سلايدر الرئيسيةتقارير النفطعاجلنفط

صادرات النفط العراقي.. بغداد تدرس بناء صهاريج تخزين في 3 دول آسيوية

تسعى لتأمين حصول عملائها على الخام العراقي في الأوقات الحرجة

حياة حسين

اقرأ في هذا المقال

  • الهند والصين تستقبلان أكثر من 60% من النفط العراقي
  • النفط العراقي يغطي 25% من احتياجات نيودلهي في 2020
  • خام العراق يستحوذ على حصة إيران في السوق الهندية بعد العقوبات
  • العراق ثالث أكبر مُصدر نفط إلى الصين
  • صادرات النفط العراقي تجد سوقا جديدة في آسيا من العملاء المستقلين
  • الشطري يؤكد نمو صادرات النفط العراقي إلى الهند العام الماضي

تدرس بغداد بناء صهاريج تخزين في آسيا لزيادة صادرات النفط العراقي، بهدف تأمين وصول إمدادات ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك إلى العملاء في تلك الأسواق.

تأتي الخطوة في إطار مساعي العراق لتوفير أسواق دائمة للنفط الذي يعدّ المصدر الرئيس للبلاد، في ظل معاناتها وأزماتها المالية.

الهند والصين وكوريا الجنوبية

قال نائب رئيس شركة تسويق النفط العراقية "سومو" علي الشطري، إن بغداد ستختار مكان تخزين نفطها في دولة من 3 أسواق آسيوية رئيسة لها، وهي الهند والصين وكوريا الجنوبية.

وأضاف في حوار مع "إس آند بي غلوبال بلاتس"، اليوم الإثنين: "ربما نتفاوض مع بعض العملاء في هذه الدول التي لديها إمكان تخزين النفط، حتى نتمكّن من توفير الخام لكل عملائنا في كل الأوقات والحالات، وحتى في الأوقات الحرجة في منطقة الخليج".

وأوضح أن الطقس السيّئ في الخليج العربي، قد يؤثّر سلبًا في صادرات النفط الجنوبية، في فبراير/شباط، متوقعًا أن تصل إلى 2.8 مليون برميل يوميًا، وهي أقلّ من توقعات الحكومة الفيدرالية في العراق بنسبة محدودة.

صادرات النفط العراقي

أكد الشطري مواصلة تدفق النفط العراقي إلى الهند، الشهر الجاري، بهدف الحفاظ على حصتها السوقية في الدولة الجنوب آسيوية، التي تستحوذ مع الصين على أكثر من 60% من خام بغداد.

وأضاف: "لم نحجب صادراتنا في شهري يناير/كانون الثاني الماضي، وفبراير/شباط الجاري، فالهند سوق مهمة لنا، وعملاؤنا يعتمدون بنسبة كبيرة على نفطنا.. وعليه، لن نمنع صادراتنا إليهم إلّا إذا كانت هناك قوة قهرية تجبرنا على ذلك".

وزادت الواردات الهندية من النفط العراقي بنسبة 9.4%، ووصلت إلى 50.17 مليون طن متري، ما أسهم في تلبية نحو 25% من احتياجات السوق الهندية، عام 2020.

وحلّ العراق محلّ إيران في سوق واردات النفط الهندية، بعد تراجعها تدريجيًا، في السنوات الأخيرة، إلى أن وصلت إلى الصفر، في 2020، بعد فرض عقوبات على طهران.

السعودية ثاني مصدّر

تحتلّ السعودية المرتبة الثانية في تصدير النفط إلى نيودلهي، بعد العراق، لكن شحنات النفط من المملكة، تراجعت بنسبة 11%، العام الماضي.

وأضاف الشطري: "الأسواق الآسيوية لها الأولوية في نفطنا.. لن نفعل شيئًا يجعلنا نفقد تلك الأسواق أو ثقة عملائنا هناك.. حصتنا في الأسواق الأوروبية والأميركية أقلّ بكثير من الشرق الأدنى".

وتتصدّر كل من الهند والصين وكوريا الجنوبية قائمة الأسواق الآسيوية الأكبر في استيراد النفط العراقي، حسبما ذكر الشطري.

واحتلّ العراق ثالث أكبر مُورد نفط للصين، التي تعدّ ثاني أكبر مستهلك للخام عالميًا بعد أميركا، العام الماضي، بحصة سوقية في بكين، نسبتها 11.1%.

وقال الشطري، إن عملاء جددًا من الهند والصين انضمّوا إلى قائمة المستوردين للنفط العراقي، لكنه لم يذكر أسماءهم.

سوق جديدة في آسيا

أضاف الشطري: "هناك سوق جديدة في الدولتين الآسيويتين من الشركات المستقلّة.. كانت صادراتنا من النفط للبلدين تتجه إلى شركات مملوكة للدولتين فقط من قبل".

وتابع أن 38 مصفاة تكرير نفط صينية مستقلة، تحصل على النفط العراقي، الآن، وارتفعت الكميات التي حصلت عليها على مستوى سنوي، في يناير/كانون الثاني الماضي، بنسبة 25%، ووصلت إلى 800 ألف طن متري.. احتلت شركة البصرة المرتبة 9 في الشركات المصدّرة للنفط لتلك المصافي".

كما تعمل سومو على الاستفادة من أحد أشكال تسويق النفط، وهي اتفاقيات تقاسم الأرباح، والتي تسمح للعملاء بإعادة بيع الخام إلى آخرين.

ولديها اتفاقيات مع شركة "تشينخوا أويل" الصينية -المملوكة للدولة، وتتبع "نورينكو " و "سينتشيم" للتجارة- حيث يحصل العراق على نسبة من كل شحنة يُعاد بيعها من قبل الشركتين.

نظام جديد

من جهة أخرى، كشف الشطري عن نظام جديد لبيع النفط العراقي إلى العملاء مباشرة في السوق الفورية، بدلًا من دعوات عبر البريد الإلكتروني، ويختبر حاليًا نحو 55 عميلًا.

وأشار إلى عدم تحديد موعد بدء العمل بالنظام، حتى الآن، لكن يجري التجهيز له الآن.

اقرأ أيضًا:

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى