التقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلكهرباء

شبح إغلاق محطات الفحم يصطدم بطموح الصين لتحقيق الحياد الكربوني

الإعلان الرسمي عن خطة تداول الانبعاثات غداً

محمد فرج

تحتاج الصين للتّخلص التدريجي من جميع محطات الطاقة التقليدية التى تعمل بالفحم بحلول عام 2040 وحتى 2045؛ لتكون دولة محايدة كربونية، بحسب ما ذكرته رويترز نقلاً عن بحث جديد نشر أمس.

وأعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ في سبتمبر/أيلول، أن الصين سوف تصل بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى ذروتها قبل عام 2030 وتصبح "محايدة من الكربون" بحلول عام 2060.

ويعني مفهوم “الحياد الكربوني”، أن يكون صافي الانبعاثات صفرًا، أو أن أيّ انبعاثات ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري تقابلها إجراءات معاكسة، مثل زراعة الأشجار التي تمتصّ ثاني أكسيد الكربون.

ضغوط لتسريع الانتقال نحو الطاقة الخضراء

وقد سلطت هذه التعهدات الضوء على قطاع الطاقة في الصين الذي يعتمد على الفحم، حيث يتعرض صناع السياسات الآن لضغوط للتفكير في سبل تسريع الانتقال نحو أنواع الوقود البديل النظيف.

وقال باحثون بتكليف من المكتب الصيني لمؤسسة أبحاث الطاقة، ومقرها الولايات المتحدة، إن الصين يجب أن تسرع في التخلص من نظامها الاقتصادي الكامل للفحم الذي لا ينشر تقنية التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه إذا كانت البلاد تريد تحقيق أهدافها.

وقال كاتب التقرير، ليون كلارك، يوم الخميس: "يجب أن تبلغ الانبعاثات من قطاع الكهرباء ذروتها وتبدأ في الانخفاض على الفور، وتصل إلى الصفر -أو تكون سلبية- بحلول عام 2050".

بدء تقليص الانبعاثات العام المقبل

وأوضح أن الخطوات الأساسية فى المدى القريب، بدءاً من العام المقبل، تشمل تفكيك المراجل الصناعية الصغيرة التى تعمل بالفحم، وإنهاء استخدام الفحم في التدفئة والطبخ فى الريف.

أما الخطوة الأخيرة على طريق الحياد الكربوني، فستكون التخلص التدريجي من الفحم في القطاعات الصناعية مثل الصلب، حيث تعد إزالة الكربون الأكثر تحدياً.

ويتوقع أن تصل الصين إلى ذروة الكربون بنحو 10.3 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2025.

مشروعات مقترحة وقيد الإنشاء بقدرة 250 غيغاواط

وقد وعدت الصين بإظهار المزيد من الطموح عندما تقدمت بتعهدات محدثة إلى الأمم المتحدة قبل نهاية العام، ولكن لا يزال لديها ما يقدر بنحو 250 غيغاواط من الطاقة التي تعمل بالفحم، سواء كانت مقترحة أو قيد الإنشاء.

وحث الاتحاد الأوروبي الصين على وقف جميع مشروعات الفحم الجديدة، ووقف تمويل محطات الفحم فى الخارج. ومع ذلك، قال دبلوماسيون إن الصين لا تزال تأمل في تأجيل أي قيود قاسية على الاستثمار في الفحم حتى عام 2025 على الأقل.

ومن المتوقع أن يستغل الرئيس الصيني الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاق باريس للمناخ يوم السبت للإعلان عن الإطلاق الرسمي لخطة تداول الانبعاثات التي طال انتظارها في البلاد، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية أمس الخميس فى تصريحات لوكالة رويترز.

الوسوم
إنتاج الطاقةالانبعاثات الكربونيةالحياد الكربونىالصينالطاقةالطاقة المتجددةالفحمالوقودالوقود البديلطاقة الرياحمحطات طاقة تعمل بالفحم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى