أخبارالتقاريرسلايدر الرئيسيةغاز

نيجيريا تحوّل السيارات للعمل بالغاز.. وخطّة لتقليل استيراد الوقود

الدولة تكافح لتحسين كفاءة الاقتصاد

محمد فرج

تكافح نيجيريا، في الوقت الحالي، لتحسين اقتصادها، بعد تأثّره بشكل كبير نتيجة تفشّي وباء كورونا وانخفاض أسعار النفط.

وأعلنت الحكومة، أوّل أمس، عن مبادرة مجّانية لتمكين بعض السيارات من تشغيلها بالغاز -حسب وكالة رويترز، اليوم الخميس-.

وقالت، إن مصرفها المركزي سيوفّر نحو 250 مليار نايرا (656.69 مليون دولار أميركي) للبُنية التحتية، في محاولة لتوسيع استخدام الغاز، وخفض الاعتماد على الوقود المستورد.

مليون سيارة تعمل بالغاز العام المقبل

تهدف أكبر دولة مصدّرة للنفط في أفريقيا، إلى الوصول لمليون سيارة تعمل بالغاز، بحلول عام 2021، وتحويل 40% من أسطولها، في غضون 10 سنوات.

وتعدّ الخطّة -التي أطلقها الرئيس محمد بخاري- جزءًا من جهود الدولة الغنيّة بالنفط والغاز، لتحرير نفسها من دعم البنزين المكلف، مع تجنّب غضب المواطنين بسبب ارتفاع أسعار المضخّات.

وقد أدّى وباء كورونا -كوفيد- 19- إلى تراجع أسعار النفط التي توفّر 90% من النقد الأجنبي في نيجيريا، وأكثر من نصف ميزانيتها.

وأزالت نيجيريا ضوابط أسعار مضخّات البنزين، في وقت سابق من هذا العام، لكنها لاتزال تحدّد الأسعار خارج المستودعات، ما يجعل من الصعب على الشركات الخاصّة استيراد الوقود.

إغلاق مصافي نفط “إن إن بي سي”

أُغلِقَت مصافي النفط التابعة لشركة “إن ‘إن بي سي” بالكامل، في وقت سابق من هذا العام، قبل الإصلاحات المأمولة، ما جعل البلاد تعتمد تمامًا على الوقود المستورد.

وقال رئيس “إن إن بي سي” ميلي كيارى، إن الشركة حدّدت محطّات في جميع أنحاء نيجيريا، ستقدّم تحويلًا مجّانيًا لبعض السيارات لتمكينها من العمل بالغاز المسال أو الغاز الطبيعي المضغوط.

وتابع: “يوجد حاليًا 80 محطّة قادرة على تزويد السيارات بالوقود”.

وتمتلك نيجيريا تاسع أكبر احتياطيات الغاز في العالم، والسيارات التي تعمل بالغاز هي عمومًا أنظف وأفضل للبيئة، لكن يجب أن يكون الغاز باردًا أو مضغوطًا للتوزيع، مع تهيئة البُنية التحتية لنقله ومعالجته وتوزيعه، ممّا سيكلّف مليارات الدولارات.

لائحة تنظيمية جديدة

أعلنت وزارة الموارد النفطية في نيجيريا، الأسبوع الماضي، لائحة تنظيمية جديدة لاستيعاب مزيد من المستثمرين والمشغّلين في مجال الغاز المسال بجميع أنحاء البلاد، وذلك في إطار سياستها لتعزيز استخدام الغاز.

وتهدف الحكومة للوصول إلى استهلاك 5 ملايين طن من الغاز المسال في الاستخدامات التجارية والصناعية والمنزلية، في السنوات الـ 10 المقبلة، وفقًا لما أوردته صحيفة اليوم النيجيرية.

كانت الوزارة قد اتّخذت إجراءات قانونية ضدّ مصانع غاز النفط المسال المخالفة، وأغلقت 85 منها بولاية لاغوس في الأشهر الـ 10 الماضية، لعدم امتثالها لمعايير السلامة الدولية، وتشغيلها دون ترخيص، وفقًا لما أورده موقع نايرا ماتريكس المحلّي.

توقّعات بانتعاش اقتصادي

انتقلت شركة النفط النيجيرية (حكومية) من تكبّد خسائر كبيرة، هذا العام، إلى توقّعات بإعلان توزيع الأرباح رغم تداعيات جائحة كورونا، ما كبح حالة الركود الاقتصادي في البلاد، جراء تراجع أسعار الخام لأدنى مستوى لها في 4 سنوات.

وأعلن وزير الموارد النفطية النيجيري، تيمبيري سيلفا، منذ أسبوعين، تخفيض إمدادات البلاد النفطية بأكثر من 600 ألف برميل يوميًا، من أجل الامتثال للحصّة المقرّرة من جانب تحالف “أوبك+”.

الوسوم
أسعار النفط أفريقيا البترول الرئيس محمد بخارى الطاقة الغاز النفط الوقود فيروس كورونا مصافى النفط نيجيريا وباء كورونا وزارة الموارد النفطية في نيجيريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى