تقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

زيادة إنتاج أوبك إلى أعلى مستوى في 8 أشهر

قفزة في إنتاج النفط الليبي منذ 3 أشهر

حياة حسين

دفعت عودة ليبيا إلى سوق النفط، لزيادة إنتاج أوبك، في ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، إلى أعلى مستوى في 8 أشهر، حيث وصل إلى 25.23 مليون برميل يوميًا.

شهد الإنتاج النفطي الليبي زيادة متتالية، خلال الربع الرابع من العام المنصرم، حسب منصّة "آرغوس" ميديا المعنية بشؤون الطاقة.

وكان إنتاج ليبيا من النفط قد ارتفع لأعلى مستوى في 7 سنوات، حيث قفز إلى أكثر من مليون برميل يوميًا، منذ أغسطس/آب، وفقًا لما أظهرته بيانات "آرغوس".

استئناف الإنتاج بحقول النفط الليبية

كانت الأطراف المتحاربة في ليبيا قد وقّعت اتّفاق مصالحة، منتصف سبتمبر/أيلول 2020، ما أدّى إلى عودة الحقول المغلقة في طرابلس إلى الإنتاج.

 - المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا - مصطفى صنع الله
رئيس المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا مصطفى صنع الله

وأعلنت المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا، أكتوبر/تشرين الأوّل، إعادة تشغيل حقل الشرارة -أكبر حقول النفط في البلاد- بعد رفعها حالة "القوّة القاهرة"، حسب "سي إن إن".

وقالت المؤسّسة - في بيان حينها-، إنها أعطت تعليمات إلى شركة أكاكاوس المُشغّلة للحقل، بمباشرة ترتيبات الإنتاج، بعد التوصّل إلى "اتّفاق شرف" يلتزم بموجبه حرس المنشآت النفطية، التابع لقائد قوّات شرق ليبيا خليفة حفتر، بإنهاء جميع العراقيل.

وينتج حقل الشرارة- جنوب غرب البلاد- نحو ثلث إنتاج ليبيا من النفط الخام، فيما تقول تقديرات رسمية، إن احتياطاته تبلغ نحو 3 مليارات برميل نفط.

جاء ذلك بعد مشاورات إيجابية برعاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، التي جرت في سبتمبر/أيلول الماضي، بمدينة الغردقة المصرية على ساحل البحر الأحمر، تناولت الترتيبات الأمنية للحقول والموانئ النفطية.

استقرار إنتاج أوبك

باستثناء ليبيا، استقرّ إنتاج باقي الدول الأعضاء الـ10 في أوبك عند 21.6 مليون برميل يوميًا، الشهر الماضي، لكن كانت هناك زيادة طفيفة في إنتاج الدول الأعضاء بمنطقة الخليج، عوضًا عن انخفاضه في غرب أفريقيا.

وعلى سبيل المثال، أجبر انفجار محطة "إكوا إيبوي" دولة نيجيريا على خفض الإنتاج.

بينما ارتفع إنتاج الكويت والإمارات في الخليج العربي، لكنّه أبقاهما تحت حصّتهما المقرّرة في اتّفاق أوبك+ لخفض الإنتاج.

وزير النفط العراقي
وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار - أرشيفية

وكان العراق، الأقلّ التزامًا بين أعضاء أوبك بحصص الخفض، الشهر الماضي.

وشهد العراق تعافيًا للصادرات، في ديسمبر/كانون الأوّل، بعد تراجع عمليات الشحن، في نوفمبر/تشرين الثاني، بسبب موجة الطقس السيّئ.

وصعد إنتاج الدول الـ9 الحلفاء غير الأعضاء في أوبك بنحو 110 ألف برميل يوميًا، ووصل إلى 12.84 مليون برميل يوميًا، الشهر الماضي.

وبهذه الكمّيات تكون تلك الدول قد حقّقت امتثالًا لاتّفاق خفض الإنتاج بنسبة 92%، وهو الأقلّ في 7 أشهر.

روسيا وقازاخستان

زاد الإنتاج الروسي عن حصّته في اتّفاق الخفض بنحو 110 آلاف برميل يوميًا، في ديسمبر/كانون الأوّل، ما يعني أن إجمالي التجاوز لحصّتها، في 2020، وصل إلى 80 ألف برميل يوميًا في المتوسّط.

وفعلت قازاخستان بالمثل، حيث تجاوز إنتاجها حصّتها المفترضة في اتّفاق أوبك+ بنحو 40 ألف برميل يوميًا، الشهر الماضي.

ورغم عدم الالتزام الكامل، فإن روسيا وقازاخستان نجحتا في الاتّفاق على مزيد من رفع الإنتاج، في شهري فبراير/شباط ومارس/آذار المقبلين، بنحو 65 ألف برميل و10 آلاف برميل يوميًا، على التوالي.

وزير الطاقة السعودي
وزير الطاقة السعودي في أثناء مشاركته الاجتماع الأخير لـ أوبك+
مفاجأة سعودية

من المتوقّع أن ينخفض إنتاج أوبك+، الشهرين المقبلين، بفعل مفاجأة سعودية أعلنتها في اجتماع الأسبوع الماضي، تفيد نيّتها خفض الإنتاج بشكل فردي وطوعي بنحو مليون برميل يوميًا.

وبالمثل، تعتزم الإمارات خفض صادراتها النفطية بنسبة محدودة من خامي داس وزاكوم، في فبراير/شباط المقبل.

وقد يساعد إعلان شركة أرامكو -المملوكة للدولة السعودية- زيادة أسعار نفطها إلى دول آسيا المطلّة على المحيط الهادي وأميركا، في خفض مشتريات النفط.

ورفعت الشركة أسعار النفط الخام –تسليم فبراير/شباط- لدول آسيا بين 20-70 سنتًا للبرميل، وبنحو 20 سنتًا فقط لأميركا.

اقرأ أيضًا..

الوسوم
أرامكوأوبكاتفاق الأطراف المتحاربةاتفاق خفض الإنتاجالصادراتالنفط الليبيروسيازيادة إنتاج أوبكزيادة الأسعاركازخستان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى