التقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

مسح: زيادة إنتاج أوبك+ بمقدار 450 ألف برميل يوميًا في مارس

مع استمرار روسيا والعراق في تجاوز حصصهما المقررة

دينا قدري

اقرأ في هذا المقال

  • تراجع امتثال أوبك+ لحصصها إلى 111% في مارس
  • ارتفاع إنتاج أوبك وأوبك+ بمقدار 450 ألف برميل يوميًا في شهر مارس
  • إنتاج السعودية يصل إلى أدنى مستوى منذ يونيو
  • انخفاض الامتثال الروسي إلى 95% في مارس
  • زيادة الإنتاج من إيران وليبيا وراء تعزيز أرقام شهر مارس
  • العراق ونيجيريا يواصلان خرق اتفاق أوبك+ بشأن حصصهما المقررة

أظهر مسح جديد أجرته منصة إس آند بي غلوبال بلاتس تراجع امتثال أوبك+ لحصصها إلى 111% في مارس/آذار، مقارنة بـ113.5% في فبراير/شباط، بدعم من الخفض السعودي الطوعي للإنتاج بمقدار مليون برميل يوميًا إضافية منذ يناير/كانون الثاني.

وذكر التقرير أنه في حال إزالة الخفض السعودي الإضافي فسينخفض امتثال أوبك+ إلى 97% -وهو أدنى مستوى منذ أغسطس/آب 2020-، وفقًا لحسابات بلاتس.

زيادة الإنتاج

وجد المسح أن إنتاج النفط الخام من منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك" وحلفائها "أوبك+" ارتفع بمقدار 450 ألف برميل يوميًّا في شهر مارس/آذار، إذ ضخت روسيا والعراق أعلى بكثير من الحدود القصوى المتفق عليها، في حين عززت إيران وليبيا -المعفيتان من الحصص- الإنتاج أيضًا.

وضخت الـ13 دولة الأعضاء في أوبك 25.20 مليون برميل يوميًّا في مارس/آذار، بزيادة 340 ألف برميل يوميًّا في فبراير/شباط، بينما أنتج شركاؤهم الـ9 من خارج أوبك -بقيادة روسيا- 13.08 مليون برميل يوميًّا، بزيادة قدرها 110 آلاف برميل يوميًّا، بحسب المسح.

سياسات السعودية وروسيا

اتخذت السعودية وروسيا -أكبر منتجي النفط في المجموعة- مسارات متباينة مع إنتاجهما في عام 2021.

حتى آخر اجتماع لأوبك+ في 1 أبريل/نيسان كانت السعودية قد قادت إلى حد كبير المجموعة للحفاظ على نهج حذر في سياسة الإنتاج، مشيرة إلى التوقعات غير المؤكدة للاقتصاد العالمي.

وبحسب المسح، بلغ متوسط إنتاج المملكة 8.11 مليون برميل يوميًّا في مارس/آذار، وهو أدنى مستوى منذ يونيو/حزيران 2020.

ومع ذلك، انخفض الامتثال الروسي إلى 95% في مارس/آذار، إذ ضخت 9.34 مليون برميل يوميًّا، أي أعلى من حصتها بنحو 90 ألفًا، وهو أعلى إنتاج روسي منذ أبريل/نيسان 2020، عندما انخرط التحالف في حرب أسعار قصيرة بعد انهيار المحادثات بشأن إستراتيجية مكافحة وباء فيروس كورونا.

وتوصل المسح إلى أن الإمارات والكويت أبقتا إنتاجهما دون تغيير، بما يتماشى إلى حد كبير مع مخصصات مارس/آذار.

زيادة الإنتاج في إيران وليبيا

يرجع تعزيز أرقام شهر مارس/آذار -إلى حد كبير- إلى زيادة الإنتاج من إيران وليبيا، وكلتاهما لا تزال معفية من التخفيضات الحالية.

وضخت إيران 2.30 مليون برميل يوميًّا الشهر الماضي، بزيادة 160 ألف برميل يوميًّا عن فبراير/شباط، وأعلى إنتاج لها منذ أغسطس/آب 2019.

قالت مصادر في السوق إن إيران بدأت الإنتاج في حقولها النفطية الجنوبية وتعزيز الصادرات إلى الصين -عميلها الرئيسي- قبيل استئناف المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

وفي السياق ذاته، استمر تعافي الإنتاج الليبي في التسارع، مدعومًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة.

ووجد المسح أن ليبيا ضخت 1.19 مليون برميل يوميًّا في مارس/آذار، وهو أعلى مستوى منذ يونيو/حزيران 2013.

تخطط شركة النفط الوطنية الليبية المملوكة للدولة لضخ 1.45 مليون برميل يوميًّا بحلول نهاية عام 2021، إذ تستأنف بعض حقول النفط الشرقية الإنتاج، ما يعني أن ليبيا ستخضع قريبًا لحصة أوبك+. وقال مسؤولون من التحالف إنهم من المرجح أن يطلبوا من الدولة الخضوع لإحداها عندما يستقر إنتاجها عند مستويات ما قبل الحرب.

العراق ونيجيريا يواصلان الخرق

انخفض معدل الامتثال العراقي إلى 88% في مارس/آذار، إذ أنتج 3.95 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 60 ألف برميل يوميًّا عن الشهر السابق.

وقال أعضاء لجنة المسح إنه رغم انخفاض الصادرات فقد نمت مخزونات النفط الخام. الأرقام المسجلة في مارس/آذار تقترب من 90 ألف برميل يوميًّا أعلى من حصة إنتاج أوبك+ البالغة 3.857 مليون برميل يوميًّا.

وشهدت نيجيريا التي حسّنت مؤخرًا امتثالها ارتفاعًا ثابتًا في صادراتها في مارس/آذار.

أنتجت نيجيريا 1.57 مليون برميل يوميًّا الشهر الماضي، بزيادة قدرها 30 ألف برميل يوميًّا عن فبراير/شباط، و70 ألف برميل يوميًّا أعلى من حصتها.

في غضون ذلك، انتعش إنتاج النفط الخام الأنغولي إلى 1.16 مليون برميل يوميًّا في مارس/آذار، بعد أن تراجع إنتاجه إلى أدنى مستوى في 16 عامًا في فبراير/شباط.

تخفيف الحصص وتأثيره على الإنتاج

سيأتي مزيد من النفط الخام من تحالف المنتجين خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع موافقة أوبك+ على تخفيف الحصص بمقدار مليون برميل يوميًّا من مايو/أيار إلى يوليو/تموز، وكذلك إلغاء السعودية لخفضها الطوعي.

لكن ثبت بالفعل أن الامتثال للحصص مسألة خلافية، إذ عبرت السعودية وغيرها من الأعضاء المنضبطين عن إحباطهم من نظرائهم المفرطين في الإنتاج، والملتزمين بموجب اتفاق أوبك+ بتنفيذ ما يُسمى تخفيضات التعويض، لجعل امتثالهم كاملاً.

تُظهر أرقام أوبك+ الداخلية التي اطلعت عليها "بلاتس" أن روسيا مدينة بالفعل بأكبر حجم من تخفيضات التعويضات، 806 آلاف برميل يوميًا بدءًا من فبراير/شباط، يليها العراق عند 647 ألف برميل يوميًّا.

سيجتمع وزراء أوبك+ عبر الإنترنت في 28 أبريل/نيسان، لمراجعة قرارهم بتخفيف الحصص.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى