التقاريرتقارير السياراتسلايدر الرئيسيةسياراتعاجل

رغم كورونا.. توقّعات بتعافي مبيعات السيارات العالمية في 2021

آي إتش إس ماركت تتوقع زيادة 9% هذا العام

سالي إسماعيل

بعد عام مأساوي، من المرجّح أن تشهد مبيعات السيارات العالمية زيادة بنسبة تتراوح بين 7 إلى 9%، خلال 2021، لكن مع ذلك لا تزال هناك بعض المخاطر السلبية.

الطلب وتداعيات الوباء

تراجعت مبيعات سيارات الركّاب بشكل حادّ، خلال عام 2020، مع اجتياح وباء كورونا أنحاء العالم كافّةً، بحسب تقرير حديث صادر عن البنك الهولندي آي إن جي.

وتشير تقديرات وكالة موديز، إلى تراجع المبيعات العالمية من المركبات الخفيفة بنحو 16%، أو ما يعادل 14.5 مليون وحدة، خلال العام الماضي، لكن هذا الانخفاض في مبيعات السيارات كان أقلّ حدّة من الهبوط المسجّل في النصف الأوّل من 2020، البالغ 27% تقريبًا.

كما إن الانخفاض في 2020، كان أكثر حدة من الهبوط البالغ 9%، خلال عام 2008، في أعقاب الأزمة المالية العالمية.

وتعتقد مؤسّسة أبحاث آي إن جي الهولندية، أن الطلب العالمي على المركبات الخفيفة سيتعافى، في 2021، كما يرجّح أن يكون هذا التعافي بنسبة تتراوح بين 7% إلى 9%.

وتستند هذه التوقّعات على السيناريو الأساس لتعافي الاقتصاد العالمي عبر المناطق الرئيسة.

مبيعات السيارات العالمية منذ عام 2017

وتتوقّع وكالة موديز، بموجب السيناريو الأساس -نموّ إجمالي الناتج المحلّي لمجموعة دول الـ20 بنحو 4.9%- ستنمو مبيعات السيارات الخفيفة على الصعيد العالمي بنحو 7.7% على أساس سنوي، في 2021، لتصل إلى 81.6 مليون وحدة.

في حين ترى مؤسّسة آي إتش إس ماركت، أن مبيعات السيارات العالمية سوف تشهد زيادة بنحو 9%، خلال العام الجاري.

بينما تعتقد مؤسّسة ستاندرد آند بورز -وفق مذكّرة صادرة في سبتمبر/أيلول 2020- أن المبيعات العالمية من السيارات الخفيفة ستنمو بنسبة تتراوح بين 7% و 9%، هذا العام.

وفي حين من المتوقّع تعافي مبيعات السيارات، في 2021، والحفاظ على النموّ، عام 2022، فإن موديز لا تتوقّع عودة المبيعات للذروة المسجّلة قبل أزمة كورونا، والتي بلغت 95 مليون وحدة تقريبًا، في (2017-2018)، حتّى عام 2025 على الأقلّ.

ورغم أن احتمالات التطعيم الجماعية ضدّ الوباء تدعم التوقّعات، لكن البنك الهولندي يحذّر من بعض الجوانب السلبية على هذه التوقّعات بعد الزيادة المفاجئة في إصابات الوباء، بداية هذا العام، في عدد من المناطق، وعلى الأخصّ أوروبا.

وتيرة التعافي

في حين إن تأثير وباء كورونا على مبيعات السيارات كان يختلف حسب المنطقة، فمن المتوقّع أن يكون هذا هو الحال بالنسبة لوتيرة التعافي المتوقّعة.

وكانت أوروبا الغربية وأميركا الشمالية أكثر المناطق تضرّرًا، في 2020، حيث تتوقّع موديز أن تشهدا انخفاضًا في مبيعات السيارات على أساس سنوي، بنحو 25.2% و15.2%، على الترتيب.

بينما ظلّت مبيعات السيارات في الصين أفضل مع انخفاض بنحو 1.9% على أساس سنوي، في العام الماضي، بحسب البيانات الأوّلية المعلنة من جانب الرابطة الصينية لمصنّعي السيارات في بكين.

وفي أوروبا الغربية، تشير البيانات الأوّلية كذلك إلى أن عمليات تسجيل السيارات الجديدة انخفضت بنحو 32% في إسبانيا، و29% في المملكة المتحدة، و28% في إيطاليا، و24% في فرنسا، و20% في ألمانيا.

وعلى النقيض، ينبغي أن تكون وتيرة التعافي، في 2021، أكثر وضوحًا في أوروبا وأميركا الشمالية (+12.2% في أوروبا الغربية و+5.8% في الولايات المتحدة)، مقارنةً مع توقّعات بنموّ نسبته 4% لمبيعات السيارات في الصين، طبقًا لتوقّعات السيناريو الأساس لوكالة موديز.

ومن بين أسواق السيارات الدولية الكبرى الأخرى، يوجد الهند، حيث يُتوقّع أنها عانت من هبوط حادّ، في 2020، بنحو 30% تقريبًا، لكن يجب أن تتعافى بنسبة 20%، في العام الجاري، بحسب تقديرات وكالة التصنيف.

ديناميكية قطع الغيار

على غرار الوضع في سوق السيارات العالمية، تأثّر مصنّعو قطع غيار السيارات بالديناميكية نفسها، وشعروا بتداعيات الوباء على الإنتاج والطلب.

وتتوقّع موديز أن تشهد شركات تصنيع قطع غيار السيارات في أوروبا هبوطًا بنسبة تتراوح بين 16% و 17%، في الإيرادات، خلال العام الماضي.

ومن شأن هذا الانخفاض أن يعقبه تعافٍ بنحو 11% إلى 12%، في العام الجاري، قبل أن تزيد إيرادات مورّدي قطع الغيار الأوروبيين، في عام 2022، بنسبة تتراوح بين 9% و 10%.

ماذا عن السيارات الكهربائية؟

على ما يبدو أن وباء كورونا أسهم في تسريع وتيرة انتشار السيارات الكهربائية الجديدة بدلاً من إبطائها.

وفي الواقع، تبنّت العديد من الدول الأوروبية أهدافًا لتحقيق 100% من المبيعات الجديدة من السيارات الكهربائية، في عام 2025 أو 2030 أو 2035.

وبالنظر للوضع في العام الماضي، فإن النرويج تأتي في الصدارة أوروبيًا، حيث تستحوذ على حصّة قدرها 54% في عمليات التسجيل الجديدة للعام الماضي، تليها هولندا بنسبة 20.5%، ثمّ ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.

ويوجد لدى الصين أهدافها الخاصّة، حيث تستهدف أن تكون 25% من المبيعات الجديدة سيارات كهربائية، بحلول عام 2025، مقارنةً مع 5% المسجّلة في العام الماضي.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن هناك 3 عوامل مهمّة تقود ارتفاع السيارات الكهربائية، وهي: الإعانات والإعفاءات الضريبية، فضلًا عن انخفاض التكلفة الإجمالية للسيارة مع دخول نماذج جديدة أرخص، واللوائح الرامية لتقليل متوسّط انبعاثات السيارات الجديدة.

وتتوقّع وكالة بلومبرغ نيو إنرجي فاينانس، أن تزيد حصّة مبيعات السيارات الكهربائية من المبيعات العالمية بنحو 50%، في عام 2021، من حصّة إجمالية تبلغ 3%، في عام 2020.

اقرأ أيضـًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى