التقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

أمين عام أوبك يرسم ملامح أسواق النفط في 6 نقاط

أكد أن الاستقرار أهم من القلق بشأن أسعار الخام

سالي إسماعيل

يرى الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، محمد باركيندو، أنه ليس هناك داعي للقلق بشأن أسعار النفط، مع الإشارة للتركيز على تحقيق الاستقرار في الأسواق.

وناقش باركيندو، خلال حوار مع مجلة الفجيرة نيو سيلك رود، مجموعة من القضايا التي تؤثر على أسواق النفط وسط التطورات المحيطة من الوباء والإدارة الأميركية الجديدة وتحركات الأسعار.

زيادة المعروض

يقول أمين عام أوبك، إن الأسوأ قد انتهى بالنسبة لسوق النفط، مضيفًا أن هناك نهجًا للتحرك خطوة بخطوة فيما يتعلق بتعديلات المعروض من الخام، وخاصةً في الربع الأول.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت السوق قادرة على استيعاب 2.5 مليون برميل إضافية من النفط في شهر أبريل/نيسان المقبل، أوضح باركيندو أن الأسواق تهيئ أنفسها للتعافي القوي في 2021.

وتابع: "الطلب سيعتمد على مزيج من العديد من المتغيرات المترابطة -اللقاحات وعمليات الإغلاق والتحفيز المالي والنقدي وأداء الاقتصاد- وسيتعين علينا إدارة ذلك باستمرار".

60 دولارًا

يستبعد باركيندو التركيز في الوقت الحالي على السعر، لكنه بدلاً من ذلك أكد على الاهتمام بإعادة السوق إلى الاستقرار بعد ما شهده عام 2020 من تداعيات سلبية.

ويضيف أن مخزونات النفط لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لا تزال أعلى متوسط السنوات الـ 5 بنحو 160 مليون برميل.

وتُشكل أرقام المخزونات النفطية لدى الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك مصدرًا للقلق كذلك، على حد قول باركيندو.

تشديد الأسواق

يؤكد أمين عام المنظمة أنه ليس هناك داعلي للقلق بشأن تعافي الأسعار أو اتجاه أوبك لزيادة تشديد الأسواق.

ويقول: "نسيطر بقوة على الوضع على أساس شهري، فهشاشة الأسواق وحالات عدم اليقين تتطلب من أوبك وشركائها ضمان أننا لا نركز على السعر ولكن على إعادة السوق للاستقرار".

عودة إيران

من شأن عودة الإدارة الأميركية الجديدة للاتفاق النووي مع إيران، أن يعني إلغاء العقوبات المفروضة على البلاد، كما قد يعني عودة ما بين 1 إلى 2 مليون برميل من النفط الإيراني في عام 2021.

وفي هذا السياق، يسلط باركيندو الضوء على مرونة أوبك+ في معالجة مثل هذه المشكلات عند ظهورها، مشيرًا إلى أن المناقشات التي عقدت مؤخرًا كانت تركز على أساسيات سوق النفط خلال فترة الوباء غير المسبوقة وعلى ضمان مساعدة السوق على التعافي هذا العام.

النفط الصخري

يوضح باركيندو أن التحالف عقد مشاورات مع منتجي النفط المستقلين في الولايات المتحدة منذ عام 2017، عقب توقيع إعلان التعاون، وهو الأمر الذي تكرر في العام الماضي.

ويشير إلى أن إمدادات النفط من خارج أوبك شهدت تراجعًا في العام الماضي بلغ 2.5 مليون برميل يوميًا، بمشاركة الشركات الأميركية.

قرارات أوبك+

عند وضع 23 دولة في غرفة واحدة للاتفاق، ستظهر الخلافات، كما يقول باركيندو، لكنه يشير إلى أن السنوات الـ 4 الماضية شهدت تعاونًا كبيرًا.

وتابع: "سوف نستمر في اتخاذ القرارات معًا، ومراقبة تنفيذ هذه القرارات، نحن أكثر ثقة الآن أنه بعد تخطي عام 2020 سوف تستمر هذه العلاقة في المضي قدمًا".

اقرأ أيضًا..

الطلب العالمي على النفط.. 4 مؤسسات ترسم خريطة الأسواق في 2021

حظر نشاط الحفر.. معهد النفط الأميركي يرصد 3 مخاطر محتملة لقرار بايدن

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى