نفطأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجل

إضراب محتمل بمصفاة ماراثون بتروليوم في مينيسوتا الأميركية

بعد انتهاء مهلتهم للشركة

محمد زقدان

مع الساعات الأولى من بداية العام الجديد، اقترب عمّال بمصفاة سانت بول بارك في ولاية مينيسوتا الأميركية، بشكل متزايد من تنفيذ إضراب محتمل، بسبب انقضاء مهلة ممنوحة لشركة ماراثون بتروليوم لإبرام تعاقد جديد مع ممثّليهم النقابيين، بحلول نهاية 2020.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول نقابي قوله، إن عقد ماراثون بتروليوم -أكبر شركة خاصّة لتكرير النفط في الولايات المتّحدة- مع النقابة التي تمثّل عمّال مصفاة سانت بول بارك، انتهى منتصف ليل الخميس الماضي، دون التوصّل إلى قرار.

وفي ديسمبر/كانون الأوّل، صوّت ما يقرب من 200 عامل بالمصفاة -يمثّلهم نقابة سائقي الشاحنات الدولية (International Brotherhood of Teamsters union)- للسماح لهم بتنفيذ إضراب إذا لم يتمكّنوا من التوصّل إلى اتّفاق بشأن عقد جديد مع ماراثون بتروليوم، بحلول نهاية 2020.

خلافات

يعترض فريق من النقابة الممثّلة للعاملين، على اقتراح ماراثون بتروليوم استبدال عدد من الوظائف النقابية بمقاولين من الباطن غير نقابيين في مصفاة تنتج 102 ألف برميل يوميًا، وفقًا لسكوت كرونا، وهو وكيل أعمال في تيمسترز لوكال 120 -(Teamsters Local 120).

وأضاف كرونا، أن الاتحاد العمّالّي يزن خياراته، لكنّه منفتح على مزيد من المفاوضات مع الشركة.

وتتمحور المفاوضات بين الممثلين النقابيين والشركة، حول السلامة والأقدمية والامتيازات، وفي وقت سابق، أثار ممثّلون عن العمّال مخاوف من أن جهود ماراثون بتروليوم لاستبدال عمّال النقابات بمقاولين من الباطن أو مشغّلين أقل خبرة، سوف يشكّل مخاطر على التشغيل الآمن للمصفاة.

وقالوا، إن الاضراب قد يهدّد امدادات الوقود في مواقع البيع بالتجزئة لماراثون في مينيسوتا وويسكونسن وأكثر من 270 موقعًا للشركة، حسبما نقل موقع إس بي غلوبال بلاتس.

وتمثّل تيمسترز لوكال 120، أكثر من 11 ألفًا و500 عضو في ولايات مينيسوتا وأيوا ونورث داكوتا وساوث داكوتا، حسبما يفيد موقعها على شبكة الإنترنت.

وتخدم أعضاء في مجموعة متنوّعة من الصناعات مثل الشحن والطيران والتخزين والخدمات الخدمات الغذائية في القطاع الخاصّ، وتتفاوض على عقود الأعضاء، وتدافع عن حقوقهم.

وفي ديسمبر/كانون الثاني، قال ممثّلو النقابات في مكالمة مع المستثمرين ووسائل الإعلام، إن ماراثون وفريق تيمسترز يجرون محادثات شبه يومية، منذ نوفمبر/تشرين الثاني.

وقالت ماراثون، إن مصفاة سانت بول التابعة لها تواصل إنتاج وقود النقل كما هو مخطّط لها.

وقال متحدّث باسم الشركة، إن مارثون بتروليوم لا تزال مستعدّّة ومتاحة للتفاوض مع ممثّلين من تيمسترز لوكال 120، بجزء من عملية المفاوضة الجماعية لعقد جديد.

خسائر وإغلاقات ماراثون بتروليوم

في أكتوبر/تشرين الثاني، أفادت تقارير بأن ماراثون بتروليوم قرّرت الاستغناء عن 2050 عاملًا -يمثّلون 12% من قوّتها- بوحدتها التشغيلية في الولايات المتّحدة، نتيجة تباطؤ الطلب في مصافي مارتينيز في كاليفورنيا، وجالوب في نيو مكسيكو.

وفى نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت الشركة تسجيل صافي خسارة 1.02 مليار دولار، تُعادل 1.57 دولارًا للسهم، للربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر/أيلول، مقارنةً بأرباح 1.1 مليار دولار، أو 1.66 دولارًا للسهم، قبل عام.

وشملت الخسارة مبلغ 525 مليون دولار في شكل انخفاض بالقيمة ورسوم أخرى، وسجّلت الشركة خسارة قدرها دولار واحد للسهم، وهي أقلّ من متوسّط ​​تقديرات المحلّلين البالغة 1.70 دولارًا.

وفى أغسطس/آب، أغلقت الشركة اثنتين من مصافي التكرير الصغيرة لديها، في ظلّ التداعيات الحادّة لجائحة كورونا على الطلب على وقود السيّارات، وفي الوقت الذي يتأهّب فيه العالم لموجة ثانية من الوباء.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى