رئيسيةأخبار الطاقة النوويةطاقة نوويةعاجل

دراسة: إلينوي الأميركية مجبرة لدعم مفاعلات إكسلون النووية قيد التشغيل

ضمن خطة الانتقال من الوقود الأحفوري

آية إبراهيم

كشفت إحدى الدراسات البحثية أن ولاية إلينوي الأميركية مجبرة على تقديم إعانات إلى مزيد من محطات إكسلون كورب النووية، لتبقى قيد التشغيل.

وتنتج تلك المفاعلات النووية انبعاثات منخفضة الكربون، لمساعدة توجّه الولايات المتحدة على الانتقال من الوقود الأحفوري إلى أشكال أنظف من الطاقة، حسبما ذكرت وكالة رويترز الإخبارية.

تٌعَد إكسلون كورب شركة طاقة أميركية، وتأسست في بنسلفانيا، وهي أكبر مرفق كهربائي منظم في الولايات المتحدة، وأكبر مشغل لمحطات الطاقة النووية في الولايات المتحدة، وأكبر مشغل غير حكومي لمحطات الطاقة النووية في العالم.

الطاقة النووية
إحدى محطات الطاقة النووية في أميركا

عواقب إغلاق مفاعلات إكسلون

كلّفت ولاية إلينوي شركة سينابس إنرجي إكونوميكس للاستشارات والأبحاث بإجراء الدراسة في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد أن أعلنت شركة إكسلون في أغسطس/آب 2020 أنها ستُوقف المفاعلات النووية "غير الاقتصادية" في بايرون في سبتمبر/أيلول 2021 ودريسدن في نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

وجاء إعلان تقاعد المفاعلات النووية غير الاقتصادية بعد مدة وجيزة من موافقة مرفق كومنولث إديسون -التابع لشركة إكسلون في إلينوي- على دفع 200 مليون دولار أميركي، لحل التحقيق الذي أجرته وزارة العدل الأميركية بشأن ممارسات الضغط غير الملائمة.

وقالت سينابس -في تقريرها الذي صدر هذا الأسبوع-: "تواجه محطتا بايرون ودريسدن خطرًا حقيقيًا، وهو أن تصبحا غير اقتصاديتين على المدى القريب".

وأوضحت سينابس أن هذا له آثار على أهداف سياسة إلينوي، لأن المحطات تولِّد كهرباء خالية من الكربون، التي تُقلل من قيمتها حاليًا أو تتجاهلها أسواق الكهرباء بالجملة الحالية.

ويسعى حاكم ولاية إلينوي، جي بي بريتزكر، لوصول الولاية إلى طاقة نظيفة بنسبة 100% بحلول عام 2050.

وقالت شركة إكسلون -التي تشغّل 11 مفاعلًا في 6 مصانع في إلينوي- إن بايرون ودريسدن توظفان أكثر من 1500 عامل وتساعدان في دعم الاقتصادات المحلية.

مقترحات الدعم

أوصت الدراسة البحثية الحكومة الأميركية بإعادة تقييم مقدار الدعم الذي تحتاجه المحطات سنويًا، في حال قررت إلينوي الإبقاء على محطات الطاقة النوورية "قيد التشغيل".

واقترحت سينابس أن ولاية إلينوي يمكن أن تدعم محطة بايرون بنحو 19 مليون دولار أميركي سنويًا، ومحطة دريسدن بنحو 51 مليون دولار أميركي سنويًا، وفي حال تبني الدولة سعرًا للكربون، فسيتعين على الولاية فقط أن تدفع إلى دريسدن نحو 36 مليون دولار أميركي سنويًا.

يُذكر أنه عندما هددت شركة إكسلون -قبل سنوات- بإغلاق محطات الطاقة النووية في إلينوي، أنشأت الولاية برنامج 2016 للائتمان الصفري للانبعاثات، الذي يوفّر لمفاعلي كلينتون وكواد سيتي نحو 230 مليون دولار سنويًا، لإبقائهما قيد التشغيل، ومن المقرر أن ينتهي البرنامج في عام 2027.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى