أخبار الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةهيدروجين

السعودية تعرض نقل الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا عبر خط أنابيب

الأمير عبدالعزيز بن سلمان يتحدث عن مستقبل الطاقة الشمسية في المملكة

في الوقت الذي تسعى فيه السعودية لتصبح أكبر مورّد للهيدروجين في العالم، عرضت المملكة نقل الهيدروجين الأخضر عبر خط أنابيب إلى أوروبا.

والهيدروجين وقود يُنظر إليه على أنه محوري للحدّ من تغيّر المناخ، وهو ما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وإستراتيجيتها لمكافحة تغيّر المناخ.

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان: "إذا كانت أوروبا ترغب في شراء المزيد من الهيدروجين، والهيدروجين الأخضر السعودي، فسوف نكون سعداء بذلك، ويمكن -إذا سمحت الاقتصادات بذلك- توصيله إلى مكان ما في أوروبا".

أكبر مصدر للهيدروجين

كان الأمير قد صرّح سابقًا بأن المملكة "لديها خطط "طموحة .. وستصبح بلا منازع، أكبر مصدر للهيدروجين على وجه الأرض".

واحتياطيات الغاز الطبيعي الكبيرة في المملكة، تمكِّنها من إنتاج الهيدروجين الأزرق، وهو وقود يجري إنتاجه عند إعادة تشكيل الغاز والتقاط ثاني أكسيد الكربون بصفة منتج ثانوي.

وتخطط المملكة لتوليد الهيدروجين من الطاقة الشمسية- فيما يسمّى بالهيدروجين الأخضر- في مصنع بقيمة 5 مليارات دولار في مدينة نيوم المستقبلية التي يجري بناؤها على البحر الأحمر، بدءًا من عام 2025.

تستهدف السعودية إنتاج 50% من احتياج الطاقة لديها عبر الطاقة المتجددة، بحلول 2030، وهو ما سيجعل السعودية سبّاقة في هذا المجال.

وقال الوزير في هذا الصدد، خلال اجتماع افتراضي لمنتدى الطاقة الدولي والاتحاد الأوروبي استضافته الرياض: "على استعداد للتحدّي بذلك... سنحوّل قرابة مليون برميل من السوائل من أنظمة المرافق، تحديدًا الطاقة والتحلية، ما يخفض الانبعاث والتكلفة ويرفع الصادرات والعوائد".

الهيدروجين طاقة المستقبل

يعُدّ العديد من الخبراء الهيدروجين بمثابة الطاقة النظيفة للمستقبل، والمتوقع أن تقود السعودية إنتاجه وتصديره خلال الفترة المقبلة.

وبجانب الهيدروجين، تعدّ "الأمونيا الزرقاء" منتجًا ثانويًا لعملية تكرير النفط التي أنتجتها أرامكو السعودية، وصدّرتها إلى اليابان.

الطاقة الشمسية

أشار الأمير إلى التطورات الرئيسة في مجال إنتاج الطاقة الشمسية في السعودية، إذ من المقرر بدء الشروع في تحديد تكلفة قيمة الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، الشهر المقبل.

وقال الوزير في هذا الصدد: "أعتقد أن الشهر المقبل أو نحو ذلك، سوف نبهر العالم بمدى رخص الثمن الذي يمكننا من خلاله الحصول على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء". لافتًا إلى أن المشروع بدأ عمليًا في مدينة «نيوم» –شمال غربي المملكة-، وأظهر نتائج عملية ناجحة.

تعدّ الحاجة إلى محاربة الانبعاثات العالمية مفتاح "الاقتصاد الدائري للكربون"، الذي تبنّته المملكة العربية السعودية بمثابة وسيلة لتحقيق أهداف تغيّر المناخ، وقد أقرّه قادة مجموعة العشرين، العام الماضي، في ظل رئاسة السعودية خلال الدورة الماضية.

تغيّر المناخ

دعا الأمير عبد العزيز الدول الأخرى إلى "المرونة" في النقاش حول أفضل السبل للتخفيف من تغيّر المناخ.

وفي وقت تقول فيه بعض الدول الأوروبية، إنها ترغب في التخلّص سريعًا من الوقود الأحفوري، قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان: للتصدّي لتغيّر المناخ "تحتاج إلى إشراك الجميع، ويجب أن تكون على دراية بأولوياتهم، وعليك أن تضع في اعتبارك مقدار (موارد الطاقة) الممنوحة لهم".

أضاف: "لكن، يمكنني أن أضمن لك أننا نفتح الأيدي والقلوب والعقول للعمل مع الجميع، وتقديم حلول للمضي قدمًا، والعمل ضمن هذه الطموحات.. ثق بنا، ولكن الأهمّ من ذلك، تعاون معنا في الحلول الشاملة".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى