تقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

تجميد مفاوضات صفقة الغاز المسال بين الصين وأستراليا

كورونا سبب توتّر العلاقات بين بكين وكانبرا

محمد فرج

أوقفت شركة وودسايد الأستراليّة، مفاوضات بيع حصص في حقل للغاز، ومشروع للغاز الطبيعي المسال، إلى شركات صينية، بسبب الخلاف الدبلوماسي بين أستراليا والصين.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”وودسايد” بيتر كولمان، إن المحادثات توقّفت منذ بضعة أشهر، لكنّه يأمل في إحيائها عندما تهدأ العلاقات الدبلوماسية -حسب رويترز، اليوم الخميس-.

وتُعدّ أستراليا أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال إلى الصين، حيث شكّلت نحو 40% من واردات بكين، في سبتمبر/أيلول.

وقد توتّرت العلاقات الدبلوماسية مع الصين -أكبر شريك تجاري لأستراليا- بعد أن دعت “كانبرا” إلى إجراء تحقيق دولي في سبب تفشّي وباء كورونا، واتّهامها لبكين بالتسبّب في انتشار (كوفيد -19).

وأضاف كولمان في مقابلة مع رويترز: “لقد أبلغونا، قبل شهرين، بأنّهم غير قادرين على المُضي قُدمًا في هذه المرحلة، بسبب العلاقات بين الصين وأستراليا”.

واستحوذت واردات الصين، خلال العام المالي الماضي، على نحو 26% من إجمالي الصادرات الأستراليّة، وخلال الأشهر الأخيرة، فرضت بكين قيودًا تجارية على النبيذ ولحم البقر والشعير الأسترالي، وهناك مخاوف أيضًا من أن تكون الصين قد بدأت فرض قواعد جديدة على استيراد الفحم والقطن من أستراليا.

كانت “وودسايد” قد أجرت محادثات مع شركات النفط الوطنية الصينية، بما في ذلك “بتروتشاينا”، وشركات من الدرجة الثانية، لبيع حصّة في حقل سكاربورو للغاز المرتبط ومشروع بلوتو للغاز الطبيعي المسال 2، الذي كان من شأنه أن يشمل مبيعات الغاز.

وقال كولمان، إن العلاقات المتوتّرة لم تؤثّر في شراكات وودسايد الحاليّة مع الشركات الصينية في مشروعاتها الكبرى.

وفي السياق نفسه، نفى المسؤولون الصينيّون، اتّخاذ أيّ إجراء ضدّ المنتجات الأستراليّة.

محاولات أستراليّة للحوار مع الصين

قال وزير التجارة الأسترالي سيمون برمنجهام، لهيئة الإذاعة الأستراليّة إيه بي سي، إن حكومة بلاده تسعى إلى الحصول على ردّ من السلطات الصينية بشأن التعليمات التي صدرت بالتوقّف عن استيراد الفحم الأسترالي.

وأضاف: “أستراليا سعت، خلال عدّة مناسبات في هذا العام، إلى إقامة حوار على المستوى الوزاري مع الصين، لكن بكين لم تكن على استعداد لذلك”.

ونقلت تقارير الخدمات الإخبارية الصناعية عن عدّة مصادر -لم تفصح عنها- قولها، إن المصانع المملوكة للدولة في الصين تلقّت إشعارًا شفهيًا بوقف استيراد الفحم الحراري الأسترالي، وفحم الكوك “بشكل فوري”.

كما ذكرت تقارير أيضًا أن الموانئ الصينية المملوكة للدولة أُبلِغَت بعدم تفريغ شحنات الفحم الواردة من أستراليا، وتوتّرت العلاقات بين الصين وأستراليا بشكل متزايد، هذا العام، بعد دعم كانبرا الدعوات الأميركية لإجراء تحقيق في نشأة جائحة فيروس كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى