التقاريرتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

إدارة معلومات الطاقة تتوقع استمرار ارتفاع أسعار النفط حتى أبريل

وخام برنت سيصل إلى 64 دولارًا للبرميل

وحدة الأبحاث - الطاقة

تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يستمر ارتفاع أسعار النفط حتى شهر أبريل/نيسان المقبل، بدعم انخفاض الإنتاج من جانب تحالف أوبك+.

وتقول الإدارة في تقرير صادر اليوم الأربعاء، إنه من المتوقع أن يبلغ سعر خام برنت القياسي في المتوسط 64 دولارًا للبرميل خلال الربع الثاني من 2021.

في حين تعتقد أن أسعار الخام القياسي ستتراجع إلى 60 دولارًا للبرميل مع حلول أواخر عام 2022.

وأرجعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع أسعار النفط خلال شهري مارس/آذار الجاري وأبريل/نيسان المقبل (وفق توقعاتها)، إلى انخفاض إنتاج النفط الخام من جانب أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك+"، كما أعلنوا في اجتماعهم المنعقد يوم 4 مارس/آذار.

السحب من المخزونات العالمية

أسهمت تخفيضات أوبك+ لإنتاج النفط خلال فبراير/شباط الماضي، جنبًا إلى جنب مع الاضطرابات في إمدادات الولايات المتحدة، في عمليات سحب من مخزونات الخام العالمية.

وتقدّر إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات النفط العالمية خلال الشهر الماضي بنحو 3.7 مليون برميل يوميًا، وهي أكبر وتيرة سحب شهرية منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2002.

وبلغ متوسط سعر عقود خام برنت الآجلة 63 دولارًا للبرميل في أوائل مارس/آذار، قبيل عقد اجتماع أوبك+ الشهري.

كما إن قرار المنظمة والحلفاء بشأن إبقاء تخفيضات الإنتاج النفطي قائمة مع زيادات محدودة، أدّى لوضع مزيد من الضغوط الصعودية على أسعار النفط.

وتجاوز سعر عقود خام برنت الآجلة، تسليم الشهر المقبل، حاجز 70 دولارًا للبرميل لفترة وجيزة، بسبب قرار أوبك+، وكذلك الهجوم على منشآت نفط رأس تنورة في السعودية يوم 7 مارس/آذار.

ونتيجة لتمديد اتفاق خفض إنتاج أوبك+، تتوقع إدارة معلومات الطاقة سحب مخزونات النفط العالمية وغيرها من السوائل بنحو 1.8 و0.6 مليون برميل يوميًا خلال الربعين الأول والثاني من هذا العام على التوالي.

مُعضلة العرض والطلب

يشير تقليص إنتاج أوبك+ المستمر حتى أبريل/نيسان المقبل إلى أن المعروض النفطي سيظل مقيدًا على المدى القريب، حتى مع استمرار الطلب في الزيادة.

ونتيجة لذلك، تتوقع إدارة معلومات الطاقة أنه سيكون هناك عمليات سحب إضافي من المخزون لتلبية الطلب المتزايد على الخام، ما يتسبب في إبقاء أسعار النفط مرتفعة حتى نهاية أبريل/نيسان المقبل على الأقل.

وترى أن سرعة التعافي الفعلي للطلب، بناءً على معدلات التطعيم باللقاح المضاد للوباء ودرجة عودة ظروف السفر والتوظيف لمستويات ما قبل الوباء، تظل مصدرًا مهمًا لعدم اليقين من جانب الطلب.

وفي الوقت نفسه، تظل الدرجة التي ستُبقي بها أوبك+ تخفيضات الإنتاج بعد أبريل/نيسان الماضي مصدرًا لعدم اليقين من جانب العرض، وخاصةً وأن أسعار النفط المرتفعة ستشجع أعضاء أوبك+ على إقرار زيادات الإنتاج في اجتماعات لاحقة.

وأخيرًا، فإن استجابة إنتاج النفط الأميركي المقيد حاليًا لارتفاع أسعار النفط غير مؤكدة كذلك.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى