أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

ليبيا ترفض الاتهامات الإسرائيلية بتورط إحدى سفنها في التسرب النفطي

أكدت اتخاذ ما يلزم لحماية حقوقها ومقدراتها

نفت وزارة المواصلات في حكومة الوفاق الليبية، الاتهامات الإسرائيلية بتورط إحدى السفن المملوكة إلى ليبيا في حادث التسرب النفطي بأحد شواطئ البحر المتوسط.

وقالت وزارة المواصلات التابعة لحكومة الوفاق في بيان صحفي، حصلت منصة الطاقة على نسخة منه، إن السفينة كانت مملوكة للشركة الوطنية للنقل البحرى وتم بيعها فى ديسمبر/كانون الأول 2020 وليس لليبيا أي علاقة بها في الوقت الحالي.

الاتهامات الإسرائيلية

كانت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، جيلا غامليل، قالت إن إيران لها علاقة بالتسرب النفطي الأخير قبالة الشواطئ الإسرائيلية، الذي تسبب في أضرار بيئية كبيرة، واصفة الحادث بـ"الإرهاب البيئي".

وأوضحت أن السفينة التي تسببت في التسرب مملوكة لشركة ليبية، وأبحرت من إيران عبر الخليج العربي دون اتصال لاسلكي، ثم مرت عبر قناة السويس، حسبما ذكرت رويترز.

تهديد للشركة الليبية

أكدت وزارة المواصلات الليبية أنها لن تسمح بالزج باسم ليبيا في أي صراعات دولية، وأنها عازمة على اتخاذ الإجراءات لحماية حقوقها ومقدراتها.

وأضافت: "أن التصريحات الإسرائيلية الزائفة تشكل تهديدا ضد إحدى الشركات العامة الخاضعة لوزارة المواصلات، بما يؤثر على سمعة الشركة في السوق الملاحي الدولي".

وأشارت حكومة الوفاق إلى أن السفينة التي تحمل اسم أميرالد وتحمل علم بنما، كانت مملوكة للشركة الوطنية العامة للنقل البحري وترفع العلم المالكي تحت اسم "ابن بطوطة"، وتم بيعها وفق سلسلة إجراءات معتمدة لدى الجهات المختصة، وتم تسليمها رسميا لمالكها الجديد في 23 ديسمبر/كانون الأول 2020، أي قبل واقعة التسرب النفطي بوقت طويل.

وأكدت الوزارة الليبية إنه منذ بيعها الرسمي ورفع علم بنما لم تعد لليبيا أي علاقة بالسفينة.

تفاصيل السفينة المتورطة في التسرب

أضافت الوزيرة الإسرائيلية في مؤتمر صحفي اليوم، أن ناقلة تدعى أميرالد تحمل علم بنما، دخلت المياه الإسرائيلية في شرق البحر المتوسط، وأطفأت مرة أخرى أجهزة الراديو، لمدة يوم كامل تقريبًا.

وقالت غامليل: "إيران تقوم بالإرهاب من خلال الإضرار بالبيئة، وعندما تضرّ إيران بالبيئة لا تضرّ إسرائيل فقط".

ومن المحتمل أن يزيد هذا الاتهام من حدّة التوتر بين إسرائيل وإيران.

اقرأ أيضا..

 

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى