رئيسيةعاجلهيدروجين

إسكتلندا تختبر أوّل شاحنة تعمل بالهيدروجين

الحكومة تعهّدت بتقديم 134 مليون دولار للمساعدة في تطوير الطاقة الهيدروجينية

ترجمة وتحرير: كريم الدسوقي

تخضع شاحنة توصيل تعمل بالهيدروجين في أبردين -ثالث أكبر مدينة في إسكتلندا- لتقييم هيئة البريد الملكي البريطانية، في إطار جهد تحسين جودة الهواء بالمدينة، واعتماد خيارات نقل أكثر استدامة.

وتسهم تجربة الشاحنة في تحديد ما إذا كان الهيدروجين كافيًا لأسطول مركبات خدمة توصيل البريد في إسكتلندا خصوصًا والمملكة المتحدة عمومًا، وفقًا لما أورده موقع "برينك واير" البريطاني.

الشاحنة بالأساس من طراز "فورد ترانزيت"، وجرى تحويلها للعمل بوقود الهيدروجين في أبردين على سبيل التجربة، خلال العام الجاري، ويمكنها السفر لمسافة تصل إلى 120 ميلاً بشحنة واحدة.

وحسبما أفادت هيئة البريد الملكي البريطانية، فإن إدخال شاحنة تعمل بوقود الهيدروجين إلى أسطولها يجري للمرّة الأولى منذ 10 سنوات.

وفي هذا الإطار، أكّد كبير المهندسين بالهيئة "جيمس بيكر" الالتزام بإجراء تغييرات على أنشطة "البريد الملكي" لتقليل تأثيره (السلبي) على البيئة.

وقال: "ينظر الكثيرون إلى الهيدروجين على أنه مصدر مهمّ للطاقة المستدامة في المستقبل، لذلك فهو مكمّل مثالي لبرنامج مبادراتنا".

تكنولوجيا النقل الخضراء

من جانبه، قال المتحدّث باسم قطاع الهيدروجين في مجلس مدينة أبردين "فيليب بيل": "يسعدنا دعم تكنولوجيا النقل الخضراء في مدينتنا من خلال تزويد هيئة البريد الملكي بشاحنة تعمل بالهيدروجين، التي سيجري تشغيلها لفترة تجريبية أوّلية، مدّتها 12 شهرًا".

حافلات ذات طابقين تعمل بالهيدروجين في إسكتلندا
حافلات ذات طابقين تعمل بالهيدروجين في إسكتلندا

وأضاف: "أبردين رائدة عالميًا في تطوير تكنولوجيا النقل، وقد أظهر مجلس المدينة تفانيًا في الابتكار من خلال العمل للمساعدة في تمويل أوّل حافلات ذات طابقين تعمل بالهيدروجين في العالم".

وأكّد أن أعضاء مجلس المدينة مصمّمون على الوفاء بالتزاماتهم البيئية من خلال معالجة تلوّث الهواء وتحويل أبردين إلى "مركز تميّز" لوقود الهيدروجين حول العالم.

وفي 22 ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، تعهّدت الحكومة الإسكتلندية بتقديم 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار أميركي) للمساعدة في عمليات تطوير الطاقة الهيدروجينية، سعيًا لزيادة نطاق الطاقة الخضراء.

ووفق صحيفة "ذا ناشيونال" الإسكتلندية، فإن الحكومة تعهّدت باستثمار الأموال المذكورة، على مدى 5 سنوات، من أجل إنتاج 5 غيغاواط من الهيدروجين، بحلول عام 2030.

ويتضمّن هذا الإنتاج الهيدروجين المتجدّد ومنخفض الكربون، ويكفي لتشغيل ما يعادل 1.8 مليون منزل.

ويمكن استخدام الهيدروجين بديلًا للغاز الطبيعي لنقل الطاقة وتخزينها، ويوفّرها في شكل لا ينبعث منه ثاني أكسيد الكربون عند استخدامه.

اقرأ أيضًا..

الوسوم
أبردينالطاقة المستدامةالهيدروجينرويال ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى