أخبارسلايدر الرئيسيةنفط

بعد 172 يومًا.. الهند تخمد حريق بئر بغجان النفطية (فيديو)

أضرار بشريّة وبيئيّة كبيرة

ترجمة: محمد زقدان

نجحت شركة النفط الهندية (حكومية)، أمس الأحد، في إخماد حريق حقل بغجان النفطي في منطقة تينسوكيا بولاية آسام.

جاءت عملية السيطرة على حريق حقل بغجان النفطي، بعد 172 يومًا من النيران المستعرة، وتدمير مزارع الشاي والمسطّحات المائيّة المحيطة بالمنطقة، ومصرع ثلاثة أشخاص، وإصابة آخرين، والاستعانة بخبراء أجانب.

كان الحريق -الذي يعدّ واحدًا من أسوأ الكوارث الصناعية في البلاد- قد اندلع في البئر التي تديرها شركة النفط الهندية، يوم 9 يونيو/حزيران، عقب تعرّضها لانفجار، في 27 مايو/أيّار، ما أسفر عن مصرع اثنين من رجال الإطفاء ومهندس في موقع الحادث، خلال محاولة للسيطرة على الوضع.

وتمكّنت شركة النفط الهندية، بالتعاون مع شركة “أو إن جي سي” الهندية –المملوكة للدولة- وخبراء أجانب من الولايات المتّحدة وسنغافورة، من سدّ النيران على فوّهة البئر، في أغسطس/آب، وتحويل جزء من الغاز المصاحب المنطلق من البئر، للإنتاج.

لكن بسبب ضغط الغاز غير المستخدم بالقرب من البئر، اشتعلت النيران، في وقت لاحق، قبل أن يتمّ إخمادها باستخدام تكنولوجيا جلبها خبراء كنديّون.

واستُخدِمت الطائرة أنتونوف أن-124 -أكبر طائرة نقل مدنية في العالم- لنقل المعدّات من كندا إلى كولكاتا (عاصمة ولاية البنغال الغربية)، ثمّ نُقلَت برًّا في رحلة طويلة استغرقت 14 يومًا للوصول إلى بغجان.

وفشلت 3 محاولات سابقة لإخماد الحريق عبر ضخّ كمّيات من الطين في فوّهة البئر، حتّى يمنع الطين (الأثقل والأكثر كثافة) اندفاع النفط لأعلى.

وقال المتحدّث باسم شركة النفط الهندية، تريديف هازاريكا: “تمّت السيطرة على البئر بمحلول ملحي، وإخماد الحريق بالكامل”.

وأضاف هازاريكا، لا يوجد ضغط في البئر الآن، وستجري مراقبة ذلك لمدّة 24 ساعة، للتحقّق ممّا إذا كان هناك أيّ قدر من التسرّب الغازي أو الضغط المتراكم، فيما تجري عملية أخرى لإخلاء البئر.

وبجانب المهندسين المحليّين، شارك خبراء من كندا والولايات المتّحدة وسنغافورة في عملية الإطفاء من موقع الحادث، الذي أسفر عن نقل مئات العائلات التي تعيش في المنطقة، إلى مخيمات مؤقّتة.

واتّهم تقرير صادر عن المحكمة الخضراء _الحكومية، في وقت سابق هذا الشهر، شركة النفط الهندية بتشغيل بئر بغجان وقت الحادث، دون الحصول على تراخيص رسمية مطلوبة.

وخلُص تقرير أوّلي صادر عن معهد الحياة البرّية في الهند -الذي قام بدراسة الضرر البيئي الناجم عن انفجار البئر– إلى أن النفط تسرّب إلى نهر لوهيت القريب من موقع الحادث، ما أدّى إلى تلويث مياهه، والأراضي الرطبة في ماجوري – موتابونج، بملوّثات سامّة.

 كما أدّى الانفجار إلى تدمير مزارع الشاي، الأمر الذي أثار احتجاجات وغضب السكّان المحلّيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى