أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

بعد الإعلان عن لقاح مودرنا.. النفط يرتفع 3.5%

أي عمليات إغلاق جديدة في أميركا ستكون أقل حدة من "إغلاقات الربيع"

ارتفعت أسعار النفط اليوم الإثنين، بنحو 3.5% حتى الأن، بعد إعلان شركة مودرنا أن لقاحها التجريبي ضد كوفيد-19، أظهر فعاليته بنسبة 94.5%.

وبحسب نتائج مبكرة لاختبار سريري على أكثر من 30 ألف مشارك، قال الرئيس التنفيذي لموديرنا ستيفان بانسيل “أعطانا هذا التحليل المؤقت الإيجابي لدراستنا من المرحلة الثالثة أول إثبات سريري بأن لقاحنا قادر على منع الإصابة بمرض كوفيد-19، بما في ذلك المرض الشديد”.

جاءت هذه الأخبار جانبا إلى جنب مع انتعاش ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم، الصين واليابان، مما كان له الأثر الإيجابي  على تجاه النفط.

وتفيد بيانات بأن مصافي التكرير الصينية عالجات المزيد من الخام على أساس يومي في أكتوبر/تشرين الأول، ما يدعم أسعار النفط.

وزادت التداولات اليوم، بفعل الاحتمال القوي بأن أي عمليات إغلاق جديدة في أميركا ستكون أقل حدة من إغلاق الربيع (أبريل/نيسان).

جاء دعم أسعار النفط بعد إنشاء أكبر سوق تجارة حرة في العالم، فضلا عن آمال في أن تُبقي أوبك+ على قيود الإنتاج الحالية.

طغى كل ذلك على بواعث القلق من تراجع الطلب على الوقود جراء تنامي الإصابات بفيروس كورونا وزيادة الإنتاج في ليبيا.

ارتفاعات تقترب من 45 دولاراً

بحلول الساعة 12.55 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت 3.5% ليصل إلى 44.41 دولار للبرميل. في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.7% ليسجل 41.94 دولار للبرميل.

وقال الاقتصادي في “أو.ٍسي.بي.سي” هوي لي: إن “الأرقام الصينية تعطي مبررا أساسيا لاستمرار أسعار النفط عند هذه المستويات”.

وارتفع الخامان نحو 8% الأسبوع الماضي، وسط آمال حيال لقاح كورونا وأن تبقي أوبك+، على الإنتاج منخفضا العام القادم لدعم الأسعار.

وتقول الخبيرة في أسواق النفط مارجريت يانغ: إن تردد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في “إغلاقات قاسية”، يعطي زخمًا للطلب على الطاقة في أميركا.

وأضافت: توقيع أكبر اتفاقية تجارية في العالم، أمس الأحد، تضم 15 دولة آسيوية، وتغطي ما يقرب من ثلث الاقتصاد العالمي، وضعف الدولار، كل ذلك ساهم في صعود السوق.

ويشير محللون إلى أن انخفاض حركة المرور على الطرق السريعة الأوروبية بنسبة 50٪ في بعض البلدان (مثل فرنسا)، مع زيادة إجراءات الإغلاق، هي من الأخبار السلبية للنفط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى