طاقة متجددةتقارير الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةعاجل

وكالة الطاقة الدولية تحذر من العودة للوقود الأحفوري بدل الانتعاش الأخضر

فاتح بيرول: الانتعاش الاقتصادي سيشهد زيادة كبيرة في الانبعاثات هذا العام

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • زيادة استخدام الفحم 4% في الربع الأخير من 2020 عمّا كان عليه في الفترة نفسها من 2019
  • ما دامت البلدان لم تطبّق سياسات الطاقة السليمة، فإن الانتعاش الاقتصادي سيشهد زيادة كبيرة في الانبعاثات عام 2021
  • الاستثمار في الطاقة الملوِّثة يمثل مخاطر أكبر بخسارة الأموال.

بيّنت أحدث التقارير الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية حدوث زيادة في استخدام الوقود الأحفوري، رغم إجراءات الإغلاق التي شملت مختلف أنحاء العالم، العام الماضي، عندما انخفضت الانبعاثات.

وتشير بيانات الوكالة إلى أن استخدام الفحم، عالميًا، ازداد بنسبة 4% في الربع الأخير من عام 2020 عما كان عليه في الفترة نفسها من عام 2019، وفقًا لما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وقال المدير العامّ لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إن معظم الاقتصادات الكبرى في العالم لديها الآن أهداف طويلة الأجل للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن، لكن القليل منها لديه السياسات الناجحة لتحقيق هذه الأهداف.

تحذير من العودة إلى الوقود الأحفوري

حذّر فاتح بيرول من تسابق الاقتصادات للعودة إلى استخدام الوقود الأحفوري بدلاً من اللجوء إلى التعافي البيئي من وباء كوفيد-19، وبيّن ضرورة اتباع سياسات طاقة جديدة تحقق الدول من خلالها الحياد الكربوني.

وقال بيرول، إنه ما دامت البلدان لم تطبّق سياسات الطاقة السليمة، فإن الانتعاش الاقتصادي سيشهد زيادة كبيرة في الانبعاثات في عام 2021، مما سيجعل مهمة الوصول إلى الحياد الكربوني بالغة الصعوبة.

فاتح بيرول - كالة الطاقة الدولية
مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول

ودعا في تصريحاته إلى الغارديان، لدعم الطاقة النظيفة والتكنولوجيا مثل السيارات الكهربائية، وجعل الوقود الأحفوري أقلّ جاذبية من الناحية الاقتصادية.

وطالب الحكومات بتنبيه المستثمرين، في جميع أنحاء العالم، لكون الاستثمار في الطاقة الملوِّثة يمثّل مخاطر أكبر بخسارة الأموال، وبيّن أن على صانعي السياسة إعطاء هذه الإشارة الواضحة للمنظمين والمستثمرين وغيرهم.

كما حثّ بيرول الحكومات على وضع سياسات رادعة لمنع السائقين من شراء سيارات الدفع الرباعي، التي تشكّل ما يقرب من نصف إجمالي السيارات المباعة في الاقتصادات الرئيسة، وفقًا لما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وأوضح بيرول أن سيارات الدفع الرباعي -التي يمكن أن ينبعث منها ثلث ثاني أكسيد الكربون أكثر من السيارات الصغيرة- أصبحت الآن شائعة بشكل متزايد في المملكة المتحدة وأماكن أخرى في أوروبا، وكذلك في الاقتصادات الناشئة الكبيرة بما في ذلك الصين والهند.

دعوة البلدان إلى تبنّي سياسات الحياد الكربوني

تستضيف المملكة المتحدة، هذا العام، مؤتمر الأمم المتحدة الـ 26 المعني بتغيّر المناخ، حيث ستحثّ البلدان التي لم تتبنَّ أهداف الحياد الكربوني بعد -ومنها الهند وإندونيسيا والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية- على تحمّل التزاماتها في خفض الانبعاثات.

ابعاثات الكربون - تسعير الكربون

وستمهّد أهداف خفض الانبعاثات، في السنوات العشر القادمة، الطريق لتحقيق الهدف طويل الأجل.

وسيحضر المؤتمر وزراء من جميع أنحاء العالم تقريبًا، وسيطلب من الدول المانحة التقدّم بخطط لدعم البلدان الأكثر عرضة لتأثيرات الانهيار المناخي.

تمويل الطاقة المتجددة

قال فاتح بيرول، إن استثمار الحكومات للأموال في تمويل الطاقة النظيفة، في سياق خطط التعافي الاقتصادي، سيجعل التحدي أقلّ صعوبة.

من جهة ثانية، وجد مكتب التدقيق الوطني، في المملكة المتحدة، أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من السيارات قد انخفضت بنسبة 1% فقط منذ عام 2011، ويرجع ذلك إلى حدّ كبير إلى التحول الواسع النطاق إلى سيارات الدفع الرباعي.

كما تعرضت حكومة المملكة المتحدة لانتقادات من نشطاء البيئة نظرًا لتقليل حوافز المركبات الكهربائية في أثناء تجميد الرسوم على البنزين والديزل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى