كهرباءأخبار السياراتأخبار الكهرباءرئيسيةسيارات

تيسلا.. مشروع عملاق لتخزين الكهرباء في تكساس

بقدرات تزيد عن 100 ميغاواط

محمد فرج

تنفّذ شركة جامبيت إنرجي ستوريج (إحدى الشركات التابعة إلى تيسلا الأميركية)، مشروعًا لتخزين الكهرباء في أنغلتون، بولاية تكساس بقدرات تزيد عن 100 ميغاواط، باستخدام البطاريات.

ويمكن لمشروع بهذا الحجم، إضاءة نحو 20 ألف منزل -حسبما ذكر تقرير صادر عن وكالة بلومبرغ، اليوم الإثنين-.

وأوضح تقرير بلومبرغ، أن سجلّات الممتلكات في مقاطعة برازوريا تُظهر أن عنوان جامبيت إنرجي، هو عنوان منشأة تيسلا نفسه، بالقرب من مصنع السيارات للشركة في فريمونت، كاليفورنيا.

وعندما ضربت عاصفة جليدية تكساس، الشهر الماضي، لجأ رئيس شركة تيسلا إيلون ماسك إلى تويتر للسخرية من مجلس الموثوقية الكهربائية في الولاية، وهي مجموعة غير ربحية تدير إمداد الطاقة الكهربائية إلى أكثر من 26 مليون عميل.

وأوضح التقرير أن نظام تخزين البطاريات الذي بُنِي من قبل شركة جامبيت إنرجي لدي مجلس الموثوقية الكهربائية في تكساس، مُسجّل بالفعل.

تشغيل المشروع يونيو المقبل

قال المدير الأول لتخطيط الأنظمة في وارن لاشر: "إن المشروع لديه تاريخ تشغيل تجاري مقترح ،في الأول من يونيو/حزيران.. الموقع مجاور لمحطة تكساس-نيو مكسيكو للطاقة الفرعية".

وبينما تشتهر تيسلا بسيارتها الكهربائية الأنيقة التي تعمل بالبطاريات، فقد كانت دائمًا أكثر من مجرد شركة سيارات، وتبنّت خطة لتسريع انتقال العالم إلى الطاقة المستدامة.

ومازال هناك حاجة إلى بطاريات على نطاق المرافق لتخزين الكهرباء التي تنتجها الرياح والطاقة الشمسية، لكنها يمكن أن تصبح أيضًا فرصًا مربحة من خلال تخزين الكهرباء الزائدة عندما تكون الأسعار والطلب منخفضة، ويمكن لمالكي البطاريات بيعها مرة أخرى إلى الشبكة عندما تكون الأسعار مرتفعة.

وأمضت تيسلا سنوات في التوسع في تكنولوجيا الطاقة، وفي مارس/آذار من عام 2015، كشف إيلون ماسك النقاب عن منتج للبطاريات المنزلية، أطلق عليه إسم "بور وال".

وبعد مرور عام، استحوذت تيسلا على "سولار سيتي" شركة تركيب الألواح الشمسية التي أسّسها ماسك وأبناء عمومته.

ويأتي تركيز ماسك على تكساس بوصفها مركز الطاقة المهيمن في الولايات المتحدة –مع وفرة مواردها من الغاز الطبيعي والنفط والطاقة الشمسية وطاقة الرياح–.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى