أخباررئيسيةعاجلكهرباء

نيوزيلندا تلزم مؤسساتها بشراء السيارات الكهربائية

لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2025

محمد فرج

قرّرت نيوزيلندا المُضي قُدمًا في خطّتها الطموحة لتحقيق الحياد الكربوني، بحلول عام 2025، من خلال عدّة محاور، أبرزها السيارات الكهربائية.

وتعتزم نيوزيلندا إلزام وزاراتها ومؤسّساتها الحكومية بشراء السيارات الكهربائية، وكذلك إلزام جميع المباني التابعة للحكومة بأن تكون على مستوى المعايير الخضراء.

وأعلنت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، تعليق جميع عمليات التنقيب عن النفط والغاز البحرية الجديدة في مياه نيوزيلندا.

ورغم ذلك، تعرّضت لانتقادات من قبل مجموعات، مثل منظّمة السلام الأخضر، لعدم تناولها مسألة الميثان في القطاع الزراعي.

حالة طوارئ مناخية

أشارت أرديرن إلى إعلان حالة الطوارئ المناخية في البلاد، وتعهّدت بالتوصّل إلى "محايدة الكربون"، بحلول عام 2025.

وأوضحت أن البرلمان وافق على أكبر التحدّيات العالمية المعاصرة، وأن حكومتها ستقدّم مثالًا في مجال خفض توليد النفايات والانبعاثات الضارّة.

كانت نيوزيلندا قد أعلنت، في عام 2019، أنها تستهدف تحقيق الحياد الكربوني، بحلول 2050، وأن تتحوّل إلى الطاقة الخضراء، بحلول 2035.

يعني مفهوم "الحياد الكربوني"، أن يكون صافي الانبعاثات صفرًا، أو أن أيّ انبعاثات ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري تقابلها إجراءات معاكسة، مثل زراعة الأشجار التي تمتصّ ثاني أكسيد الكربون.

تغيّرات المناخ تهدّد الاقتصاد

حذّرت أرديرن من أن تغيّرات المناخ قد تجلب تداعيات مدمّرة إلى نيوزيلندا وشعبها واقتصادها، مشيرةً إلى تقليص التنوّع البيولوجي على مستوى العالم، وضرورة التصرّف فورًا في هذا الصدد.

وأضافت أن القطاع الحكومي يجب أن يكون مثالًا في تطبيق المعايير التي تحتاج إليها نيوزيلندا، لتحقيق أهداف عام 2050 -في إشارة إلى أهداف اتّفاق باريس للمناخ-.

يقضي البرنامج الجديد، بالآتي:

  • وقف تشغيل أكبر المراجل العاملة بحرق الفحم تدريجيًا.
  • إلزام المؤسّسات الحكومية باستبدال السيارات العاملة بالبنزين بأخرى تعمل بالكهرباء.
  • وضع "معايير خضراء" للمباني التابعة للقطاع الحكومي.

وأشارت أرديرن إلى أن الخطّة الجديدة توجّه أيضا نداءً إلى القطاع الخاصّ، لاتّخاذ خطوات في سبيل خفض الانبعاثات.

الوسوم
الحياد الكربونىالسيارات الكهربائيةالطاقةالطاقة الخضراءالطاقة المتجددةالمناختغير المناخشراء السيارات الكهربائيةنيوزيلندا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى