التقاريرتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

مسح: السعودية تدفع إنتاج أوبك إلى التراجع الشهري لأول مرة منذ يونيو

121% نسبة إلتزام أوبك+ بخفض الإنتاج في فبراير

حياة حسين

تراجع إنتاج دول منظمة أوبك، في فبراير/شباط، لأول مرة منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، بفضل السعودية، حسبما أشار مسح لوكالة رويترز، اليوم الإثنين.

كانت المملكة قد أعلنت، مطلع العام الجاري، تنفيذ خفض إضافي طوعي في إنتاج النفط يُقدَّر بنحو مليون برميل يوميًا، خلال شهري فبراير/شباط ومارس/آذار 2021، في خطوة تهدف لدعم أسواق النفط في ظل جائحة كورونا.

فيما قررت أوبك وحلفاؤها (فيما يعرف بأوبك+) زيادة الإنتاج تدريجيًا، بداية من يناير/كانون الثاني لهذا العام، بنحو 500 ألف برميل يوميًا، مع رفع إضافي بمقدار 75 ألف برميل يوميًا لكل من روسيا وقازاخستان، خلال فبراير/شباط ومارس/آذار.

ويعقد تحالف أوبك+ اجتماعًا، الخميس المقبل، سيتّجه في الأغلب إلى إبقاء الوضع على ما هو عليه الآن.

الإنتاج الشهري لدول أوبك

أظهر المسح أن أعضاء منظمة الدول المُصدّرة للنفط الـ13، أنتجوا 24.89 مليون برميل يوميًا، الشهر الماضي، بانخفاض 870 ألف برميل يوميًا، عن يناير/كانون الثاني.

ويُعدّ هذا أول انخفاض شهري لإنتاج النفط من دول أوبك، منذ يونيو/حزيران من العام الماضي.

وقال محلل كوميرزبنك، إيوغين وينبيرغ: "لقد تعاون أعضاء التحالف بشكل نموذجي في خفض الإنتاج.. أعتقد أن ارتفاع الأسعار سيحفز أوبك+ لزيادة الإنتاج بنحو نصف مليون برميل يوميًا".

وشهد أسعار النفط ارتفاعات متتالية، الفترة الأخيرة، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت حاجز الـ 66 دولارًا.

وكانت السعودية صاحبة أكبر خفض بين الدول الأعضاء، في فبراير/شباط، حيث وصل إلى 850 ألف برميل يوميًا، وفقًا لمسح رويترز.

ومع ذلك، ظلّت صادراتها أعلى من المتوقع، حسبما قال مراقبون لعمليات الشحن.

وأشار المسح إلى أن خطوة السعودية عززت التزام الدول الأعضاء في أوبك+ باتفاق خفض الإنتاج ليصل إلى 121%، مقابل 103%، في يناير/كانون الثاني.

إنتاج نفط إيران وأنغولا

أسهمت كل من إيران وأنغولا أيضًا في خفض إنتاج أوبك، الشهر الماضي.

ورغم أن إيران مُعفاة من اتفاق أوبك+ لخفض الإنتاج، وتأمل في زيادة صادراتها النفطية،حال تخفيف العقوبات الأميركية، لكن إنتاجها تراجع، ومع ذلك ظلّت صادراتها أعلى من معدلات حققتها في أشهر عدّة خلال 2020.

وبينما تراجعت شحنات أنغولا التصديرية، هبط إنتاج ليبيا عقب إضراب حراس المنشآت النفطية، في فبراير/شباط.

من ناحية أخرى، ارتفع إنتاج بعض الدول الأعضاء، مثل نيجيريا، حيث زادت صادراتها بنحو 100 ألف برميل يوميًا، بعد تعافي حقل "كو إبو" الأكبر في البلاد.

كما ارتفعت إمدادات فنزويلا، رغم معاناتها الطويلة من العقوبات الأميركية التي هبطت بالإنتاج فترة طويلة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى