التقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةنفط

بـ 7 مليارات دولار.. ترافيغورا أول شركاء روسنفت الروسية بـ”نفط فوستوك”

157 مليار دولار قيمة التكلفة الإجمالية المتوقعة للمشروع

ترجمة وتحرير: كريم الدسوقي

اقرأ في هذا المقال

  • فوستوك يمتلك إمكانات موارد إجمالية تزيد على 6 مليارات طن من النفط عالي الجودة
  • تستحوذ ترافيغورا على حصة 10% من روسنفت بموجب الصفقة
  • نفط فوستوك جزء من مساعي الحكومة الروسية لتطوير حقول جديدة في القطب الشمالي
  • تتفاوض روسنفت مع شركات أخرى بينها بريتش بتروليوم البريطانية

تطور نوعي لافت حققه مشروع نفط فوستوك لتطوير حقول جديدة في القطب الشمالي الروسي، بعدما وافق مجلس إدارة شركة روسنفت الروسية يوم الإثنين الماضي (16 نوفمبر/تشرين الثاني) على إدراج ترافيغورا المتخصصة في تجارة السلع الأوّلية كشريك رئيسي أول في المشروع.

وبموجب الصفقة، تستحوذ ترافيغورا (مقرها الرئيس سنغافورة) على حصة 10% من الشركة الروسية، بقيمة تبلغ 7 مليارات دولار، وفقا لما أوردته صحيفة “بارنتس أوبزرفر”.

وبذلك تعزز ترافيغورا شراكتها القديمة مع روسنفت، حيث تاجرت في ملايين الأطنان من نفط الشركة الروسية منذ عام 2013.

ومشروع فوستوك جزء من مساعي الحكومة الروسية لتطوير حقول جديدة في القطب الشمالي، ويفترض أن يتم نقل نفطه من مرفأ جديد في شبه جزيرة تايمير (أقصى شمالي البلاد).

وتمتد الخطة الاستراتيجية الخاصة بالثروة الأحفورية الروسية حتى عام 2035، ولا تتوقع تراجعاً في الطلب العالمي رغم توقعها أن يحل الطلب على الغاز الطبيعي جزئياً محل الطلب على النفط والفحم.

شركاء محتملون

في هذا الإطار، تتفاوض روسنفت أيضًا مع العديد من الشركاء المحتملين بمشروع فوستوك، ومن بينهم ملاك شركات هندية، حسبما أكد وزير النفط دارمندرا برادان في أوائل 2020، تزامنا مع زيارة أجراها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبلاده.

وفي تعليق لصحيفة تايمز أوف إنديا الهندية، قال لافروف إن الهند يمكن أن تصبح “أول دولة غير قطبية تشارك في التعدين بالقطب الشمالي”.

وبحسب مصادر بارنتس أوبزرفر، فإن روسنفت تجري مفاوضات أيضا مع شركة بريتيش بتروليوم (بي بي) البريطانية للمشروع، الذي وصفه المدير التنفيذي للشركة الروسية إيغور سيتشين بأنه “الأكبر في قطاع النفط العالمي”.

وأضاف أن فوستوك يمتلك إمكانات موارد إجمالية تزيد على 6 مليارات طن من النفط عالي الجودة تخرج من 15 حقلاً بشبه جزيرة تايمير.

تطوير هائل

في غضون سنوات قليلة فقط، يعتزم مطورو المشروع حفر عدد هائل من الآبار وبناء البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير ما يصل إلى 100 مليون طن من النفط سنويًا.

وبحلول عام 2025، سيتم إنتاج ما يصل إلى 30 مليون طن من النفط وتسليمها عبر طريق بحر الشمال، وهو ممر شحن بحري من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ على طول ساحل القطب الشمالي الروسي من بحر بارنتس، بمحاذاة سيبيريا، إلى الشرق الأقصى.

وبعد عامين (2027)، سيصل الإنتاج إلى نحو 50 مليون طن، وفي عام 2030 – ما يصل إلى 115 مليون طن.

وإزاء ذلك، سيكون لفوستوك تأثير كبير على الطبيعة والبيئة في الأجزاء الشمالية من شبه جزيرة تايمير، إذ يشمل تطوير المشروع إنشاء 15 مدينة صناعية جديدة و3 مطارات وميناء بحري وآلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب الجديدة، و3500 كيلومترًا من خطوط الكهرباء الجديدة، و2000 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، حسب تأكيد المدير التنفيذي لروسنفت.

وقال سيتشين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أوائل 2020، إن المشروع سيتطلب 100 ألف وظيفة جديدة، وسيؤدي إلى زيادة سنوية بنسبة 2% في الناتج المحلي الإجمالي الوطني.

محطة سيفر

تعتمد البنية التحتية لمشروع نفط فوستوك على إنشاء 2000 كيلومتر من خطوط الأنابيب الرئيسية، بالإضافة إلى 7 آلاف كيلومتر من خطوط الأنابيب الفرعية المحلية، والتي ستربط حقول المشروع الـ15 بساحل شبه جزيرة تايمير عبر محطة سيفر.

وتقع محطة سيفر على الساحل الغربي لتايمير، بالقرب من مدينة ديكسون، وسيتم بناؤها لمعالجة جميع الشحنات المنقولة من نفط فوستوك، على أن يتم تشغيله عام 2024.

وتعهدت روسنفت، في 11 فبراير/شباط الماضي، بتعزيز الاقتصاد الروسي عبر نفط فوستوك، في وقت تسعى موسكو لزيادة إنتاجها من النفط بمنطقة القطب الشمالي.

ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 10 تريليونات روبل روسي (157 مليار دولار).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى