سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

انخفاض مخزون النفط الخام.. وارتفاع معدّلات تشغيل المصافي الأميركية

المخزون التجاري مازال في أعلى مستوياته التاريخية لهذا الوقت من العام

وحدة الأبحاث-الطاقة

انخفض مخزون النفط الخام التجاري في الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، بمقدار 900 ألف برميل، منها 100 ألف برميل ممّا خزّنته الشركات في الاحتياطي الإستراتيجي.

ووفقًا للتقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأميركي، اليوم الأربعاء، وصل مخزون النفط الخام التجاري إلى 488.7 مليون برميل، وهو 6% أعلى من متوسط المخزون في السنوات الـ 5 الماضية، وهذا لا يتضمن نحو 3.2 مليون برميل مازالت موجودة في الاحتياطي الإستراتيجي.

اللافت للنظر أن مستوى المخزون الحالي -إذا أضفنا النفط التجاري في الاحتياطي الإستراتيجي- مازال الأعلى تاريخيًا بالنسبة لهذا الوقت من السنة.

وارتفع مخزون البنزين، الأسبوع الماضي، بمقدار 2.2 مليون برميل، وهو أعلى من متوسط السنوات الـ 5 الماضية بنسبة 4%، إلا إن مخزون المقطّرات انخفض بمقدار 1.4 مليون برميل، ليصل إلى 8% فوق متوسط السنوات الـ 5 الماضية.

وكان مخزون المقطّرات قد انخفض بشكل كبير ومستمر، في الأسابيع الماضية.

السبب الرئيس لانخفاض مخزون النفط الخام بشكل طفيف، هو ارتفاع نسبة تشغيل المصافي، في وقت لم تتغيّر فيه الواردات والصادرات بشكل ملحوظ.

أمّا ارتفاع مخزون البنزين، فسببه انخفاض الاستهلاك من جهة، وزيادة إنتاج المصافي من جهة أخرى.

وكان مخزون المقطّرات سينخفض أكثر لولا انخفاض الطلب عليها، فقد ارتفعت مدخلات النفط في المصافي بنحو 380 ألف برميل يوميًا إلى 14.263 مليون برميل يوميًا، الأمر الذي رفع نسبة التشغيل من 77.4% إلى 78.7%.

بيانات الاستهلاك

انخفض استهلاك المشتقات النفطية في الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، بمقدار 408 ألف برميل يوميًا إلى 19.228 مليون برميل يوميًا.

وتراجع الطلب على البنزين بمقدار 129 ألف برميل يوميًا إلى 8.129 مليون برميل يوميًا، والطلب على المقطّرات بمقدار 49 ألف برميل يوميًا إلى 4.175 مليون برميل يوميًا.

وارتفع الطلب على وقود الطائرات -قبل عطلة أعياد الشكر- بمقدار 83 ألف برميل يوميًا إلى 1.169 مليون برميل يوميًا.

وبالنظر إلى متوسط الأسابيع الـ4 الماضية، نجد أن استهلاك المشتقات النفطية مازال منخفضًا بنسبة 9.1% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وأن استهلاك البنزين مازال منخفضًا بنسبة 9.2%، والمقطّرات بـ 7.6%.

أمّا استهلاك وقود الطائرات، فرغم ارتفاعه، الأسبوع الماضي، إلا أنه مازال أقلّ من الاستهلاك السنة السابقة بنسبة 38%.

بيانات الواردات

لم تستورد الولايات المتحدة أيّ نفط من البرازيل وروسيا، في الوقت الذي انخفضت فيه الواردات من الإكوادور بمقدار 273 ألف برميل يوميًا إلى 100 ألف برميل يوميًا، وكولومبيا 121 ألف برميل يوميًا إلى 94 ألف برميل يوميًا، والسعودية 64 ألف برميل يوميًا إلى 293 ألف برميل يوميًا، ونيجيريا 31 ألف برميل يوميًا إلى 67 ألف برميل يوميًا.

وارتفعت الواردات من العراق بمقدار 105 آلاف برميل يوميًا إلى 197 ألف برميل يوميًا، وكندا بنحو 96 ألف برميل يوميًا إلى 3.277 مليون برميل يوميًا، والمكسيك بمقدار 2000 برميل يوميًا إلى 519 ألف برميل يوميًا.

أين بيانات الإنتاج؟

تواصل بعص القرّاء مع "الطاقة" يتساءلون عن سبب عدم نشر أيّ بيانات للإنتاج في تقارير المخزون الأسبوعية.. فما سبب عدم التركيز على بيانات الإنتاج؟

في الوقت الذي يركّز فيه تقرير منصة الطاقة على المخزون والاستهلاك والواردات والصادرات، يجري تجاهل بيانات الإنتاج بشكل مقصود، وذلك لأن كل البيانات ماعدا الإنتاج تعتمد على نوع ما من البيانات في أرض الواقع والوثائق.

فبيانات الواردات والصادرات تأتي من أوراق الجمارك مثلًا، أمّا بيانات الإنتاج التي تنشرها إدارة معلومات الطاقة أسبوعيًا، فلا قيمة لها ولا يُعتدّ بها، لأنها تأتي مباشرة من التقديرات المستقبلية التي تنشرها الإدارة.

ومعلومات الإنتاج الحقيقية لا تُنشر إلا بعد شهرين، لهذا قررت إدارة تحرير "الطاقة" عدم التركيز على بيانات الإنتاج الأسبوعية.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى