفقة مليارات الدولارات لأرامكو، التي تعول عليها المملكة في خطتها للتحول الاقتصادي.

استبعدت المصادر- التي رفضت الكشف عن هويتها- بيع أرامكو أهم أصولها النفطية، رغم أنها قد تجلب المستثمرين إلى عمليات أقل حساسية، حيث لا تزال المداولات في مرحلة مبكرة، ولم يتم تحديد هيكل أي صفقة محتملة.

يذكر أن معظم الاستثمارات الأجنبية بصناعة الطاقة في السعودية اقتصرت على الأصول النهائية مثل المصافي ومصانع البتروكيماويات.

وأبرمت شركة أرامكو في الماضي اتفاقيات لمشروعات مشتركة مع شركات من بينها "رويال داتش شل" و"وتال" للتنقيب عن الغاز الطبيعي في المملكة.

حتى قبل أن تجتذب أرامكو شركاء أجانب للتنقيب عن الغاز الطبيعي في 2003-2004، أجرت محادثات مفصلة مع شركات النفط الكبرى في أواخر التسعينيات لتطوير احتياطياتها.

وقبل بضع سنوات، أجرت أرامكو مناقشات مع شركات أجنبية لتطوير حقل الشيبة النفطي الشاسع، لكنها قررت في النهاية إدخال الأصل في الإنتاج بمفردها.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى