رئيسيةأخبار السياراتسيارات

كذبة أبريل.. فولكس فاغن تكشف حقيقة تغيير علامتها التجارية

ضمن خطة الشركة لتسويق المنتجات

محمد فرج

أثارت شركة فولكس فاغن ضجة كبيرة منذ أيام بشأن تغيير اسمها والعلامة التجارية، ما تسبب في ارتباك شديد على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الرئيس والمدير التنفيذي لفولكس فاغن أميركا، سكوت كيو: "قد نُغيّر كيه إلى تي، لكن ما لا نغيّره هو التزام العلامة التجارية بصنع أفضل السيارات في فئتها للسائقين في كل مكان".

كذبة أبريل

أكدت شركة فولكس فاغن التغيير في بيان صحفي يوم الثلاثاء الماضي، لكن أُزيلَ من موقعها على شبكة الإنترنت، واتضح بعد ذلك أن الخبر طريقة تسويقية، ويندرج ضمن"كذبة أبريل"، حسبما ذكرت واشنطن بوست.

وقال المتحدث باسم فولكس فاغن، مارك جيليز، في بيان عبر البريد الإلكتروني: "لن يكون هناك تغيير في اسم شركة فولكس فاغن، وأُطلِقَت هذه الأنباء لتكون دعابة على طريقة كذبة أبريل".

وذكر بعض الخبراء أن النهج والتصرف الذي لجأت إليه فولكس فاغن مشابه لتغريدة إيلون ماسك التي أوقعت تيسلا في ورطة كبيرة، حيث رفعت التغريدة من سعر أسهم تيسلا، مما أدّى إلى دفع كل من ماسك وتيسلا غرامة قدرها 20 مليون دولار.

خطط الترويج

تتجه الشركات أحيانًا إلى كذبة أبريل المثيرة كل عام تقريبًا، في محاولة لإثارة الانتباه لها وضمن خططها الترويجية.

ولم تنشر الشركات في العام الماضي أيّ أخبار عن كذبة أبريل، بسبب تفشّي وباء كورونا.

وبصرف النظر عن فضيحة الانبعاثات، واجهت فولكس فاغن أيضًا ضجة في العام الماضي عندما اضطرّت إلى الاعتذار عن إعلان عنصري نُشر على حسابها على نستغرام، لمقطع مدّته 10 ثوانٍ يصوّر زوجًا من الأيدي البيضاء كبيرة الحجم تسحب رجلًا أسود بعيدًا عن سيارة فولكس فاغن جديدة.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى