كهرباءتقارير الكهرباءسلايدر الرئيسية

أزمة كهرباء تعيشها الصناعة الصينية بسبب منع الفحم الأسترالي

مصانع بكين عدّلت ماكيناتها السنوات الماضية لتناسب فحم كانبرا النقي

حياة حسين

ارتدّت عراقيل وضعتها الصين أمام دخول الفحم الأسترالي إلى موانئها في صورة أزمة شح الكهرباء اللازمة للصناعة؛ ما ينعكس سلباً على نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

رفض دخول 8.8 مليون طن

بسبب توترات سياسية بين البلدين الفترة الأخيرة، علّقت الصين دخول نحو 80 مركبة فحم أسترالية، تحمل نحو 8.8 مليون طن في موانئها، وفقا لـ"بزنس ووارلد" اليوم السبت.

لكن رغم أنباء دخول بعض تلك المركبات التي طال انتظارها في البحر، بشكل فردي، إلا أنه يبدو أن مشكلة الكهرباء في بكين تتزايد، حسب تقارير "آسيا تايم".

وأستراليا أكبر مورد للفحم الحراري للصين، وتفوّقت على منغوليا لتصبح أكبر مورد لفحم الكوك إلى الصين خلال النصف الأول من العام الجاري، حسب "الطاقة".

وكتب فرانك تشين في "آسيا تايمز" أن انقطاعات التيار الكهربائي المفاجئة في القطاع الصناعي الصيني، أثارت تكهنات بأن منع دخول الفحم الأسترالي انعكس سلبا على بكين.

وتتعنت الصين في استقبال واردات أستراليا من الفحم؛ بسبب اتهام الأخيرة لبكين بأنها سبب انتشار فيروس كوفيد-19.

كما منعت كانبرا شركات تكنولوجيا صينية كبيرة من العمل بها.

وعلى سبيل المثال، رفضت أستراليا تشغيل شركة هواوي العملاقة لشبكات اتصالات الجيل الخامس.

وكانت هواوي الصينية، التي كسبت عقوداً عديدة في العالم لتركيب شبكات اتصالات الجيل الخامس بها، حيث إنها الأسرع في العالم، مركزاً للصراع التجاري الصيني-الأميركي.

نقص الطاقة يضرب النمو

توقع مصدر رسمي من لجنة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات بشنغهاي، أن يضرب نقص الطاقة النمو الاقتصادي، وهو الذي بدأ للتو في التعافي في الربع الـ3 من العام الجاري.

ويسعى المنتجون والمصدّرون إلى الحصول على بدائل للطاقة، للإبقاء على تشغيل الماكينات.

ونتيجة لذلك؛ زادت الواردات من مناطق أخرى.

وتجاوزت أرباح المصدرين من أسبانيا وتركيا مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، إذ زادت بنسبة 20% في أكتوبر/تشرين الأول مقابل الفترة نفسها العام الماضي.

وتعاني عدة مقاطعات صينية -حالياً- نقص الطاقة، مثل: زيجانغ، جينغاسو، هانان، هوبي، هونان، جيانغوكسي، إضافة إلى منغوليا الداخلية.

كما عادت عدة أنشطة صغيرة ومتوسطة في شرق مقاطعة تشينجينغ إلى العمل من المنزل.

ورغم ذلك يصعب على الصين تغيير سياستها نحو واردتها من الفحم الأسترالي في وقت قصير.

وعلق أحد المدونين: "قضت المصانع الصينية السنوات الماضية في تعديل ماكيناتها لتناسب الفحم الأسترالي عالي الجودة، ولا تستطيع بين ليلة وضحاها العودة إلى العمل بالفحم المحلي لصعوبة الحصول على فحم نقي مشابه".

اقرأ أيضا:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى