أخبار منوعةرئيسيةعاجلمنوعاتهيدروجين

مصر تستثمر في مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر

من خلال تحالف بلجيكي يضم 3 شركات

تتجه مصر إلى الاستثمار في مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر، سعيًا للتحول إلى الطاقة النظيفة خلال السنوات المقبلة.

وفي هذا السياق، أعلنت عدد من الشركات البلجيكية، رغبتها نحو زيادة استثماراتها في مصر والمنطقة العربية بمجال إنتاج الهيدروجين الأخضر لتوليد الكهرباء.

واستقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عددًا من الرؤساء التنفيذيين لبعض الشركات البلجيكية، هي: "ديمي" لأعمال التكريك، وميناء "أنتويرب"، و"فلوكسي"، بحضور رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمد شاكر، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، وسفير مملكة بلجيكا في القاهرة فرانسوا كورنيه.

وبُحثت آفاق التعاون مع تحالف الشركات البلجيكية للاستثمار في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر لتوليد الكهرباء، حسبما ذكر المتحدّث الرسمي للرئاسة المصرية في بيان عبر صفحته على فيسبوك.

إزالة الكربون

أكد أعضاء تحالف الشركات البلجيكية الاهتمام البالغ لأوروبا بالتوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر ونقله وتخزينه ضمن جهود إزالة وتقليص نسبة الكربون في الهواء.

وأعربوا عن حرصهم التعاون مع مصر في هذا المجال، لما تتمتع به من خصائص ومقومات طبيعية مثالية لإنجاح هذا التوجه، والمناخ الاستثماري والتنموي المهيّأ الذي تحظى به القاهرة حاليًا.

وكشفت الشركات البلجيكية عن الفوائد المتعددة التي تعود على مصر من خلال هذه المشروعات، بالإضافة إلى نقل المعرفة وتدريب الكوادر وتشجيع الصناعة المحلية وتعزيز حركة الموانئ والنفاذ الإستراتيجي إلى سوق الطاقة الأوروبية.

مكافحة الاحتباس الحراري

من جانبه، أكد السيسي حرص مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال توليد الكهرباء الجديدة والمتجددة، في إطار الالتزام بالأهداف العالمية لحماية البيئة ومكافحة الاحتباس الحراري.

وأشار إلى العمل على استغلال الموارد الطبيعية المتنوعة التي تتمتع بها مصر في هذا المجال على أفضل نحو، لصالح استخدامات التنمية، وكذلك في الصناعات الثقيلة كثيفة الاستهلاك للطاقة.

اقرأ أيضًا..

الوسوم
إنتاج الهيدروجين الأخضرالاحتباس الحراريالطاقةالطاقة المتجددةالطاقة النظيفةالغاز الطبيعيالكهرباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى