أخبار التكنو طاقةرئيسيةغاز

إسرائيل تغرّم نوبل إنرجي 1.1 مليون دولار

بعد شهر فقط من استحواذ شيفرون عليها

بعد قرابة شهر واحد فقط من استحواذ شركة النفط العملاقة شيفرون -مقرّها سان رامون، كاليفورنيا- على نظيرتها المستقلّة نوبل إنرجي -مقرّها هيوستن، تكساس-، فرضت وزارة البيئة الإسرائيلية غرامة قدرها 1.1 مليون دولار على منصّة ليفياثان التابعة لنوبل إنرجي.

وعزت الوزارة -في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الإثنين- الغرامة المذكورة إلى ما وصفته بـ"ارتكاب نوبل إنرجي انتهاكات صارخة لأنظمة وقوانين منع تلويث البيئة".

وأوضحت أن منصّة ليفياثان حصلت على ترخيص من اللجنة الحكومية لإصدار التراخيص للتصريف إلى البحر، فيما يتعلّق بمختلف أنشطتها، عندما بدأت العمل في ديسمبر/كانون الأوّل (غالبًا ما يمنح الترخيص فقط للمنشآت التي تقتنع اللجنة أنّه ليس لديها حلّ بديل للتصريف في البرّ).

وأضافت أن الاختبارات التي أجرتها الوحدة القطرية لحماية البيئة البحريّة التابعة للوزارة، أظهرت انتهاك نوبل إنرجي بعض الشروط المنصوص عليها في التصريح، خلال الأشهر الـ5 الأولى بعد بدء التشغيل، وتمثّلَ ذلك في عدم تقديم التقارير لمفتّشي حماية البيئة البحريّة، وتجاوز المعايير التي ينصّ عليها ترخيص الصرف إلى البحر.

والوحدة القطرية هي هيئة مهنية تقدّم للّجنة الحكومية لإصدار التراخيص للتصريف إلى البحر، الاستشارة في دراسة طلبات التصريح، كما تقوم الوحدة بعمليات الرقابة وفرض تعليمات القانون وشروط التصريح.

تضمّ اللجنة الحكومية لإصدار التراخيص للتصريف إلى البحر، كلًّا من: ممثّل الوزارة لحماية البيئة (رئيس اللجنة)، وممثّلين لوزارات الحكومة المختلفة من: الأمن، والصحّة والاقتصاد، والزراعة، والسياحة والمواصلات.

وتدرس اللجنة في قرارها لمنح الترخيص، خصائص النفايات والمياه العادمة المطلوب بصرفها إلى البحر، وخصائص موقع الإلقاء للنفايات أو صرف المياه العادمة في البحر، ويُرفَض الطلب الذي يوجد له حلّ في البرّ، وفقًا لموقع وزارة حماية البيئة في إسرائيل.

وأفادت الوزارة، بأن غرامةً فُرِضَت على نوبل إنرجي، بموجب قانون منع تلويث البحر من المصادر البرّية، بقيمة 1.1مليون دولار.

وقالت وزيرة حماية البيئة جيلا جمليئيل: "ينبغي على شيفرون أن تتعلّم الدرس من الانتهاك الصارخ الذي ارتكبته نوبل إنرجي.. لن نسمح للشركات الضخمة بتعريض البشر إلى الخطر".

وتابعت: "تراقب الوحدة القطرية لحماية البيئة البحريّة، عن كثب، المنشآت والنشاطات في البحر، وسوف نستمرّ باتّخاذ الإجراءات الصارمة ضدّ من يُلحق بالبيئة الأضرار.. السياسات واضحة، الملوِّث يدفع".

واصطدمت ليفياثان بالمنظّمين الإسرائيليّين عدّة مرّات، في السنة الأولى من تشغيلها.

وفي أغسطس/ آب، وجد محقّق مستقلّ مكلّف من الوزارة، أن مشغّلي المنصّة ليسوا على دراية بالخطأ الجسيم الذي يشكّله تسرّب كبير للغاز، حدث في 2 مايو/أيّار.

وفي مايو/أيّار، انتقدت الوزارة ليفياثان لفشلها في تتبّع انبعاثات مشاعل الغاز للمنصّة التي تقع على بعد 6 أميال فقط من الساحل.

في المقابل، أكّدت نوبل إنرجي أنّه لا توجد هناك حادثة واحدة تضرّرت منها البيئة، منذ بدء تشغيل المنصّة.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى