سلايدر الرئيسيةتقارير الطاقة المتجددةطاقة متجددةهيدروجين

سيرغي براين يستعد لإطلاق أكبر منطاد هيدروجين في العالم

يُستخدم في أعمال الإغاثة

حياة حسين

اقرأ في هذا المقال

  • سيرغي براين، أحد مؤسسي غوغل، يعمل على منطاد الهيدروجين العملاق
  • خلايا وقود الهيدروجين ستكون أقل تكلفة في المستقبل
  • كارثة هيندنبورغ أوقفت المناطيد واستخدام الهيدروجين
  • سيرغي براين سيستخدم منطاد الهيدروجين في الإغاثة والتنزه مع عائلته وأصدقاءه

كشفت شركة "إل تي إيه" للأبحاث، التابعة لسيرغي براين، الشريك المؤسس لشركة "غوغل" العالمية، عن نيتها بناء منطاد هيدروجين عملاق؛ ليكون وسيلة إغاثة إنسانية وثورة في قطاع النقل.

ويعتمد المنطاد على نظام دفع بالهيدروجين بقوة 1.5 ميغاواط، وهي تزيد كثيرًا عن طائرات الهيدروجين الحالية.

وتوجد مقرات لـ "إل تي إيه" في عدة أماكن مثل: كاليفورنيا، وماونتن فيو، وأوهايو، حسبما ذكر موقع "تك كرنتش.كوم".

يذكر أنه في نهاية مايو/أيار من عام 2017، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تفاصيل جديدة عن المشروع السري لبرين، لبناء أكبر منطاد هيدروجين في العالم.

سفينة بعثات إنسانية

صُمم المنطاد، حسب المعلومات الواردة، الذي يصل طوله حتى 200 متر، كسفينة هوائية للبعثات الإنسانية إلى المناطق النائية من الكرة الأرضية، ولكن في وقت فراغه سوف يستخدمه براين كـ "قارب هوائي فخم" ليستمتع بالانتقال به برفقة عائلته وأصدقائه.

ورغم عدم الكشف عن أي مواصفات محددة، إلا أن هذا النظام سيكون بالقوة الكافية لتمكن المنطاد من عبور المحيطات،

ورغم أن سرعة المناطيد عادة أقل من الطائرات، إلا أنها تتسم بقدرتها على الهبوط وتسليم البضائع في أي مكان.

وتُعد خلايا وقود الهيدروجين من الحلول الجذابة في قطاع النقل الجوي الكهربائي؛ بسبب خفة وزنه، كما أنه يتجه ليكون أقل تكلفة من بطاريات "ليثيوم-آيرون".

ينقل 14 شخصًا

تخطط الشركة لتشغيل منطاد الهيدروجين هذا العام، وستطلق إسم "باثفايندر 1" عليه. كما سيضم 12 محركًا كهربائيًا، وسيكون قادرًا على نقل 14 شخصًا.

يذكر أن أكبر نظام بخلايا وقود الهيدروجين حديث صدر في سبتمبر/أيلول الماضي، ولا تزيد قوته عن 0.25 ميغاواط (250 كيلواط)، وهو موجود في طائرة الركاب الصغيرة "زيروآفيا".

ويقترب عدد ركاب منطاد الهيدروجين العملاق باثفايندر1 وحجمه من طائرة زيروآفيا، إذ يصل عدد مقاعدها إلى 20 مقعدًا، وتنظم رحلات سياحية في كل من ألمانيا وسويسرا.

ويرى الباحث في مركز الفضاء الألماني، والذي يطور محركًا لطائرة تعتمد على خلايا وقود الهيدروجين بقوة 1.5 ميغاواط، وسعة 60 راكبًا، الدكتور جوزيف كالو، أن الاعتماد على الهيدروجين مهم، رغم كارثة هيندنبورغ.

كارثة هيندنبورغ

هيندنبورغ هو منطاد ألماني لنقل الركاب تحطم عام 1937، أثناء هبوطه بمطار ليكهرست في نيوجيرسي قادمًا من فرانكفورت بسبب اشتعال الهيدروجين الذي يحمل المنطاد.

وأسفر الحادث عن مقتل 36 راكبًا من بين 97 كانوا على متنه، ووضعت هذه الكارثة النهاية لاستخدام المناطيد في خدمات الركاب المنتظمة.

ومنذ هذا الحادث -أيضًا-، تعتمد المناطيد على الهليوم غير القابل للاشتعال.

وقال جوزيف كالو: إنه "إذا كنا نستطيع إنتاج أشياء تقطع 125 ميلًا باستخدام البطاريات، فإن الاعتماد على الهيدروجين سيزيدها إلى ألف ميل".

الجيل الأول من منطاد الهيدروجين

سيكون الجيل الأول من منطاد الهيدروجين العملاق بطاقة 0.75 ميغاواط. أما منطاد سيرغي براين "باثفيندر 3" الذي سيعتمد على بطاريات فلم يُسجل بعد من الجهات المعنية.

وقال كالو: "لا يوجد ما يمنع استخدام خلايا وقود الهيدروجين.. التحدي الرئيسي هو أن تجد شخصًا ما يبتعد بنظره عن دراسات الجدوى لأنها غير اقتصادية حاليًا.. ربما يكون هذا الشخص هو سيرغي براين".

ويحتل براين-حاليًا- المركز التاسع على قائمة أغنى أثرياء العالم بثروة تعادل 86 مليار دولار.

وحسب موقع إل تي إيه الإلكتروني، فإن منطاد الهيدروجين العملاق سيستخدم في المقام الأول للإغاثة، خاصة في الأماكن النائية، وتلك التي يصعب الوصول إليها بالوسائل العادية.

طائرات خالية من الكربون

وتخطط شركة سيرغي براين لعمل أسطول من الطائرات ووسائل النقل الجوي، المعتمد على وقود خالٍ من الكربون.

يذكر أن الشركة كانت قد أنتجت أكثر من 5 ملايين قناع لمواجهة انتشار وباء كوفيد-19، كما تبرعت بنحو 3 ملايين دولار للاجئين من خلال الأمم المتحدة العام الماضي.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى