أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

يوم الحسم.. أوبك+ تسعى لتسوية الخلافات وتحديد سياسة الإنتاج في 2021

روسيا تريد زيادة شهرية 500 ألف برميل يوميًا منذ بداية العام الجديد

سالي إسماعيل

في محاولة جديدة لتسوية الخلافات، يعقد تحالف أوبك+ اجتماعًا وزاريًا، اليوم الخميس، لتحديد سياسة إنتاج النفط للمجموعة في أوائل العام الجديد.

وأسفر اجتماع وزاري غير حاسم لمنظّمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك”، بداية الأسبوع الجاري، عن تأجيل اجتماع المجموعة الأوسع التي تضمّ حلفاء من غير الأعضاء في أوبك، لمدّة يومين، وذلك من أجل السماح بمزيد من المشاورات.

محادثات مكثّفة لتحالف أوبك+

منذ ذلك الحين، تجري محادثات بين أعضاء أوبك+، في محاولة للتوصّل إلى تسوية للخلافات والتوافق حول قرار واحد من شأنه تحقيق التوازن في سوق النفط، قبل الاجتماع المزمع عقده في وقت لاحق من اليوم.

وحسب منصّة آرغوس ميديا المعنيّة بشؤون الطاقة، نقلاً عن أحد المندوبين، فإن المناقشات التي جرت، أمس الأربعاء، قد أحرزت تقدّمًا، لكن من غير الواضح ماهية هذا التقدّم المحقّق.

ويشير مندوبون في أوبك+، إلى أن الأغلبية تؤيّد تمديد اتّفاق خفض الإنتاج الحالي، الذي يبلغ 7.68 مليون برميل يوميًا -مقارنةً بمستويات أكتوبر/تشرين الأوّل لعام 2018- لمدة 3 أشهر، بدايةً من يناير/كانون الثاني.

بينما كانت الإمارات وروسيا وقازاخستان، الدول الرئيسة المعارضة لهذا الاقتراح، مع حقيقة أن موسكو تريد زيادة شهرية قدرها 500 ألف برميل يوميًا، منذ بداية 2021 -وفق أرغوس ميديا-.

وفي حين تدعم الإمارات الاقتراح الروسي، إلّا أنها تدعم كذلك تمديد الاتّفاق الحالي، شريطة التزام أعضاء أوبك+ بشكل صارم بحصص الإنتاج، والتعويض عن أيّ فائض.

لجنة المراقبة الوزارية في أوبك +

بالعودة لاجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، المنعقد يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نجد أن الإمارات كانت أوّل المعارضين لفكرة تمديد الاتّفاق الحالي، حيث قالت حينذاك: “ليس هناك فائدة تُذكر من تمديد خفض الإمدادات لما بعد ديسمبر/كانون الأول الجاري، إذا استمرّت الدول التي لم تمتثل بشكل كامل حتّى الآن، في إنتاج حصص أعلى”.

ولم تكن العواقب المفروضة على الدول التي لم تمتثل لاتّفاق أوبك+، بما في ذلك العراق وروسيا، مُرضية، وهو الأمر الذي قالت الإمارات بشأنه: “إنه بحاجة للمعالجة”.

انقسامات التحالف

مع ذلك، فإن مصادر في أوبك+ أكّدت -وفق أرغوس ميديا- أن هذه الانقسامات لم تصل للنطاق الذي عاشته المجموعة في مارس/أذار الماضي، عندما رفضت روسيا قرار تعميق مستويات الإنتاج بسبب تفشّي وباء (كوفيد-19)، الأمر الذي أدّى لحرب الأسعار.

ومن سياق موازٍ، أفاد تقرير نشرته وكالة رويترز، اليوم الخميس، نقلًا عن مصدرين في أوبك+، بأن التحالف يميل نحو تمديد اتّفاق خفض الإنتاج، مع زيادة تدريجية في الإنتاج، خلال الأشهر المقبلة.

كورونا واتّفاق خفض الإنتاج

في الأساس، كان من المخطّط تخفيف اتّفاق خفض مستويات الإنتاج لتحالف أوبك+ بنحو مليوني برميل يوميًا، بدايةً من يناير/كانون الثاني، لكن المستجدّات المتمثّلة في الموجة الثانية للوباء، وفقدان النشاط الاقتصادي للزخم من جديد، دعت للحاجة إلى تعديل هذه الخطط.

وزير الطاقة الجزائري
وزير الطاقة الجزائري عبدالمجيد عطار

وفي تصريحات سابقة لوزير الطاقة الجزائري عبدالمجيد العطار، قال، إن ضعف الطلب على النفط سيستمرّ على الأرجح حتّى الربع الأوّل من عام 2021.

وتابع: “من غير المرجّح أن تظهر آثار أيّ لقاحات (لكورونا) قبل النصف الثاني من العام الجديد”.

الوسوم
أوبك اتفاق خفض الإنتاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى