أخبار النفطسلايدر الرئيسيةغازنفط

بيرنكو تتفاوض لإبرام صفقة نفط وغاز في ساحل العاج

الشركة تسعى للحصول على حصّة حاكمة

ترجمة: حياة حسين

تتفاوض شركة بيرنكو للطاقة مع سلطات دولة ساحل العاج، لتصبح المشغّل الرئيس لواحدة من 4 مناطق لإنتاج النفط والغاز، حسب مصدرين قريبين من المفاوضات، لوكالة بلومبرغ.

وبيرنكو هي شركة مستقلّة مشتركة مملوكة لمستثمرين من بريطانيا وفرنسا، ولديها مقرّان في الدولتين، وتُدير أنشطة في أكثر من 16 دولة.

وتبحث بيرنكو شراء حصّة حاكمة في تحالف يدير منطقة (سي آي-11)، يضمّ مجموعة من الشركات، من بينها بيتروشي التي تمتلك فيها الحكومة 68% من الأسهم.

وفي حالة نجاح المفاوضات، تدير بيرنكو الأصول بعد شراء نحو 51% من الأسهم، حيث يقوم كلّ مساهم في التحالف بنقل أسهمه إلى الشركة –كلٌّ حسب حصّته- بعد إتمام الاتّفاق، وفقًا لأحد المصدرين، لكنّه لم يعلن عن قيمة الصفقة.

ورفض المتحدّث الرسمي للشركة في لندن، التعليق على المعلومات التي حصلت عليها بلومبرغ، لكنّه نصح بالرجوع إلى وزارة الطاقة، حيث رفض متحدّثها أيضًا التعليق.

ويعزّز هذا الاستثمار طموح ساحل العاج -المنتج الأكبر للكاكاو في العالم- لتنمية صناعة استخراج النفط والغاز، حيث تكافح لجذب المستثمرين لهذا القطاع الذي يعاني من شحّ الاكتشافات، لدرجة تجعل إنتاجها ضعيفًا جدًا مقارنةً بجيرانها الأفارقة، مثل نيجيريا وغانا.

وتشهد منطقتان منهما (سي آي-11) نموًّا في الإنتاج، منذ النصف الأوّل من العام الجاري، حسب بيان حكومة ساحل العاج، في سبتمبر/أيلول، وأشار البيان -حينها- إلى أن المنطقة تضمّ حقلي "ليون" للنفط و"بانثر" للغاز.

وأصبحت شركة بيتروشي المشغّل الرئيس للحقلين، عام 2013، بعد استحواذها على شركة أفرين ومصنع للغاز المسال في المنطقة.

يُذكر أن شركة قطر للبترول أعلنت، في مايو/أيّار الماضي، توقيع اتّفاقية مع شركة توتال العالمية، للاستحواذ على حصّة تبلغ نسبتها 45% في منطقتي استكشاف قبالة سواحل ساحل العاج، في أوّل استثمار لها هناك، وذلك حسب بيان منشور على موقع الشركة حينها.

وتعاني ساحل العاج -مثل كلّ الدول الأفريقيّة- من التوتّرات السياسية، كان آخرها خروج مظاهرات في سبتمبر/أيلول الماضي، رفضًا لترشّح الرئيس المنتهية ولايته الحسن واتارا، لفترة ثالثة، وبعد ذلك أعلن فوزه في نوفمبر/تشرين الثاني.

الوسوم
استثماراتاستحواذساحل العاجغازكاكاونفط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى