التقاريرتقارير الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

تعرّف على الدول الأكثر والأقلّ استهلاكًا للطاقة الشمسية في العالم

سالي إسماعيل

رغم أن استخدام الطاقة الشمسية يعود للحضارات القديمة، إلّا أن الاعتماد الفعلي عليها بمثابة مصدر للطاقة المتجددة لم يحظ بالاهتمام إلّا مؤخرًا.

إذن، ما هي الطاقة الشمسية؟ وفيم تُستخدم؟ وما هي أكثر الدول حول العالم استهلاكًا للطاقة الشمسية من حيث نصيب الفرد؟ وماذا عن الدول الأقلّ؟

يوضّح تقرير نشره موقع فجيوال كابيتاليست، مؤخرًا، نصيب الفرد من استهلاك الطاقة الشمسية بين دول العالم كافّة، سواء الأكثر أو الأقلّ.

الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية عبارة عن طاقة يُحصَل عليها من الشمس وتُحوَّل من خلال تكنولوجيات حديثة -وآخذة في التطور- إلى طاقة شمسية حرارية تُستخدم لأغراض التدفئة والتسخين، وأخرى تُستخدم في توليد الكهرباء.

وتصف رابطة صناعات الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، الطاقة الشمسية، بأنها الأنظف والأكثر وفرة بين مصادر الطاقة المتجددة المتاحة.

الدول الأكثر استهلاكًا للطاقة الشمسية

تأتي أستراليا في صدارة الدول الأعلى استهلاكًا للطاقة الشمسية عالميًا من حيث نصيب الفرد، بإجمالي 1764 كيلوواط/ساعة، في عام 2019، وهي أحدث تقديرات متاحة.

ويرجع تصدُّر أستراليا لقائمة الأعلى استهلاكًا إلى عدد من العوامل، على رأسها: ظروف الطقس المثلى وارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلّي الإجمالي والتعرفات المحفّزة للتحول للطاقة الشمسية.

وفي واقع الأمر، تساعد الإعانات الحكومية، مثل مساعدات رسوم التركيب والتغذية، في خفض تكاليف أنظمة الطاقة الشمسية للأستراليين إلى 1 دولار أسترالي (0.70 دولار أميركي) لكل واط.

وتحلّ اليابان في المرتبة الثانية في قائمة الدول الأكثر استهلاكًا للطاقة الشمسية، وذلك من خلال طرق إبداعية، كإعادة استخدام ملاعب الغولف المهجورة لبناء جزر عائمة لإنتاج الطاقة الشمسية.

وبعد كارثة فوكوشيما النووية، في عام 2011، وضعت طوكيو خططًا لمضاعفة استخدامها للطاقة المتجددة، بحلول عام 2030.

الدول الأقلّ استهلاكًا للطاقة الشمسية

على الجانب الآخر، يوجد العديد من الدول المتخلّفة بشكل كبير في استخدام الطاقة الشمسية، وتعتمد بشدّة على الوقود الأحفوري.

ومن بين هؤلاء العديد من الدول الأعضاء في أوبك، مثل العراق وإيران وفنزويلا، وكذلك إندويسيا، وهي العضو السابق لمنظمة الدول المصدّرة للنفط.

ومن المثير للاهتمام أن آيسلندا مُدرجة في قائمة الدول الأقلّ استهلاكًا للطاقة الشمسية لسبب مختلف، فعلى الرغم من أنها لا تزال تعتمد على الطاقة المتجددة، إلّا أنها تحصل عليها من مصادر مختلفة عن الطاقة الشمسية.

ويقلّ نصيب الفرد من استهلاك الطاقة الشمسية عن 1 كيلوواط/ساعة، في كل من إندونيسيا وأوزبكستان وهونغ كونغ، فيما يتلاشى نهائيًا في آيسلندا ولاتفيا.

ماذا عن المستقبل؟

يبدو أن تأثير الطاقة الشمسية على مزيج الطاقة العالمي قد بدأ لتوّه، كما يشير موقع فجيوال كابيتاليست.

ومع استمرار انخفاض التكاليف المرتبطة بإنتاج الطاقة الشمسية، فإننا نسير على مسار ثابت لتحويل الطاقة الشمسية إلى وسيلة أكثر أهمية لتوليد الكهرباء.

وبشكل عامّ، تتبع الطاقة الشمسية اتجاهًا صعوديًا، وسط تكهّنات تشير لزيادة مزيج الطاقة في العالم من إجمالي مصادر الطاقة المتجددة بأكثر من 300%، بحلول عام 2040.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى