أخبارالتقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

أزمة محتملة بين البلدين.. الصين تستورد 26% فقط من الطاقة الأميركية

مشتريات بكين تصل إلى 6.6 مليار دولار

ترجمة: أحمد صقر

رغم اتفاق التجارة الموقّع بين الولايات والصين، مطلع العام الجاري، فإن إجمالي مشتريات بكين من النفط الخام الأميركي والغاز الطبيعي المسال والبروبان والبيوتان ومنتجات الطاقة الأخرى، سجّلت 6.61 مليار دولار فقط -حسب رويترز، اليوم الخميس-.

ونصّ اتفاق التجارة الموقّع بين البلدين، أن تشتري الصين بقيمة 25 مليار دولار من منتجات الطاقة، خلال العام الجاري، لكن الصين اشترت فقط 26% من إجمالي الاتفاق.

ورغم أنه من غير المرجح سدّ الفجوة بين مشتريات الصين الفعلية وقيمة الاتفاق، بحلول نهاية العام، إلا أن 6.61 مليار دولار قيمة المشتريات، حتى أكتوبر/تشرين الأول، تمثّل قفزة بنحو 5 أضعاف من 1.29 مليار دولار التي جُمِعَت بنهاية يونيو/حزيران، حسب بيانات الجمارك الصينية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وقّعت واشنطن وبكين اتفاقًا مرحليًا خفّف التوتر في النزاع التجاري بينهما، وافقت الصين بموجبه على زيادة وارداتها من السلع الأميركية بمقدار 200 مليار دولار، خلال العامين المقبلين.

وأعلن البيت الأبيض أن محور الاتفاق هو تعهّد الصين بشراء منتجات زراعية أميركية وبضائع وخدمات أخرى إضافية بقيمة 200 مليار دولار على الأقلّ، على مدار عامين تضاف إلى مشتريات أساسية بقيمة 186 مليار دولار، في 2017.

زيادة حادّة

زادت واردات الصين من منتجات الطاقة الأميركية بشكل حادّ، في النصف الثاني من العام، وارتفعت وارداتها من النفط الخام والبروبان والغاز الطبيعي المسال، منذ يوليو/تموز، لكن إجمالي مشتريات منتجات الطاقة، حتى أكتوبر/تشرين الأول، لا يزال أقلّ بكثير من الأهداف المحدّدة لعام 2020.

وسجّلت واردات الصين من النفط الخام من الولايات المتحدة رقمًا قياسيًا قدره 12.5 مليون طن، حتى أكتوبر/تشرين الأول، وسط توقّعات ببطء وتيرة المشتريات الأميركية، خلال الفترة المتبقية من هذا العام، حيث يستهدف كبار المورّدين في السعودية وروسيا تدفّق المزيد، حسب رويترز.

وطبقًا لبيانات منصة ريفينيتف لحلول التداول، فإن الصين قد تحصل على 1.26 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال الأميركي، في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط توقّعات بزيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال، خلال فصل الشتاء، ومواصلة بكين استبدال الفحم بالغاز.

وبدّد فيروس كورونا الآثار الإيجابية للمرحلة الأولى من اتفاق التجارة الموقّع بين البلدين، نتيجة تعطّل الصفقات وتضرر النمو الاقتصادي، وفقًا لتقرير صادر عن روديوم جروب للأبحاث، واللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية الصينية.

وفي الأسبوع الأخير من أغسطس/آب الماضي، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بإنهاء التجارة مع بكين، وهو ما يُعرف بالانفصال، قائلًا: “مستعد لإنهاء التجارة مع الصين إلى حدّ كبير”.

الوسوم
اتفاق التجارةادارة ترمبالصينالغاز المسال الاميركىالنفط الامريكيالنفط الاميركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى