أخبارسلايدر الرئيسيةنفط

إكوينور تُعدّل توقّعاتها لذروة الطلب العالمي على النفط

نتيجة تداعيات فيروس كورونا  

ترجمة: محمد زقدان

توقّعت شركة إكوينور النرويجية، بلوغ الطلب العالمي على النفط ذروته، قبل عامين أو 3 من توقّعاتها السابقة، التي رجّحت حدوث الذروة في 2030.

ووفق وكالة رويترز، لا يوجد اتّفاق حول موعد وصول الطلب العالمي على النفط إلى ذروته، لكن التوقّعات تُلقي بظلال قاتمة على خطط شركات النفط لاستكشاف وتطوير موارد جديدة.

وحسب تقرير التوقّعات السنوية للطاقة الصادر عن الشركة، اليوم الثلاثاء، توقّعت إكوينور عودة الطلب على النفط إلى مستويات ما قبل وباء كورونا، البالغة 100 مليون برميل يوميًا، بحلول عام 2025 تقريبًا.

كما توقّعت تراجع الطلب على النفط إلى 88 مليون برميل يوميًا، في 2050، وفي 2019 كانت قد توقّعت وصول الطلب عن النفط ذروته قبل 2030، عند 105 ملايين برميل يوميًا تقريبًا.

وأرجعت ذلك بشكل أساس إلى إضعاف السيّارات الكهربائية الطلب على الوقود الأحفوري، كما توقّعت انخفاض الطلب إلى 93 مليون برميل يوميًا، بحلول عام 2050.

وقالت الشركة، إن القيود المفروضة على العرض، بسبب نقص الاستثمار، قد تؤثّر أيضًا في نموّ الطلب مستقبلًا، بعد أن خفضت شركات النفط استثماراتها بنحو 30%، هذا العام.

وأضافت: “قد تكون عاقبة ذلك أن مليارات البراميل من النفط التي كان يُفترض سابقًا أنّها قابلة للاستخراج، لن يجري تطويرها”.

وقالت الشركة، إن تراجع المعروض النفطي بسبب الاستثمارات المنخفضة، قد يدفع الطلب على النفط إلى الذروة، في غضون 2027-2028.

وأوضحت أن تأثيرات الوباء فيما يتعلّق بفرض قيود على طريقة عمل الناس والسفر، يمكن أن تكون طويلة الأمد، وتبطئ الطلب على النفط، في حين يتسارع انتشار الطاقة المتجدّدة والسيّارات الكهربائية.

وقالت الشركة، إنّه من المحتمل أن يتضرّر الطلب على وقود الطائرات لسنوات عديدة مقبلة، لأن (كوفيد -19) ربّما غيَّر بشكل دائم وتيرة الطيران.

وتابعت: “من المرجّح أن يتسبّب وباء كورونا في تباطؤ الطلب على المنتجات النفطية، على الأقلّ لفترة معيّنة”.

وأضافت، بالرغم من التوقّعات السابقة بانتعاش سوق النفط بشكل جيّد، خلال السنوات القليلة المقبلة، إلّا إن منظّمة أوبك والمنتجين الآخرين قد “لا يزالون بحاجة إلى إدارة الإنتاج لبعض الوقت”.

كانت أوبك قد قالت، في أكتوبر/تشرين الأوّل الماضي، إن الطلب العالمي على النفط سيستقرّ في أواخر العقد الثالث من القرن الحالي، وقد يبدأ بحلول ذلك الوقت في التراجع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى