سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

إيران: جاهزون للعودة إلى سوق النفط العالمي في هذه الحالة

اتهمت إدارة ترمب بالسعي لتصفير صادرات النفط الإيراني

ربطت إيران العودة إلى سوق النفط العالمي، برفع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقال وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، إن صادرات بلاده من النفط زادت خلال الأشهر الماضية، على الرغم من العقوبات الأميركية، التي تشمل صادرات الخام.

العقوبات الأميركية

تأمل إيران في استعادة كمية صادرات النفط التي فقدتها بسبب العقوبات الأميركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتأمل في انفراجة مع الرئيس الجديد جو بايدن.

وأشار الوزير الإيراني إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، سعى إلى إيصال مستوى صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، لكنه فشل، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وجاء تصريح الوزير الإيراني، اليوم الجمعة، خلال افتتاحه معرض النفط والغاز والبتروكيماويات الـ 25 المنعقد في طهران، بحضور كبار المسؤولين المعنيين في القطاع، بمشاركة أكثر من 600 شركة إيرانية وأجنبية.

سوق النفط العالمي

قال زنغنة: "إن إيران ستعود بقوة إلى سوق النفط وخلال فترة زمنية قياسية، فزبائن إيران من النفط سيعودون بأنفسهم في حال رفع العقوبات الأمريكية عن طهران؛ لأنهم يبحثون عن تنوع في الأسواق والإمدادات".

وأكد زنغنة على دعم الشركات الناشئة التي تعمل في المجالات النفطية، قائلًا: "قدمنا -كمرحلة أولى- 500 مليون دولار لمساعدتها وتنميتها؛ لتقوم بمهامها بأحسن حال".

استقطاب منابع صناعة النفط

أشار وزير النفط الإيراني إلى ما أسماه "استقطاب المنابع المالية لصناعة النفط"، متهمًا الولايات المتحدة بأنها كانت تسعى لتصفير صادرات النفط الإيراني، لكنه ذلك لم يحدث.

وأوضح أن صادرات المنتجات النفطية سجلت أرقامًا لم تحققها من قبل صناعة النفط الإيرانية.

مصفاة بيد بلند

كان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، دشن صباح أمس الخميس، "مصفاة بيد بلند" للغاز في مدينة بهبهان (بمحافظة خوزستان - جنوب غربي البلاد)؛ والتي تصفها طهران بأنها أكبر مصفاة لمعالجة الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط.

وجرى تنفيذ المصفاة في غضون 36 شهرًا ، وبتكلفة استثمارية بلغت 3 مليارات و400 مليون دولار، وهي قادرة على استقطاب كل الغاز المصاحب للنفظ الخام في 3 محافظات.

واقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى