التقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةطاقة نوويةعاجل

تقرير دولي يتوقّع زيادة مشروعات توليد الكهرباء من الطاقة النووية

نظرًا لانخفاض التكلفة

ترجمة: محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • الطاقة النووية أحد أكثر الخيارات تنافسية لتوليد كهرباء منخفضة الكربون
  • الاستثمار في تمديد عمرالمفاعلات النووية يجب أن يكون فى الأولويات
  • التوليد المنخفض الكربون أصبح بشكل عام أكثر تنافسية من حيث التكلفة
  • تفشّي وباء كورونا كان له دور حاسم في الحدّ من الانبعاثات العالمية

تسعى دول العالم للاتّجاه إلى الطاقة النووية السلمية، لتنويع مصادر إنتاج الكهرباء وخفض الانبعاثات، لكن لاتزال التكلفة الكبيرة تمثّل عائقًا لتنفيذ تلك المشروعات.

يتوقّع تقرير صادر عن وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والوكالة الدولية للطاقة، انخفاض تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، بشكل أكبر عن توليد الطاقة باستخدام الوقود الأحفوري.

ويعدّ تقرير “التكاليف المتوقعة لتوليد الكهرباء”، الصادر اليوم الخميس، الطبعة التاسعة من الدراسة المشتركة التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة.

إنتاج طاقة منخفضة الكربون

تركّز دراسة، عام 2020، على التكاليف المتوقّعة للتكنولوجيات التي يجري بناؤها الآن، ومن المقرّر تشغيلها بحلول سنة 2025.

وذكر التقرير أن الكهرباء من التشغيل طويل الأجل للمحطّات القائمة، تشكّل الخيار الأقلّ تكلفة لإنتاج الطاقة منخفضة الكربون.

ومن المتوقّع أن تكون تكاليف الكهرباء المنتجة من المحطّات النووية أقلّ في المستقبل، حسب التقرير.

يستند التقرير إلى بيانات عن 243 محطّة في 24 بلدًا من منظّمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وغير الأعضاء في المنظّمة، بما في ذلك الوقود الأحفوري والطاقة النووية ومجموعة من التكنولوجيات المتجدّدة، مثل الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المائية والوقود الحيوي.

انخفاض التكلفة يفتح آفاقًا جديدة

على الرغم من الاختلافات في الظروف الإقليمية والوطنية والمحلّية، يخلص التقرير إلى أن التوليد منخفض كربون أصبح بشكل عامّ أكثر تنافسية من حيث التكلفة.

 

واستمرّت تكاليف الطاقة المتجدّدة في الانخفاض، خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت تكاليف طاقة الرياح والطاقة الشمسية الآن قادرة على المنافسة مع توليد الكهرباء القائمة على الوقود الأحفوري في العديد من البلدان.

ومن المتوقّع أيضًا أن يكون للكهرباء من محطّات الطاقة النووية تكاليف أقلّ في المستقبل القريب، وستظلّ الطاقة النووية الجديدة هي التكنولوجيا منخفضة الكربون القابلة للتوزيع بأقلّ التكاليف المتوقّعة، في عام 2025.

وأوضح التقرير أن تمديد العملية من محطّات الطاقة النووية القائمة، والمعروفة باسم التشغيل طويل الأجل، هو المصدر الأكثر فاعلية من حيث التكلفة للكهرباء منخفضة الكربون.

وجاء في التقرير: “حتّى عند معدّلات الاستخدام المنخفضة، وهو سيناريو محتمل للوحدات النووية في الأنظمة ذات الحصص العالية من مصادر الطاقة المتجدّدة المتغيّرة، فإن التكاليف أقلّ من الاستثمارات الجديدة في التقنيات الأخرى منخفضة الكربون”.

الطاقة المتجدّدة حاضرة بقوّة

ترى الجمعية النووية العالمية، أن “الاستثمار في تمديد عمر الأسطول الحالي من المفاعلات النووية يجب أن يكون في الأولويات، خاصّةً أنه خيار الكهرباء الأقلّ تكلفة”.

واستطردت: “كذلك يمكنه تقديم مساهمة فورية وكبيرة في خلق فرص العمل في سياق الانتعاش الاقتصادي بعد التعافي من تداعيات كورونا”.

وأوضحت أن العديد من البلدان ستجد صعوبة في تحقيق أهدافها المتعلّقة بإزالة الكربون دون مساهمة المحطّات النووية القائمة.

محطات الفحم خارج المنافسة

وفقًا لسعر الكربون المفترض البالغ 30 دولارًا أميركيًا لكلّ طن من ثاني أكسيد الكربون، وفي انتظار حدوث طفرة في التقاط الكربون وتخزينه، فإن توليد الطاقة التي تعمل بالفحم ينزلق خارج النطاق التنافسي، كما خلُص التقرير.

وقد انخفضت تكلفة توليد الطاقة التي تعمل بالغاز، بسبب تراجع الأسعار، ما يؤكّد دور الفحم في المرحلة الانتقالية.

الطاقة النووية
فاتح بيرول

تقول وكالة الطاقة الدولية، ووكالة الطاقة النووية: إن “أيّ مقارنة لتكاليف التوليد، اليوم، يجب أن تنظر أيضًا في أنظمة الطاقة المتغيّرة بسرعة، كما تنمو أسهم الرياح والطاقة الشمسية، وتتغيّر قيمة الكهرباء التي تولّدها تكنولوجيا معينة في نظام طاقة معين”.

وتعدّ الطاقة النووية أحد أكثر الخيارات تنافسية من حيث التكلفة لتوليد كهرباء قابلة للتوزيع منخفضة الكربون في العديد من المناطق، تتراوح بين 30 و50 دولارًا أميركيًا لكلّ ميغاواط/ساعة.

ويمكن للطاقة النووية أن تدخل مرحلة من الانتشار السريع في دول غرب منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مع تخفيضات في التكاليف، على المدى القريب، بنسبة 20 إلى 30% مقارنةً بمستويات اليوم.

يقول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول: إن “قطاع الكهرباء ضروري لخدمة المجتمعات الحديثة، وتفشّي وباء كورونا كان له دور حاسم في الحدّ من الانبعاثات العالمية”.

وأوضح أن “الاستثمار في تقنيات توليد الكهرباء منخفضة الكربون، يدعم النموّ الاقتصادي”.

الوسوم
إنتاج الكهرباءالانبعاثات الكربونيةالطاقةالطاقة المائيةالطاقة المتجددةالطاقة النوويةالكهرباءالنفطالوقود الأحفورىالوقود الحيوىانبعاثات الكربونفيروس كورونامحطات الطاقة المتجددةمحطات طاقة الرياحمشروعات إنتاج الطاقة المتجددةمشروعات الكهرباءمشروعات نوويةوباء كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى