رئيسيةأخبار الكهرباءأخبار النفطعاجلكهرباءنفط

في أول زيارة عمل.. وزير النفط السوادني يتابع صيانة مصفاة الخرطوم

تكلفت 50 مليون دولار

تفقد وزير الطاقة والنفط السوداني، جادين علي عبيد، في أول زيارة ميدانية له عقب توليه منصب الوزارة، أعمال تطوير مصفاة الخرطوم بالجيلي، وكذلك محطة (قري 3) لتوليد الكهرباء من الطاقة الحرارية.

واطمأن جادين على سير أعمال صيانة المصفاة التي تكلفت نحو 50 مليون دولار، ومن المتوقع بدء تشغيلها خلال الأيام المقبلة، فيما يتوقع إنتاجها في منتصف مارس/آذار المقبل، بحسب بيان وزارة النفط والطاقة السودانية.

تحديات أعمال الصيانة

واجهت أعمال الصيانة في مصفاة الخرطوم تحديات كبيرة، خاصة أنه لم تطرأ عليها أي أعمال صيانة منذ 2015، فضلًا على عقبات العمل أثناء أزمة كوفيد 19، وتبديل في كثير من الأجهزة المهمة لضمان عمل المصفاة لمدد طويلة وإنتاجية عالية.

وقال مدير الوفد الصيني بمصفاة الخرطوم إن التعاون بين المهندسين السودانيين والصينيين ظل سلسًا، واستطاعوا من خلاله تجاوز عقبات كبيرة في وقت وجيز.

وذكر رئيس اللجنة التيسيرية لنقابة العاملين بالنفط في السودان، معتز حسين، أن العاملين كانوا على قدم وساق لإنجاز عمل الصيانة حتى تتوافر خدمات المصفاة، رغم عرقلة الظروف، والتحديات التي واجهتهم.

وطالب رئيس اللجنة التيسيرية لنقابة العاملين بالنفط بضرورة توطين صناعة النفط؛ لما يوجد بالبلاد من كفاءات وخبرات وطنية في المصفاة، والشركات التي يمكن الاعتماد عليها.

من جانبه، قال وكيل وزارة النفط حامد سليمان : "إن المصفاة مستودع للكفاءات والخبرات المطلوبة للعمل في الخارج، وواجهنا تحديًا لوقف استقطابهم، بتحسين أوضاعهم وظروفهم المعيشية ومراجعة عقودهم".

مشروعات إنتاج الكهرباء

اطلع وكيل وزارة الطاقة، الوزير جادين على سير العمل في محطة (قري3) الحرارية والتي ناقش فيها العاملين بالمحطة عن مشروعات إنتاج الكهرباء والعقود مع المستثمرين.

وقال المهندس وكيل قطاع الكهرباء خيري عبد الرحمن إن سبب تأجيل صيانة المصفاة المتكرر كان لظروف خارجة عن إرادة عمال المصفى، مشيرًا إلى أن العاملين بالمصفاة يستحقون التقدير لجهودهم المبذولة والعمل بالروح الوطنية رغم التحديات الفنية التي يواجهونها.

أولويات الوزير الجديد

يحمل جادين عبيد (66 عامًا) على عاتقه العديد من الملفّات التي تحتاج إلى حلول سريعة، لتهدئة غضب المواطنين، لذا حصل على تكليفات من "حمدوك" بالعمل على إستراتيجية قصيرة المدى وإعلانها سريعًا.

وفي هذا السياق، تبدو 3 ملفات عاجلة على مائدة جادين علي حسن –الذي سبق له العمل في شركة بتروناس الماليزية- أوّلها: سرعة توفير الوقود في مختلف الولايات، والقضاء على ظاهرة السوق السوداء وحالات التكدّس أمام المحطات.

وكذلك حل مشكلة الانقطاعات المتوالية للتيار الكهربائي في معظم الولايات، ولمُدد تصل إلى أسبوع في بعض الأحيان، بالإضافة إلى أسعار الوقود واختلافها من ولاية إلى أخرى، في ظل ضعف الرقابة.

اقرأ أيضا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى