التقاريرتقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةكهرباء

الطاقة المتجدّدة.. طوق نجاة أستراليا من مخاطر تغيّر المناخ

60% من الاحتياجات الكهربائية مولّدة من الشمس والرياح

اقرأ في هذا المقال

  • الطاقة المتجددة تمثل 59.6% من الكهرباء المنتجة
  • انخفاض توليد الكهرباء القائم على الوقود الأحفوري بنسبة 8.8٪
  • تراجع استهلاك الكهرباء بنسبة 2% بسبب كورونا
  • 33% من المنازل لديها ألواح شمسية مركبة على الأسطح

تسعى العديد من دول العالم، إلى توفير احتياجاتها من الكهرباء النظيفة، من خلال الاعتماد على الطاقة المتجدّدة، في ظلّ المخاطر التي تهدد العالم من تغيّر المناخ.

أستراليا واحدة من الدول التي بدأت تتّخذ منحنيات تصاعدية في إنتاج الكهرباء بالاعتماد على الطاقة المتجدّدة، فبعد أن كانت تمتلك جنوب الدولة توربين رياح بقدرة 150 كيلوواط وحفنة من الألواح الشمسية، أصبحت رائدة في مجال الطاقة المتجدّدة، وتعتمد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في توفير 60% من احتياجاتها.

توربينات هوائية في مززعة رياح لتوليد الكهرباء
توربينات هوائية في مزرعة رياح لتوليد الكهرباء

إنتاج الكهرباء النظيفة

الشهر الماضي، صدر تقرير كهرباء جنوب أستراليا، لعام 2020، الذي أظهر ارتفاع إجمالي توليد الكهرباء بنسبة 0.6%.

وذكر التقرير، أن الطاقة المتجدّدة تمثّل 59.6% من الكهرباء المنتجة، وتتوزّع 42.9% للرياح، و 16.7% للطاقة الشمسية.

يوم 11 أكتوبر/تشرين الأوّل، كان توليد الطاقة الشمسية كافيًا لتلبية الاستهلاك الكامل لجنوب أستراليا، لمدّة ساعة.

وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن 33% من المنازل لديها ألواح شمسية مركّبة على الأسطح.

وفي يوم 30 من يونيو/حزيران، بلغ إجمالي الطاقة الشمسية على الأسطح نحو 1417 ميغاواط، بزيادة 27% عن 12 شهرًا، في وقت سابق.

بطاريات الكهرباء النظيفة

أشار التقرير إلى تركيب ما يقرب من 6 آلاف بطارية منزلية وتجارية، ليصل الإجمالي إلى 17 ألف بطارية.

وفي غضون ذلك، من المتوقّع أن يتضاعف عدد البطاريات ليصل إلى 50 ألفًا، بحلول عام 2025، بينما نتج عن الزيادة في إنتاج الكهرباء النظيفة ارتفاع صادرات الكهرباء إلى فيكتوريا 6%.

ورغم إنتاج 60% من مصادر الطاقة المتجدّدة، إلّا أن هناك العديد من التحدّيات تتعلّق بدمج القدرات المنتجة من محطّات طاقة الشمس والرياح.

وتعدّ تحدّيات تخضير الشبكة -أي الاعتماد على الطاقة المتجدّدة- أسهل بكثير للتعامل معها من الاحترار العالمي، حسب تقرير كهرباء جنوب أستراليا.

أسعار الكهرباء في بريطانيا
أبراج كهرباء - أرشيفية

الكهرباء في زمن كورونا

تسبّب وباء كورونا بانخفاض إنتاج الكهرباء في جميع أنحاء العالم، إلّا أن تأثيرات الجائحة كانت محدودة على أستراليا، والتي انخفض إنتاجها من الكهرباء 2% فقط.

في غضون ذلك، خالفت منطقة جنوب أستراليا -التي أصبحت تعتمد بشكل كبير على الطاقة المتجدّدة- الاتّجاه السائد، وارتفع توليد الكهرباء، عام 2019-2020، بنسبة 0.6%.

وبسبب زيادة صادرات الكهرباء إلى فيكتوريا، انخفض استهلاك الكهرباء في الولاية بنسبة 0.3%، كما انخفض نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء في جنوب أستراليا بنحو 1%.

وأرجع التقرير السبب الرئيس في ذلك إلى التباطؤ الاقتصادي المرتبط بوباء كورونا، ففي عام 2019-2020، وفّرت مصادر الطاقة المتجدّدة 59.6% من إجمالي توليد الكهرباء.

ويساوى صافي صادرات الكهرباء نحو 2.8% من توليد الطاقة الكهربائية، ما يعني أن الدولة ولّدت طاقة متجدّدة تعادل 61.3% من إجمالي استهلاكها.

"<yoastmark

تعدّ الطاقة الشمسية المصدر الأسرع نموًا من إمدادات الكهرباء في جنوب أستراليا، حيث ارتفع إنتاجها، في 2019-2020، بنسبة 35%، عن العام السابق.

وتتضمّن مشروعات نُفِّذت على أسطح المنازل والشركات وأخرى على مساحات كبيرة تضمّ آلاف الألواح الشمسية.

وأظهر التقرير، انخفاض توليد الكهرباء القائم على الوقود الأحفوري من الغاز الطبيعي في جنوب أستراليا بنسبة 8.8%، عن العام السابق، ووفر 43.3% من التوليد، في 2019-2020.

تقليص انبعاثات غازات الاحتباس الحراري

أوضح التقرير أنه، في 7 سنوات فقط، خفضت جنوب أستراليا انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من توليد الكهرباء إلى النصف.

المشروعات المدرجة ضمن خطّة جنوب أستراليا قابلة للتجديد، وبفضل انخفاض تكلفة مصادر الطاقة النظيفة وتخزينها، لن يرغب أحد في بناء سعة وقود أحفوري جديدة.

وأفاد التقرير بأنه يمكن تصنيع بطاريات كبيرة، بالإضافة إلى العدد الكبير من البطاريات المنزلية والتجارية المتوقّع تركيبها.

ويعدّ التوسّع في توليد الطاقة المتجدّدة في جنوب أستراليا أمرًا في غاية الأهمّية، من أجل مساعيها إلى تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

الوسوم
إنتاج الكهرباءالانبعاثات الكربونيةالحد من انبعاثات الكربونالطاقة الشمسيةالطاقة المتجددةالغاز الطبيعىالكهرباء النظيفةالوقود الأحفورىالوقود التلقيديتوربينة رياحتوليد الطاقة الشمسيةجنوب أسترالياطاقة الرياحفيروس كورونامصادر الطاقة المتجددةوباء كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى