تقارير الغازرئيسيةغاز

ميانمار.. إعلان القوة القاهرة في حقل يتاغون للغاز الطبيعي

تراجع حاد للإنتاج بعد الانقلاب العسكري

حياة حسين

اقرأ في هذا المقال

  • إنتاج حقل يتاغون يهبط منذ 2013 والانقلاب العسكري في ميانمار أدى إلى تدهور حالته سريعا
  • إنتاج الحقل هبط إلى أسفل المستويات الفنية المقبولة
  • تايلند أكبر الخاسرين من مشكلات مشروعات الغاز في ميانمار
  • بتروناس علقت إنتاج الحقل دون تحديد موعد لاستئناف تشغيله

أعلنت شركة النفط الماليزية بتروناس، حالة القوة القاهرة في حقل يتاغون البحري للغاز الطبيعي التابع لها في دولة ميانمار؛ بعد تراجع الإنتاج بصورة حادة، حسبما ذكرت منصة "آرغوس ميديا" لشؤون الطاقة.

وقالت شركة "بي سي إم إل" في ميانمار -التابعة لبتروناس الحكومية- إنها علقت العمل في 3 مربعات بالحقل منذ الأول من أبريل/نيسان الجاري، دون تحديد موعد استئناف عمليات التشغيل مجددًا.

أوضحت بتروناس أن قرار إعلان القوة القاهرة، جاء بسبب هبوط الإنتاج من حقل يتاغون إلى أدنى المستويات الفنية المقبولة في الإنتاج البحري، إضافة إلى عوائق تصدير الغاز.

وتابعت: "هناك هبوط عنيف للإنتاج من الحقل منذ يناير/كانون الأول، وتدهور الوضع بشدة مؤخرًا، (في إشارة إلى الانقلاب العسكري في ميانمار).

انقلاب ميانمار
جيش ميانمار يستولي على السلطة في 1 فبراير/شباط 2021

تبعات الانقلاب في ميانمار

قالت الشركة التابعة لبتروناس، إنها تعتزم علاج الوضع، لكنها لم تُفصح عن أي تفاصيل بهذا الشأن.

وأوضحت أنها أخطرت كل المساهمين الرئيسيين بقرار إعلان القوة القاهرة في حقل يتاغون، بما فيهم السلطات في ميانمار، وشركاؤها، إضافة إلى عملائها من مشتري الغاز.

وأكدت أنها ستسعى إلى عمل كل التدابير الضرورية لاستئناف الإنتاج في أسرع وقت ممكن.

توزيع الحصص

تمتلك "بي سي إم إل"، التي تدير يتاغون منذ عام 2003، نحو 40.9% من الحقل، و20.5% لشركة ميانمار للنفط والغاز، و19.3% تسيطر عليها شركة نيبون لاستكشاف النفط في ميانمار، والحصة الباقية وهي 19.3% في يد شركة الطاقة المملوكة للدولة التايلندية "بي تي تي".

وتحصل الشركة التايلاندية على الغاز الطبيعي مباشرة من حقل يتاغون عبر خط أنابيب ممتد بينهما، وستضطر إلى تعويض الكميات المفقودة من الغاز عبر استيراد شحنات فورية من الغاز الطبيعي المُسّال إذا ما استمر تعليق نشاط الحقل.

وطرحت تايلاند بالفعل مناقصة لشراء شحنات من الغاز الطبيعي تصل البلاد في الفترة بين 7-15 مايو/آيار المقبل، وتغلق المناقصة غدًا الأربعاء.

كما اشترت الشركة شحنات فورية من الغاز الطبيعي المسال، يتوالى وصولها إلى البلاد منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

ميانمار - النفط في ميانمار

مشكلات يتاغون قديمة

يبدو أن مشكلات حقل يتاغون لم تكن مفاجئة لتايلاند، حيث يشهد إنتاجه هبوطًا متواصلًا منذ عام 2013، حسبما ذكرت منصة "إس آند بي غلوبال بلاتس".

وكانت واردات تايلاند من حقل يتاغون في الفترة بين 2005 -2013 تدور حول 400 مليون قدم مكعبة يوميًا في المتوسط، لكنها هبطت إلى 52 مليون قدم مكعبة يوميًا عام 2020، وفقًا لبيانات مكتب سياسات الطاقة والتخطيط في البلاد.

وأشار تقرير لـ"آرغوس ميديا" في نفس السياق إلى أن تراجع إنتاج الغاز المحلي في تايلاند خلال السنوات الأخيرة، دفع بانكوك إلى تنويع مصادر وارداتها من الغاز الطبيعي المُسّال عبر البحر، كما كان أحد أسباب دخول "بي تي تي" في مساهمات بمشروعات إنتاج الغاز بالخارج.

ومن بين تلك المشروعات؛ يتاغون وحقول أخرى في ميانمار، لكن الانقلاب العسكري في جارتها الشمالية، أوقف نشاطها الاقتصادي.

وكان الجيش في ميانمار قد أطاح بحكومة أونغ سان سوتشي المنتخبة مطلع شهر فبراير/شباط الماضي، بدعوى تزوير الانتخابات التي جاءت بسوتشي في نوفمبر/تشرين الثاني.

وتشهد ميانمار احتجاجات عارمة منذ ذلك الحين، لمعارضة عودة السلطة العسكرية إلى البلاد.

واستوردت تايلاند من ميانمار 696.2 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في فبراير/شباط، ما يعني زيادة الواردات على مستوى سنوي بنسبة 6.9%.كما وصلت إلى 664 مليون قدم مكعبة في يناير/كانون الثاني، بزيادة سنوية بنسبة 15.6%.

وبدأت تايلاند استيراد الغاز الطبيعي المُسّال في 2011 بكمية لم تتجاوز 98 مليون قدم مكعبة يوميا، قفزت إلى 743 مليون قدم مكعبة يوميًا في 2020.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى