أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

باركيندو: سوق النفط تستعيد وضعها الطبيعي في هذه الحالة

أمين عامّ أوبك: نحتاج لمزيد من الحوار والتعاون

حياة حسين

أكّد الأمين العامّ لمنظّمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك”، محمد باركيندو، أهمّية الحوار والتعاون لفهم أعمق لسوق النفط.

جاء ذلك في بداية اجتماع اللجنة الفنّية المشتركة للدول المشاركة في إعلان التعاون (تحالف أوبك+)، المنعقد اليوم الإثنين، عبر تقنية الفيديو، لمراقبة التطوّرات في سوق النفط، وسط تسارع الموجة الثانية لوباء كورونا، والتداعيات المحتملة على الطلب على الخام رغم آمال اللقاح.

وهذا الاجتماع هو الـ46 للّجنة الفنّية، بينما تعقد لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ”أوبك +” اجتماعها غدًا الثلاثاء.

وأوضح باركيندو، أن سكرتارية أوبك عقدت مؤخّرًا عدّة لقاءات رفيعة المستوى، ساعدت نقاشاتها على فهم أعمق لأساسيات سوق النفط بشقّيه المنتج والمستهلك.

وقال، إن تلك الاجتماعات شملت لقاءً رفيع المستوى بين أوبك وكلّ من روسيا والهند والاتّحاد الأوروبّي، وأيضًا عُقد لقاء مماثل لأوبك مع دول مجلس التعاون الخليجي.

جانب من اجتماع اللجنة الفنية

وكرّر باركيندو التذكير بحالة التفاؤل في سوق النفط نتيجة الإعلان عن نجاح تجارب لقاح (كوفيد -19)، قائلًا: “إذا ثبتت فاعلية اللقاح، ستستعيد السوق حالتها الطبيعية في العام الجديد”.

وأضاف أن التوقّعات تشير إلى تراجع نموّ الناتج المحلّي العالمي بنسبة 4%، في العام الجاري، ثمّ يعاود الارتفاع بنسبة 4.4%، العام المقبل، لكن تلك المعدّلات ستكون أعلى في الصين والهند.

وحثّ باركيندو المشاركين في الاجتماع للحفاظ على اليقظة في الأشهر المقبلة، موضّحًا أن الطلب على النفط سيسجّل انخفاضًا عن توقّعات أوبك، في يناير/كانون الثاني، بنحو 11 مليون برميل يوميًا، مع نهاية هذا العام، ليصل إلى 90 مليون برميل يوميًا، كما إنّه من المتوقّع أن يزيد بنحو 6 ملايين برميل يوميًا، في 2021.

وأثنى الأمين العامّ على مجهودات 23 “منتجًا شريكًا في اتّفاقية خفض الإنتاج”، واصفًا إيّاها بغير المسبوقة، لدعم  استقرار السوق، مؤكّدًا أن الالتزام الكامل يعدّ “ضرورة لإعادة توازنه”.

واختتم حديثه قائلًا: “لقد نجحت الاتّفاقية في اختبار الزمن، وأثبتت أنّها قادرة على تحقيق هدفها، وهو مواجهة مختلف التحدّيات، كما أكّدت أهمّية استمرار التعاون والتنسيق بيننا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى