أخباررئيسيةعاجلمتجددة

الرئيس التنفيذي لأدنوك: نستخدم الطاقة المتجدّدة رغم أنّنا دولة نفطية

قال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدّمة والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، سلطان أحمد الجابر: “بالرغم من أنّنا دولة نفطية، إلّا أنّنا سعينا بشكل استباقي إلى استخدام الطاقة المتجدّدة وتطوير برنامج لالتقاط واستخدام وتخزين الكربون”.

أضاف الجابر، خلال جلسة حوار افتراضية بعنوان “صعود الأسواق الإقليمية، السعي للمرونة في اقتصاد عالمي مجزّأ”، والتي عُقدت ضمن “منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد”: “نستضيف اليوم المقرّ الرئيس للوكالة الدولية للطاقة المتجدّدة آيرينا. وكانت الإمارات أوّل دولة خليجية توقّع على اتّفاقية باريس بشأن تغيّر المناخ، وأوّل دولة في المنطقة لديها أهداف واضحة تجاه الطاقة المتجدّدة”.

تابع: “لدينا في دولة الإمارات اليوم اثنين من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم، ونواصل تطوير وتعزيز هذه التقنيات والمساهمة في خفض تكاليفها. كما أصبحت الإمارات أوّل مشغّل للطاقة النووية السلمية في الوطن العربي من خلال محطّة براكة، التي ستسهم في الحدّ من الانبعاثات بمقدار 21 مليون طنّ من ثاني أكسيد الكربون سنويًا”.

شارك في الجلسة كلّ من معالي الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي في مصر، وبروس فلات، الرئيس التنفيذي لشركة “بروكفيلد لإدارة الأصول”، وعدد من المستثمرين الدوليّين.

وقال الوزير، إن دولة الإمارات توفّر العديد من الفرص المتميّزة للاستثمار والشراكات النوعيّة في مختلف القطاعات.

وقال: “نحن نستفيد بشكل أساس من المزايا التنافسية والأصول المتميّزة التي تتمتّع بها دولة الإمارات، ومنها -على سبيل المثال- وفرة الموادّ الخام من النفط والغاز، والبُنية التحتيّة عالمية المستوى، والخدمات اللوجستية المتطوّرة، والموقع الجغرافي الإستراتيجي في ملتقى طرق التجارة بين الشرق والغرب، وإطار العمل التنظيمي الراسخ، والاستقرار المالي للاقتصاد. هذه جميعها مزايا فريدة وجاذبة تسهم في استقطاب مستثمرين دوليّين إستراتيجيّين إلى دولة الإمارات، ممّن يسعون لبناء شراكات بعيدة المدى”.

وأشار إلى مثال في قطاع التكرير والبتروكيماويات، حيث تقوم أدنوك بتوسيع عملياتها لإنشاء مركز عالمي للبتروكيماويات والمشتقّات في دولة الإمارات. وقال: “نحن نعمل على تطوير منظومة صناعية من شأنها توفير فرص متميّزة للعديد من المستثمرين الدوليّين حول العالم، لإبرام شراكات نوعية. وفيما نواصل جهودنا لتنويع اقتصادنا، هناك العديد من الفرص الجديدة المتاحة من خلال المزايا التنافسية المتوفّرة لدينا، والتي تعدّ عامل جذب للمستثمرين الدوليّين”.

وتناول خلال الجلسة حالة الاقتصاد العالمي وأسواق النفطـ، حيث أوضح أن الطلب على النفط  أظهر الكثير من المرونة، مشيرًا إلى أن هناك بوادر للتفاؤل وضرورة للتركيز على خفض التكاليف.

وقال: “إذا أخذنا الطلب على النفط مؤشّرًا للنشاط الاقتصادي، نرى بداية عودة هذا النشاط، فعلى سبيل المثال، حتّى في أدنى مستويات الطلب على النفط، في مارس وأبريل، كان استهلاك العالم عند مستوى 75 مليون برميل يوميًا، كما إن انخفاض الطلب العالمي إلى ما دون 90 مليونًا كان لمدّة 12 أسبوعًا فقط. وإذا نظرنا إلى المناطق المختلفة حول العالم، نجد أن أوروبّا -على سبيل المثال- تشهد تباطؤًا في النموّ بسبب قيود جائحة كوفيد-19 الجديدة. بينما تشهد الولايات المتّحدة الأميركية تعافيًا قويًا على الرغم من الجائحة، وكذلك الحال في الأسواق الأسيوية”.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى نكون حذرين، لكن في الوقت ذاته، هناك ما يدعو إلى التفاؤل، وأنا على قناعة من أنّنا سوف نجتاز هذه المرحلة ونحن أقوى بكثير ممّا كنّا عليه. وباعتقادي أن ما يجب علينا فعله هو الحفاظ على المرونة والاستمرار في التركيز على العوامل التي يمكننا التحكّم بها”.

وأشار إلى أن التركيز على خفض التكاليف يعدّ عاملًا مهمًّا للحفاظ على المرونة، لافتًا إلى أن أدنوك مستمرّة بالعمل على خفض التكاليف في إطار النقلة النوعيّة، التي بدأتها قبل أربع سنوات.

وتعدّ أدنوك واحدة من 10 شركاء مؤسّسين لـ “منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد”، الذي تأسّس عام 2018، بهدف المساهمة في إيجاد حلول للتحدّيات التي خلقها مرور الاقتصاد العالمي بمرحلة انتقالية، تقودها قوىً صاعدة، أبرزها الصين والهند، إضافة إلى أفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.

وينعقد المنتدى افتراضيًا في الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى