طاقة متجددةتقارير الطاقة المتجددةرئيسية

شيفرون تتوسّع في مشروعات الطاقة الحرارية لتحقيق الحياد الكربوني

أعلنت ضخّ 25 مليون دولار في شركة سويدية

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • الشركة تستهدف التوسع في الاستثمار بمشروعات الطاقة الحرارية
  • إطلاق صندوق بقيمة 300 مليون دولار للتركيز على التكنولوجيا منخفضة الكربون
  • شيفرون تستعد لتنفيذ مشروع تجريبي خلال الفترة القادمة

تستهدف شركة شيفرون الأميركية زيادة استثماراتها في مشروعات الطاقة الحرارية، ضمن خطتها لتقليص الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني.

وأعلنت الشركة، منذ أيام، أنها أصبحت مالكة جُزئيًا للشركة الكندية العاملة في الطاقة الحرارية الأرضية إيفور، بجانب بريتيش بتروليوم البريطانية.

وكشفت شيفرون أيضًا عن عزمها استثمار 25 مليون دولار في شركة الطاقة الحرارية الأرضية السويدية باسيلود كابيتال.

وتعتزم الشركة تنفيذ مشروعات تجريبية لاختبار التكنولوجيا الجديدة، حسبما ذكر موقع إنرجي لايف نيوز.

التحوّل لمستقبل منخفض الكربون

قالت نائبة رئيس شركة شيفرون للابتكار ورئيسة المشروعات التكنولوجية باربرا برغر: "تعكس استثمارات شيفرون في الطاقة الحرارية الأرضية تركيزنا المستمر على المساعدة في دفع عجلة التحوّل العالمي إلى مستقبل منخفض الكربون".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة باسليود، ألكسندر هيلينغ: "في أغسطس/آب، أعلنّا أننا نبحث عن مستثمر إستراتيجي جديد لمساعدتنا على تسريع الانتشار في أسواقنا الرئيسة".

وأضاف: "تكمل شركة شيفرون مجموعتنا من المالكين وتضيف الخبرة في الحفر والهندسة والاستكشاف وغيرها، ومن المتوقع أن تعمل هذه الأصول على تسريع قدرتنا على نشر الطاقة الحرارية وتعزيز طريقة عملنا".

التركيز على التكنولوجيا منخفضة الكربون

أعلنت شركة شيفرون عن إطلاق صندوق بقيمة 300 مليون دولار للتركيز على التكنولوجيا منخفضة الكربون، في إطار مساعي شركات الطاقة لتقليص الانبعاثات الضارّة.

وذكرت شركة الطاقة الأميركية، أن صندوق "فيوتشر إنرجي فاند 2" سيركّز على الابتكار في إزالة الكربون الصناعي واللامركزية في مجال الطاقة.

وأوضحت رئيسة قطاع الابتكارات في شيفرون، باربرا برغر: "نواصل اتخاذ إجراءات تهدف لمواجهة تحدّيات وفرص التحوّل العالمي للطاقة، مع جعل سلاسل التوريد العالمية والطاقة أكثر استدامة، وبناء مستقبل منخفض الكربون"

وكانت "شيفرون" قد أطلقت صندوق "فيوتشر إنرجي فاند 1"، في عام 2018، والذي استثمر في أكثر من 10 شركات في مجالات تخزين الكهرباء واحتجاز الكربون.

خسائر الربع الرابع

سجّلت شركة النفط الأميركية شيفرون خسائر بلغت قيمتها 11 مليون دولار، في الربع الرابع من العام الماضي.

وطغت 3 أسباب كانت الأبرز في تكبّد خسائر شيفرون، تمثّلت في: انخفاض هوامش الوقود، وتكاليف عمليات استحواذ وتأثيرات العملة الأجنبية، على تحسّن نتائج أنشطة التنقيب.

ومن المتوقع أن تستفيد شركات النفط من عودة أسعار النفط والغاز للارتفاع بعد تراجع الطلب والأسعار، لكن القطاع لا يزال يعاني تبعات العام الماضي.

كما أظهرت نتائج الربع الأخير لشيفرون تأثير قيود السفر بسبب الجائحة على الطلب على الوقود.

انتعاش متوقع في العام الجاري

تعتمد شركة شيفرون على استحواذها مؤخرًا على شركة نوبل إنرجي في دفع نمو الإنتاج، خلال 2021، حيث تواصل الشركة الأميركية تقييد إنفاقها الرأسمالي -حسبما ذكرت "آرغوس ميديا" المعنية بالطاقة.

وحتى مع تعافي أسعار خام غرب تكساس الوسيط من وباء كورونا، توقّع الرئيس التنفيذي لـ شيفرون، مايكل ويرث، أن تظل مستويات الإنتاج، لعام 2021، ثابتة، أو تنمو بنسبة 3%، من 3 ملايين برميل يوميًا من مكافئ النفط، وهو إجمالي إنتاجها، العام الماضي.

شراء الأصول لسداد الديون

بعد إنفاق نحو 5 مليارات دولار لشراء نوبل إنرجي، من غير المرجح أن تقوم شيفرون باستحواذ كبير آخر في أيّ وقت قريب، لكن ويرث قال، إن الشركة لا يزال بإمكانها شراء الأصول من المنتجين الذين يتطلعون إلى توليد النقد وسداد الديون.

وأضاف: "ربما مع عودة الشركات من حيث تقييم أسهمها، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين أبدوا رغبتهم في بيع الأصول، من أجل إصلاح ميزانياتهم العمومية."

وأضاف: "يمكننا أن نرى سوقًا حيث يوجد عدد من بائعي الأصول أكثر من المشترين، ما قد يوفر بعض الفرص على مستوى الأصول، ولذا سنكون على دراية بهذه الأمور".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى