تقاريررئيسيةعاجلنفط

أوبك+ في مهمّة صعبة.. 4 سيناريوهات وانقسام بين 23 دولة

يواجه تحالف أوبك+ "مهمّة صعبة" في اليوم الثاني من اجتماع وزراء مجموعة الدول الأعضاء في أوبك ومنتجي الخام الحلفاء من خارج المنظّمة.

ولم يكن من المخطّط عقد اجتماع وزراء أوبك+ على مدى يومين، لكن التحالف قرّر تمديد الاجتماع ليوم آخر، بعدما وصلت المحادثات، أمس الإثنين، إلى طريق مسدود.

وسيطر الانقسام على الدول الأعضاء، في اجتماع أمس، بشأن مستويات إنتاج النفط، في شهر فبراير/شباط المقبل.

وكان من المقرّر أن يبدأ اليوم الثاني من اجتماع أوبك+، الذي يُعقد عبر تقنية الفيديو، بالنظر لتداعيات وباء كورونا، في تمام الساعة 2:30 مساءً بتوقيت غرينتش، لكن تأجّل الاجتماع لمدّة 30 دقيقة، ليبدأ في تمام الساعة 3:00 مساءً بتوقيت غرينتش.

انقسامات بين دول التحالف

أوضح تقرير نشرته منصّة أرغوس ميديا المعنية بشؤون الطاقة، نقلًا عن مندوبين -لم تفصح عن هويتهم- أن أغلب الأعضاء البالغ عددهم 23 دولةً عضوًا، بما في ذلك السعودية، يؤيّدون إبقاء المستويات المخطّط تنفيذها هذا الشهر ثابتة، في فبراير/شباط.

وفي ديسمبر/كانون الأوّل، قرّر تحالف أوبك+ زيادة إنتاج النفط بنحو 500 ألف برميل يوميًا، خلال يناير/كانون الثاني 2021، ما يعني أن اتّفاق خفض الإنتاج سيبلغ 7.2 مليون برميل يوميًا، بدلاً من 7.7 مليون برميل يوميًا.

نوفاك
نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك

في حين يدعو فريق آخر -مثل روسيا وقازاخستان- لزيادة إنتاج المجموعة بنحو 500 ألف برميل يوميًا، في الشهر المقبل.

ومن جانب آخر، قال وزير النفط الإيراني بيغن زنغنه، إن روسيا وقازاخستان تركّزان على حصّة السوق، في حين يُولي آخرون في التحالف أهمّية أكبر لأسعار النفط.

ووفق منصّة أرغوس، فإن وزير النفط السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ألمح، أمس، لاقتراح تسوية ثالث يمكن تحقيقه، دون المزيد من التفاصيل.

وتعكس هذه الخلافات -بين أعضاء أوبك الـ13 دولة ومنتجي الخام الحلفاء للمنظّمة، والبالغ عددهم 10 دول- صعوبة المهمّة المطروحة أمام التحالف.

مهمّة صعبة

تتوقّع أوبك ارتفاع الطلب العالمي على النفط بنحو 5.9 مليون برميل يوميًا، هذا العام، ليصل إلى 95.9 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بالطلب قبل الوباء، والبالغ 102 مليون برميل يوميًا.

ويوجد العديد من السيناريوهات أمام أوبك+، كانت قد طرحتها لجنة المراقبة الوزارية المشتركة للتحالف، ما يزيد من صعوبة مهمّة التوافق على قرار.

ويتوقّع اثنان من الأعضاء زيادة الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميًا، خلال أشهر فبراير/شباط ومارس/آذار وأبريل/نيسان، مع أحد الافتراضات يشير إلى تحقيق التوازن بين المعروض والطلب، كما صدر في تقرير أوبك الشهري الأخير.

أوبك+ - وزير الطاقة السعودي
وزير الطاقة السعودي أثناء مشاركته في اجتماع أوبك+ أمس الإثنين - الصورة من موقع أوبك

أمّا الافتراض الآخر، فيتوقّع زيادة وتيرة انكماش الطلب العالمي على النفط والمعروض من خارج أوبك، لعام 2020، وانخفاض الطلب ونموّ المعروض من خارج أوبك، في عام 2021.

ويشير مقترح ثالث إلى أن أوبك+ ستحافظ على مستويات إنتاج يناير/كانون الثاني الحالي، خلال الشهرين المقبلين، فبراير/شباط ومارس/آذار، على أن ترفع الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميًا، في كلّ من الأشهر الثلاثة التالية، ثم تحافظ على الإنتاج عند هذا المستوى، حتّى نهاية 2021.

أمّا السيناريو الرابع، فيفترض أن التحالف سيخفض الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميًا، خلال فبراير/شباط، قبل أن تحافظ على هذا المستوى في مارس/آذار، ثمّ ترفع الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميًا في كلّ شهر، من أبريل/نيسان وحتّى يوليو/تمّوز.

وتقوم السيناريوهات السابقة كافّةً على فرضية أن الإنتاج الإيراني والفنزويلي سيظلّ عند مستويات نوفمبر/تشرين الثاني 2020، طوال عام 2021.

اقرأ أيضًا..

الوسوم
أوبكإنتاج النفطمستوى الإنتاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى